بلدان
فئات

21.07.2026

°
12:44
تحسن يطرأ على حالة الطفلة المصابة باطلاق نار في دير حنا
12:03
الجيش الأردني يعلن تحييد 5 مسيرات إيرانية
11:41
تقرير: الجيش الإسرائيلي يُشيّد ساترا ترابيا ضخما على طول 23 كلم في قطاع غزة
11:01
اعتقال شاب من يافا مشتبه بالقاء قنبلة تجاه مبنى في تل ابيب
10:55
هشام سليمان عمر عفيفي من الناصرة في ذمة الله
10:45
اعتقال شخص مشتبه باطلاق النار تجاه مصلحة تجارية لعائلة رئيس مجلس عرعرة - عارة
10:24
الرينة تُفجع بمصرع الفتى سليم وائل شريف (17عاما) بحادث طرق جنوبي البلاد
09:53
المربي محمد رضا عنبوسي من باقة الغربية في ذمة الله
09:52
اعتقال شاب من طرعان بشبهة اطلاق النار بحفل زفاف
09:31
معطيات تكشف: المجتمع العربي فقد 7 ضحايا خلال النصف الأول من هذا العام من مجموع 11 حالة غرق
08:29
الأطباء يكتشفون إصابة طفل من بقعاثا بحالة طبية نادرة بعد أن اشتكى من آلام في البطن
08:13
السفيرة الكندية في البلاد تستقبل المشاركين في الورشات الحقوقية لمركز مساواة في حوار حول ‘الدبلوماسية ودور الشباب‘
07:45
الذهب يرتفع بفضل جهود دبلوماسية لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران
07:39
مصرع فتى بحادث طرق على شارع 6 قرب مفرق كريات جات
06:36
المركز الجماهيري ينظم بطولة الشطرنج التقليدية الثانية للشطرنج لتعزيز التميز واكتشاف المواهب الواعدة في أم الفحم
06:34
حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة تسود البلاد
06:19
الجيش الأمريكي: انتهاء أحدث جولة من الضربات على إيران
23:58
اتحاد أبناء جت يفتتح التدريبات لاستقبال موسمه الأول في الدرجة الاولى
23:52
الجيش الإسرائيلي: بدء المرحلة التجريبية لمشروع المنطقة الآمنة في جنوب لبنان اليوم
23:29
هبوعيل الخضيرة يدرس إمكانية الاستئناف على قرار ادراجه في المنطقة الجنوبية
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصيدة ‘صرخة الحناجر: حين تتحوّل الكلمة إلى فعل‘ – قراءة وتحليل د. غزال أبو ريا

موقع بانيت وقناة هلا
27-01-2026 22:04:41 اخر تحديث: 19-05-2026 07:51:00

يا صرخةَ الحناجرْ وُلِدْتِ سَخنينيّةً من قهرِ كلِّ تاجرْ

صورة شخصية

فأَبشري بخيرٍ

فعُقبى كُلِّ عُسرٍ

يُرامُ كُلُّ ياسِرْ

بلاؤُنا عَظيمٌ

وَعَزْمُنا جَسيمٌ

للبَغيِ والجريمةْ 

فَغالبٌ وَكاسِرْ

يا صَرْخَةَ المَوجوعِ

يا صَيْحةَ الممزوعِ

مِنْ صَفحةِ الأمانِ 

في آخرِ الزمانِ

وَعَصْرِ كلِّ فاجِرْ

لا تَنْكَسِرْ وَحارِبْ

بِالحَقِّ أَنتَ غالبْ

أشْعَلْتَها شَرارةْ

في شارعٍ وَحارةْ

فَزَلْزَلَتْ ضَمائِرْ

قريبًا سَوفَ نَفْرَحْ

وَغولَنا سَنَطْرَحْ

في مدفَنِ الغِيابْ

وَنَهْزِمُ الخَرابْ

وَنَجبُرُ الخَواطِرْ 

يا صرخةَ الحناجرْ

هَيّا اِمْلَئي المنابرْ

يا صرخةَ الحناجرْ

ليست قصيدة «صرخة الحناجر» مجرد نص شعري عاطفي، بل هي بيان وجداني ووطني يعبّر عن لحظة تاريخية يتحوّل فيها الألم الجماعي إلى وعي، والصرخة إلى فعل أخلاقي مقاوم.

منذ السطر الأول، «يا صرخةَ الحناجر»، يضعنا الشاعر أمام صوت جماعي لا يهمس بل يصرخ، ولا يعبّر عن فرد بل عن مجتمع بأكمله.

إن وصف الصرخة بأنها «سخنينيّة» يمنحها بعدًا رمزيًا عميقًا؛ فالمكان هنا ليس جغرافيا فحسب، بل هوية كفاحية وتجربة تاريخية في الصمود والكرامة.

إنها صرخة وُلدت «من قهر كل تاجر»، أي من الظلم والاستغلال، لكنها لا تتوقف عند توصيف الألم، بل تنتقل سريعًا إلى التبشير بالأمل، والتأكيد أن «عقبى كل عسر» هي اليسر.

يعترف الشاعر بثقل البلاء، لكنه في الوقت ذاته يوازيه بعزم جسيم، ليؤكد أن مواجهة البغي والعنف ليست خيارًا، بل واجب أخلاقي.

وتبلغ القصيدة ذروتها القيمية في النداء المباشر:

«لا تنكسر وحارب / بالحق أنت غالب»

وهي رسالة واضحة ترفض الانكسار، وتؤسس لمقاومة واعية، قوامها الحق لا الفوضى.

وتتجلّى براعة الصورة الشعرية في تصوير الفعل الشعبي على أنه شرارة تنطلق من «شارع وحارة»، فتزلزل الضمائر قبل أن تغيّر الواقع.

فالتغيير الحقيقي يبدأ من القاعدة الشعبية، من اليوميّ البسيط، حين يستيقظ الضمير الجماعي.

أما الخاتمة، فتحمل أفقًا تفاؤليًا واضحًا؛ حيث يُشخّص الشر في صورة «غول» يُطرح في «مدفن الغياب»، لا بوصفه انتقامًا، بل إيذانًا بنهاية الخراب وبداية جبر الخواطر وبناء الإنسان.

ويعود النداء الأخير ليؤكد أن الصرخة لم تعد حبيسة الصدور، بل مطالبة بأن «تملأ المنابر»، أي أن تتحول إلى خطاب عام ومسؤول.

إن قصيدة «صرخة الحناجر» نص يؤمن بدور الكلمة في صناعة الوعي، وبقدرة الصوت الشعبي على مواجهة الظلم حين يتسلّح بالقيم.

إنها قصيدة تُقرأ، وتُتلى، ويُمكن أن تُهتف بها، لأنها تنتمي إلى الناس، وتكتب باسمهم، وتراهن على أن الأمل – مهما طال الغياب – لا يُهزم.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك