أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
السلام عليكم ورحمة الله، أحس بالذنب تجاه والدتي التي توفيت منذ قرابة شهر، ولا أستطيع أن أتوقف عن التفكير فيها، أمي كانت تعاني من تلف في الرئة بسبب أمراض مزمنة قديمة، وأيضًا بسبب فيروس كورونا الذي أصابها منذ خمس سنوات.
تصوير aslysun-shutterstock
في الآونة الأخيرة، عرفت ارتفاعًا في دقات القلب وصعوبة في النوم، أخذتها لطبيب متخصص، عمل لها تخطيطًا مع التحاليل، فكانت النتيجة أن أمورها -ولله الحمد- كلها طيبة، طلب منها فقط أن تغيّر طريقة النوم وتتعايش مع الوضع؛ لأن الأمر له علاقة بالرئة، لكن القلب وكل شيء سليم -ولله الحمد-.
قبل وفاتها بأسبوعين تقريبًا، أصيبت بنزلة برد، لكن دون سعال أو حمى، إلا أن الأكسجين عندها انخفض قليلًا، اعتقدنا أن الأمر يتعلق بالجو البارد، بحكم أنها كانت تسكن في بيت أخي، وقلنا ربما البيت تنقصه التدفئة مما يؤثر سلبًا على صحتها.
أحضرتُ لها بعض الأدوية بعد استشارة الطبيب، اتصلت بي بعد أسبوع، وأرسلتُ زوجتي لتأتي بها، بدأت حالتها الصحية تتحسن ظاهرًا، لكن ما زالت عندها صعوبة في النوم والتنفس، طلبتُ إجراء فحوصات إضافية للتأكد، بعدها أرسلتُ النتائج لطبيبتها، وأيضًا لطبيبة القلب، حيث أظهرت النتائج أن عندها تخثرًا في الدم.
طبيبة القلب نصحتني بأخذها للمستشفى لتأخذ الأدوية الكافية، حيث يظهر أنه فيروس ويحتاج لمراقبة، والطبيبة الخاصة اكتفت بإعطاء دواء عبارة عن حقن لتخفيف الدم، وإبقائها تحت المراقبة في البيت.
في اليوم الموالي، وكان يوم عطلة، أخذتها للمستشفى لإجراء تخطيط القلب وصور الأشعة، وطلبوا مني إبقاءها في المستشفى، لكني لم أكن مرتاحًا لذلك، حاولت الاتصال بطبيبتها الخاصة للاستشارة فلم تُجب.
عدنا بعد ذلك للبيت، وأرسلت النتائج لطبيبتها، الحمد لله، كان التخطيط جيدًا؛ مما طمأننا بخصوص حالة القلب.
في يوم الغد، كانت حالتها تبدو طبيعية، حتى الأكسجين ودقات القلب كانت عادية بالنسبة لها، مساءً تدهورت حالتها بشكل مفاجئ (دقات القلب مرتفعة، أكسجين منخفض) أخذتها للمستشفى، دخلت غرفة الطوارئ ثم العناية المركزة، دخلت في غيبوبة ثم توفيت -رحمها الله-.
الآن وفي كل لحظة أحس بذنب شديد؛ لأني لم أعمل لها فحوصات من قبل، ولم آخذها للمستشفى في نفس اليوم، لكن رأفةً بحالتها النفسية، وأيضًا نظرًا لتجارب سابقة لأصدقائي، تجنّبنا أخذها واكتفينا بعلاجها في البيت.
أحس بالتقصير تجاه أمي وبذنب شديد، هل أنا آثم فيما فعلت؟ وما يلزمني فعله؟

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!
-
تقدم لي شاب متدين مطلق وأنا مترددة بسبب نظرة المجتمع!
-
بعد أن تمت خطوبتي أصبحت أفكر في الفسخ بسبب شكل خاطبي!
-
الغيرة المرضية أدت بزوجي للطلاق!
-
أمي مريضة ونحن نعاني ضعف الجوانب المادية والمعنوية، ما العمل؟
-
كيف أنصح صديقاتي بترك متابعة الممثلين والممثلات والانشغال بهم؟
-
‘ أنت وطني ‘ - بقلم : مالك صلالحة
-
ابني ترك البيت بعد أن ضربه والده وقاطعنا، فكيف نرجعه؟
-
أشعر أنني غير مرحب بي، فهل هي وسوسة؟





التعقيبات