الطالب أمير ابراهيم من ساجور يتعلم الحلاقة ليساعد والده بعد تعرضه لظرف صحي صعب
أمير ابراهيم ، طالب في الصف التاسع من بلدة ساجور الجليلية ، يعيش مع عائلته حاليا في دالية الكرمل ، ولديه قصة مميزة تجعله قدوة للشباب والشبيبة اليوم ، فوالده مر بظرف صحي جعله غير قادر
الطالب أمير ابراهيم من ساجور يتعلم الحلاقة ليساعد والده بعد تعرضه لظرف صحي صعب
على مواصلة عمله كحلاق او يجد صعوبة في ذلك ، وهو العمل الذي كان يعتمد عليه في كسب لقمة العيش له ولأسرته.
مع تدهور حالة والده الصحية، شعر أمير بالمسؤولية الكبيرة تجاه أسرته، لم يكن من الممكن أن يترك والده يتألم وهو غير قادر على إعالة البيت. لذلك، قرر أمير أن يتعلم حرفة الحلاقة بنفسه. كان يذهب يوميا إلى صالون الحلاقة مع والده ، حيث طلب منه تعليمه الأساسيات. كان يقضي ساعات طويلة في تعلم كيفية استخدام الأدوات وتصفيف الشعر.
رغم صعوبة الأمر في البداية، استمر أمير في التدريب بحماس وإصرار، وبعد أسابيع من العمل الجاد أصبح قادرًا على الحلاقة بمهارة. بدأ بتقديم خدماته لأبناء القرية ، ومع مرور الوقت، ازدادت شهرته بفضل احترافيته وأخلاقه الحميدة.
أمير ليس مجرد حلاق، بل رمز للتضحية والوفاء. كل شيء كان يربحه كان يساعد به في شراء الدواء لوالده وتلبية احتياجات أسرته. وبهذه الطريقة، استطاع أن يخفف عن والده عبء الحياة، ويضمن استمرار دخل الأسرة في ظل الظروف الصعبة.
قصة أمير مثال حيًا على حب الأبناء لآبائهم وقدرتهم على التحمل والتكيف مع أصعب الظروف. مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى أمير ابراهيم في صالون الحلاقة واستمع منه عن قصته المؤثرة .
تصوير موقع بانيت








من هنا وهناك
-
ساهر بركة يتحدث عن الخسائر الاقتصادية التي سببتها الحرب
-
المحامي أمير بشارات يتحدث عن اثار الحرب على السلطات المحلية العربية في ظل تقليص الميزانيات
-
الشيخ د. محمد سلامة حسن يتحدث عن دور رجال الدين في هذه المرحلة الحاسمة في مجتمعنا
-
منصور دهامشة يتحدث عن اخر تطورات المفاوضات في اسلام اباد
-
مكتب نتنياهو: تعيين رومان جوفمان رئيسا جديدا للموساد
-
شاب بحالة خطيرة اثر انقلاب مركبة على مفترق كفر سميع
-
مدير مدرسة العين في دير الأسد يتحدث عن حادثة سقوط شظايا صاروخية على المدرسة وتأثيرها على الطلاب
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ هلا رياضة ‘
-
بروفيسور اسعد غانم يتحدث عن فشل المفاوضات في اسلام اباد
-
احمد حمدان يتحدث عن الأوضاع في كفر كنا في فترة الحرب





التعقيبات