ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أريد أن أعرف الفرق بين قلة الكرامة، والرحمة، والتسامح في ديننا، فقد كانت لي صديقة منذ مرحلة الروضة، لكنها في الفترة الأخيرة من صداقتنا كانت تؤذيني كثيرًا؛ إذ كانت شخصية مزاجية جدًّا وتنفعِل عليّ باستمرار،
الصورة للتوضيح فقط - تصوير Perfect Wave-Shutterstock
وفي النهاية حدث موقف بيني وبينها أظهرتْ فيه مدى كرهها لي، وبطريقة مباشرة قطعت علاقتها بي (دون الدخول في تفاصيل الموقف).
الجميع أخبرني بألَّا أعود إليها مرة أخرى أو أكلمها، وأنه لن تكون لي كرامة إن رجعت إليها، فاكتفيت بإلقاء السلام عليها عند رؤيتها لأنها جارتي، ثم اكتشفت أن الله صرف عني أذًى كبيرًا، إذ إنها ارتكبت أفعالًا سيئة بعد ذلك، وصاحبت صحبة سيئة شجعتها على ذلك.
مرت سنوات على الأمر، وفي نفسي أن أسامحها، وما زلت أذكر العِشرة التي كانت بيننا، رغم ما لحقني من الأذى منها، فكنت أفكر: لماذا لا نعود أصدقاء، وأطرح عليها فكرة الذهاب إلى دار تعليم القرآن معًا، ولعلّي أكون سببًا في هدايتها، ونعود أصدقاء صالحين، ولعلّي أكوّن صحبة تصلحها.
وفي الوقت نفسه أفكر: هل لو حدث ذلك سيكون قلة كرامة وتعلّقًا مني؟ لأنها تبدو غير راغبة في صداقتي أو غير مهتمة، علمًا بأنني أكدت للجميع أننا لن نعود أصدقاء مرة أخرى، كما أنني لا أعرف ما ستكون عليه ردّة فعلها، فقد تفعل أي شيء، سواء أذًى أو غيره.
من هنا وهناك
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!
-
تقدم لي شاب متدين مطلق وأنا مترددة بسبب نظرة المجتمع!
-
بعد أن تمت خطوبتي أصبحت أفكر في الفسخ بسبب شكل خاطبي!
-
الغيرة المرضية أدت بزوجي للطلاق!
-
أمي مريضة ونحن نعاني ضعف الجوانب المادية والمعنوية، ما العمل؟
-
كيف أنصح صديقاتي بترك متابعة الممثلين والممثلات والانشغال بهم؟





التعقيبات