حين يختلط الاذان بدوي الصفارات.. رمضان في زمن الحرب: البلدات العربية بين قدسية الشهر وصدى الخوف من المجهول
04-03-2026 14:34:13
اخر تحديث: 10-03-2026 13:00:00
يمضي رمضان هذا العام في المجتمع العربي على وقع أصوات لم تعهدها الأيام المباركة من قبل. أحيانًا يختلط صوت الأذان بدوي الصفارات والانفجارات، لتتداخل قدسية الشهر مع رعب الحرب في آن واحد.
الشيخ عباس زكور يتحدث عن تأثر النشاط التجاري في مدينة عكا في ظل الحرب الحالية

قلوب الأطفال تخفق بسرعة لتبدو أكبر من انفجار في الخارج، فيما يحاول الكبار التحصن بالدعاء، يتناولون الإفطار وهم يحبسون أنفاسهم بين اللقمة والصفارة، وكأن كل لحظة تصبح اختبارًا للصبر والثبات.
الأسواق التجارية: تفاوت في الحركة بين المدن
المحلات التجارية في البلدات العربية تشهد إقبالًا متفاوتًا، إذ تتراجع الحركة الشرائية في الأماكن التي تتعرض أكثر للصواريخ أو إطلاق المسيرات، فيما تبدو الحياة شبه طبيعية في المناطق الأقل تعرضًا للقصف.
عكا.. مدينة أشباح
في هذا السياق، قال الشيخ عباس زكور لقناة هلا وموقع بانيت: "أصبحت مدينة عكا أشبه بمدينة أشباح، إذ خلت شوارعها من الحركة التجارية." وأضاف: "لم يبقَ أي قطاع تجاري إلا وتضرر، سواء في المجال السياحي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، إضافة إلى المطاعم والسفن السياحية. جميع هذه المرافق تعطلت بسبب الحرب."
يافا.. شوارع فارغة وقلق دائم
بدوره، أوضح المحامي أمير بدران، عضو بلدية تل أبيب-يافا، لقناة هلا حول أوضاع سكان يافا في ظل الحرب، أن المدينة تعيش أجواءً مشابهة لباقي المدن، حيث يسود القلق والخوف بين السكان. وقال: "الشوارع فارغة، المتاجر مغلقة، والناس لا يخرجون من منازلهم. دوي صفارات الإنذار شبه مستمر، والناس في حالة ارتباك دائم."
في مدينة الطيبة، تبدو الحركة التجارية أكثر نشاطًا مقارنة ببقية المدن المتأثرة بالحرب. المحلات التجارية تبدو مكتظة نسبيًا، خاصة في الساعات التي تسبق موعد الإفطار، حيث يخرج الاهالي لشراء مستلزمات الإفطار. وهكذا يبدو الحال في مدن وقرى عربية أخرى دوت فيها الصفارات بشكل أقل .
تراجع المبيعات في العديد من البلدات
ويشكو الباعة في العديد من البلدات العربية، من تراجع ملحوظ في المبيعات بسبب الحرب والخوف المستمر من الانفجارات وصفارات الإنذار. تقول إحدى البائعات من عكا: "الناس يخرجون بحذر، يشترون أقل مما يحتاجون، والخوف يثقل كاهل الجميع".
ومع ذلك، يظل موسم رمضان بالنسبة للباعة موسم بركة، ينتظرون خلاله أن تتضاعف الحركة الشرائية وتزداد المبيعات، إذ يرتبط الشهر الفضيل بتقليد شراء الحلويات، التمور والمستلزمات الرمضانية الأخرى. يعلق أحد التجار قائلاً: "رغم كل شيء، نأمل أن يأتي رمضان بالبركة، وأن يعود الزبائن لشراء ما يحتاجونه للعائلة، فالناس يريدون التمسك بعاداتهم الرمضانية حتى وسط أصوات الحرب."

من هنا وهناك
-
الشيخ محمد سالم : هناك قسم من التجار في عكا أفلسوا بشكل نهائي وليس لديهم ثمن ‘ كيس حليب‘
-
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء عاجلة لمبنى في جنوب لبنان
-
لابيد يهاجم نتنياهو بعد اتفاق وقف إطلاق النار: ‘كارثة سياسية.. نتنياهو لم يحقق أي هدف من الأهداف التي وضعها بنفسه‘
-
د. رمزي حلبي حول تعويضات الحرب: القطاع العام سيتم تعويضه بنسبة 100% والقطاع الخاص بنسبة 70%
-
مكتب نتنياهو: ندعم قرار ترامب بوقف الهجمات على إيران.. ووقف النار لا يشمل لبنان
-
(علاقات عامة) عوجن تبدأ إجراءات أمام بنك إسرائيل لإقامة أول بنك اجتماعي في البلاد بعد تمهيد الطريق من الناحية القانونية
-
اعتقال مشتبه باقتحام مجمع ‘قبر الملوك‘ الأثري في القدس
-
وكالة بيت مال القدس تختتم مشروع ‘صمود‘ الزراعي في قرى محافظة القدس
-
حالة الطقس: فرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
-
اصابة 3 فتيان بجراح طفيفة وحالات هلع في تل السبع بعد الهجمات الصاروخية





أرسل خبرا