د. هديل كيال حول خطة المدرسة الصيفية: سياسة الترقيع ليست كافية لاغلاق الفجوات التعليمية في مجتمعنا العربي
قالت د. هديل كيّال، رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، في حديث لقناة هلا الفضائية، إن الفجوات التعليمية التي خلفتها الحرب، إلى جانب خطة "المدرسة الصيفية"، لا تعالج المشكلة بشكل جذري، معتبرة أن ما يتم طرحه لا يلبي احتياجات الطلاب.
د. هديل كيال تتحدث عن الفجوات التعليمية التي أحدثتها الحرب
وأضافت: "رغم النية الطيبة، ولكن ليس هذا ما يحتاجه طلابنا. نحن نتحدث عن واقع استثنائي معقد وصعب يعيشه طلابنا في المدارس العربية، نتيجة ضغوطات اجتماعية واقتصادية وسياسية عنصرية كبيرة، مع تصاعد في العنف والجريمة. لكن السؤال: مقابل هذا الاهتزاز الكبير في عالم التربية والتعليم، هل سياسة الترقيع كافية؟ هل يمكن لحبة مسكن أن تكون كافية في موضوع التربية والتعليم؟ رغم حسن النية، هذا لا يحقق المراد، فالإشكاليات ستبقى كما هي، وإن انخفضت قليلاً الفجوات ستعود، وهذا ليس ما نريده".
"الواقع التعليمي معقد ولا تعالجه الحلول الجزئية"
وتابعت كيّال أن الإشكالية في مخطط التعليم الصيفي تكمن في طبيعة الجمهور المستهدف، موضحة: "نحن نعلم أن هذا الجمهور لن يشمل كل الطلاب، بل عددًا قليلًا منهم، ما يعيد إنتاج التباين الناتج عن برامج جزئية ومجتزأة. لا يمكن الحديث عن تعافٍ إذا بقيت هذه البرامج منفصلة. ليس ما أقوله رفضًا للمخطط، بل إن الحاجة أكبر بكثير مما هو مطروح لسد الفجوات، وإذا أردنا أن تعود التربية والتعليم لتأسيس واقع المدارس، فنحن بحاجة إلى تغيير بنيوي وسياسة جديدة".
"البرنامج اختياري وتأثيره محدود على الفجوات"
وأردفت: "مرة أخرى، المشكلة أننا نتحدث عن جزء صغير من الحاجة الكبيرة. كما أن الجمهور الذي سيشارك في البرنامج هو نفسه المعروف، أي قلة من الطلاب الذين يتواجدون في العطل الصيفية وفي المخيمات الصيفية. وبالتالي فإن عدد الطلاب الذين سيستفيدون من البرنامج سيكون محدودًا، لأن البرنامج اختياري وليس إلزاميًا، ما يعني أن الأثر سيكون جزئيًا مقارنة بحجم الفجوات القائمة".

من هنا وهناك
-
المحامي د. سلمان خير يتحدث عن دلالات التشريعات الأخيرة في الكنيست
-
اعتقال شاب من ايلات مشتبه بقتل عامل هندي في القدس
-
في ظل التصعيد بين ايران وأمريكا.. ‘الكابينيت‘ يلتئم غدا الجمعة
-
برا، بحرا وجوا: قوات كبيرة من الشرطة تبحث عن طفل (4 سنوات) فقدت اثاره على شاطئ البحر منذ الصباح
-
(ممول) اليكم كل ما ترغبون بمعرفته عن العطور الجديدة من سوزان مزاوي و ‘ديوتي فري جيمس ريتشاردسون‘!
-
روز جريس (16 عاما) من حيفا مفقودة.. هل رأيتموها؟
-
رجل يتعرض للدغة أفعى وهو نائم بسريره بمنزله في بيسان
-
وزارة الصحة: المنظومة الصحية على أهبة الاستعداد لجميع سيناريوهات التصعيد المحتملة
-
(ممول) ‘كيف‘ تقدّم: غسول استحمام جديد غنيّ بخلاصات الليتشي والخوخ
-
سقطت في بركة السباحة.. رافعة تنقلب على فيلا فاخرة في قيسارية





أرسل خبرا