المضحك المبكي - يا عيب الشّوم
من هو العامل؟: من الأخطاء الشّائعة أنّ هناك كثيرين يحصرون معنى "عامل" في عمّال بالبناء والمصانع وما شابهها، والصّحيح أنّ العامل هو من يعمل في عمل ما، بدءا من الملك أو الرّئيس

جميل السلحوت - صورة شخصية
ومرورا بمختلف الموظّفين، وانتهاء بعمّال الأعمال السّوداء، فحتّى ربّة البيت هي عاملة بلا أجر، وفي كتب التّراث أمثلة كثيرة على ذلك منها: أنّ عمر بن العاص كان عاملا لعمر بن الخطّاب على مصر، وهو يعني واليا، وجاء في معجم المعاني المانع:
عامِل: (اسم)
الجمع: عُمَّالٌ ، وعَمَلَةٌ وعوامل.
العَامِلُ: مَن يَعمَل في مِهنة أَو صنعة.
العَامِلُ: الذي يتولى أمورَ الرجل في مالِهِ ومِلْكِهِ وعملِه.
العَامِلُ: الذي يأْخذ الزكاةَ من أَربابها.
القوى العاملة: العمّال والموظفون في مشروع أو نشاط معيَّن.
قول أعجبني: كتب أحدهم في الأوّل من أيّار: كلّ العاملين يعطّلون في "عيد العمّال، باستثناء العمّال أنفسهم". واضح هنا أنّه يقصد عمّال البناء.
يا عيب الشّوم: هناك من تربّى على مفاهيم خاطئة، فنراه يحتقر بعض الأعمال، ويقبل أن يعيش عالة على غيره ولا يرى في ذلك عيبا يعيبه، ويتناسى الحكمة الشّعبيّة:" اشتغل في الخرا ولا تعتاز الخرا".
المرأة العاملة: هناك من يحرّم تعليم وعمل المرأة زاعما أنّ الدّين يحرّم ذلك! ولا يكلّف نفسه بالتّفقه بدينه؛ ليعلم أنّه حرّم ما حلّل الله، وكلّنا يعلم الفوارق البيولوجيّة بين الذّكر والأنثى، وأنّ هناك نساء لا يقوين على العمل في أعمال شاقّة لا تتناسب وقدراتهنّ الجسديّة، ويتناسى أنّ هناك رجالا أيضا لا يقوون جسديّا على العمل في بعض الأعمال الشّاقّة، لكنّ هذا لا يعني تحريم العمل.
نقابات: من اللافت للإنتباه وجود نقابات عمّالية يرأسها شخص لا علاقة بعمل واختصاصات النّقابة.
الطّبقة الكادحة: شعبنا في غالبيته العظمى كادح ومسحوق، فهل يشكّل العمّال والفلّاحون في بلادنا طبقة كادحة، علما أنّه لا توجد لدينا مصانع ولا مشاريع بناء، وصادر الاحتلال أراضينا؟
من هنا وهناك
-
‘خطوط الليل ليست مجرد خدمة مواصلات – بل هي مهمة وطنية‘ - بقلم: يسرائيل غانون
-
‘الكشف عن سر نجاح المنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم‘ - بقلم: د. عوفر موختار
-
‘شيزوفرينيا واشنطن: الجلاد الأميركي يرتدي ثوب الضحية هرباً من الحساب المحتوم‘ - بقلم : اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ إيران..نهاية نموذج للحكم ‘ - بقلم: عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
-
بروفيسور أسعد غانم يكتب: ‘محمد بركة – من أعمدة البيت الوطني‘
-
المحامي زكي كمال يكتب في بانيت: أمريكا في ذكرى استقلالها الـ 250.. بين القيم المنشودة وبوادر الضعف الموجودة
-
‘مخيمات شمال الضفة.. حين تغيرت ملامح المكان‘ - بقلم: علاء كنعان
-
‘عندما تتحول أخطاء الحكم إلى حديث العالم‘ - بقلم: د. غزال أبو ريا
-
‘هل يُنصح بمزاولة العمل لطلاب المرحلة الثانوية خلال العطلة الصيفية؟‘ - بقلم: رائد برهوم - مرشد بيداغوجي
-
مقال: أزمة جسر الملك حسين: لماذا تطول طوابير الانتظار؟ - بقلم: أحمد سليمان العُمري





أرسل خبرا