‘فوتي جوا قبل ما نطُخِك‘.. شقيق القتيل من طمرة يستذكر تفاصيل الجريمة المروعة: ‘أطلقوا وابلاً من الرصاص‘
شهدت بلدة طمرة جريمة مأساوية راح ضحيتها محمد حجازي، الذي قُتل في منزله بإطلاق نار، فيما أصيبت زوجته بجروح إثر هجوم مباغت نفذه ملثمون مسلحون خلال الليل. وأكد شهود عيان من العائلة تفاصيل الحادث
‘فوتي جوا قبل ما نطُخِك‘.. شقيق القتيل من طمرة يستذكر تفاصيل الجريمة المروعة: ‘أطلقوا وابلاً من الرصاص‘
الذي هزّ الحي وأثار صدمة واسعة بين السكان.
"كانت الكهرباء مقطوعة، والدنيا ظلام"
وقال عماد حجازي، شقيق المرحوم: "كانت شركة الكهرباء تقوم بأعمال في الحي، وكانت الكهرباء مقطوعة، والدنيا ظلام. كان أخي وزوجته يشربان القهوة قرب الباب، وفجأة جاء 'زعران' وبدأوا بالدوران في الساحة بالسيارة، ثم أخذوا يطرقون الباب بقوة. عندها طلّت زوجتي من الباب، فقالوا لها: 'ادخلي وإلا بنطخك'، وعرف أخي أن هناك ملثم، وبدأوا بإطلاق النار على الشباك من الخارج، فقتلوه."
"عاش فقير ومات فقير"
وأضاف عماد بحزن: "أخي عاش فقيرًا ومات فقيرًا.. كان يعمل سائق حافلة صغيرة من الخامسة صباحًا حتى الثامنة مساءً، ثم يعود إلى أولاده. لديه ثلاثة أولاد، أحدهم متزوج، وكان قد بدأ بتشييد بيت لهم.لم يتلقَّ أي تهديد على حياته، ولم نفكر يومًا أن يُغدر بنا أحد." وختم بالقول: "أتمنى أن تكون وفاة أخي آخر جريمة يشهدها مجتمعنا."
عماد حجازي
المرحوم محمد حجازي - صورة شخصية
من هنا وهناك
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو
-
‘الشجرة الملعونة بين الحقيقة والرمز.. قراءة تأملية في قصة آدم والامتحان الأول‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي





أرسل خبرا