وادي التماسيح يزهر.. والطبيعة ترتدي أجمل ألوانها
تشهد المحمية الطبيعية "وادي التماسيح" هذه الأيام، فترة إزهار جميلة تضفي على المكان مشاهد طبيعية مميزة تجذب الزوار ومحبي الطبيعة. وتُظهر الصور التي التقطتها
وادي التماسيح يزهر.. والطبيعة ترتدي أجمل ألوانها
سريت فلَتشي مياره من سلطة الطبيعة والمتنزّهات تنوعًا لافتًا في النباتات البرية التي تغطي مسارات الوادي والأراضي المحيطة به.
وتُعد محمية وادي التماسيح واحدة من أغنى المحميات الطبيعية في منطقة الساحل من حيث التنوع البيئي. ويتميّز المكان بوجود مستنقعات صغيرة ومسطحات مائية كانت في الماضي موطنًا للتماسيح التي أعطت المكان اسمه.
وعلى الرغم من اختفاء التماسيح منذ زمن بعيد، بقي الوادي شاهدًا على تاريخ طبيعي فريد، حيث تستوطنه أنواع عديدة من الحيوانات الصغيرة والطيور المهاجرة، إضافة إلى النباتات الموسمية.
تصوير : سريت بلتشي ميارا | سلطة الطبيعة والحدائق



من هنا وهناك
-
‘ وغَفَتْ هديل ‘ - قصّة للكبار والصغار : زهير دعيم
-
‘جمرات وتنّور‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘جسور الحياة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘حين لا يكون الماضي عبئًا… بل معلّمًا‘ - بقلم: عنات ملا حاج من يركا
-
‘وسمعت السّماء‘ - قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
‘ آفة القتْل والإجرام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ بصليبكَ أزهو ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصة ‘بين حقيبتين‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ آفة القتل والإجرام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ أُهْدِيكَ إلَهِي حُبِّي ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا