حكاية حُلم لم يمت: سماح نبواني من جولس تُكمل طريق شقيقها الراحل وسيم بإصرار وحنين
في زمنٍ تتسارع فيه التكنولوجيا وتكاد تبتلع دفء اللمسة الإنسانية، تظهر شخصيات تُعيد للفنّ روحه وللجمال معناه الحقيقي. من بين هؤلاء، برزت الشابة سماح نبواني من جولس، مهندسة وصانعة تجمع بين الحِرفة والإبداع،
حكاية حُلم لم يمت: سماح نبواني من جولس تُكمل طريق شقيقها الراحل وسيم بإصرار وحنين
بين دقّة التقنية ورقّة الإحساس. من شغفٍ صغير تحوّل إلى مشروع فنيّ راقٍ يحمل اسم SeemArt، لتصنع من الخشب والليزر قصصًا تنبض بالأصالة والابتكار.
لكن وراء هذا المشروع حكاية مؤثرة تحمل بين طيّاتها ألم الفقد وجمال الوفاء. فقد كان شقيقها وسيم هو من حلم أولا بدخول عالم التصميم والهندسة الدقيقة، ودرس الهندسة في معهد التخنيون سعيًا لتحقيق هذا الحلم، إلا أن القدر لم يمهله طويلًا، فاختطفه الموت بشكلٍ مفاجئ قبل أن يرى حلمه يتحقق. ومن بين رماد الحزن، قررت سماح أن تُكمل الطريق نيابةً عنه، فحوّلت حلم وسيم إلى واقع نابض بالإبداع والضوء، لتبقى بصمته حاضرة في كل قطعة تصنعها يدها.
في هذا اللقاء، الذي أجراه معها مراسل موقع بانيت وقناة هلا تأخذنا سماح في رحلة بين الفكرة والعمل، بين التصميم والحلم، لنكتشف كيف يمكن لفكرة بسيطة أن تتحوّل بلمسة فنانة إلى عالمٍ من الإبداع الشخصي الذي يلامس القلوب قبل العيون وكيف تحقق حلم شقيقها على يديها...
تصوير موقع بانيت وقناة هلا

من هنا وهناك
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو
-
‘الشجرة الملعونة بين الحقيقة والرمز.. قراءة تأملية في قصة آدم والامتحان الأول‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي





أرسل خبرا