وليد ابن الـ 13 بين الحياة والموت - الأم التي راح طفلها لشراء البيتسا وعاد بلا كلية: ‘صرخ يما يما وسكت‘
لا زال الفتى وليد شهاب البالغ من العمر 13 عاما من جسر الزرقاء يصارع على حياته في المستشفى بعد اصابته برصاصة طائشة، حين توجه لشراء البيتسا من محل في البلدة .
وليد ابن الـ 13 سنة بين الحياة والموت في المستشفى | أمه تستذكر : ‘ انطخ ، سقطت البيتسا ورجع ينادي يما يما - بعدها وقع ‘
وليد أراد فقط ان يشتري البيتسا غير ان رصاصة طائشة .. رصاصة من رصاص الحقد والكراهية والاجرام فتّت كليته .
في لحظة انقلب كل شيء .. من فتى تملأ قلبه فرحة الحياة .. من زهرة تفوح عطرا في قلب امه ويلون حياتها بألوان السعادة والفرح ، الى فتى يرقد بين الحياة والموت في المستشفى.
مراسل قناة هلا معتصم مصاروة زار المستشفى وتحدث مع الام التي انهمرت الدموع من عينيها وهي تكاد لا تصدق بان ابنها الذي انتظرته امام محل البيتسا سيعود اليها مصابا ، وسيفقد كليته .. ويصارع على حياته في المستشفى
" ابني يحب الحياة "
وقالت والدة الطفل المصاب وليد شهاب باكية : " الحمد لله على كل شيء ، الرصاصة دخلت في الكلى وخرجت من الجهة الثانية ، حالته صعبة ولكنها مستقرة " .
وتابعت والدة وليد شهاب والعبرات تغلبها : " ابني يحب الحياة ويحب معلميه ، وكان يطمح بان يتعلم ويصل بعيدا بدراسته " .
وعن ما حصل يوم الحادث قالت : " يوم الحادث كنا في طريق عودتنا من بيت أهلي ، قام بطلب بيتسا فقلت له اذهب وأحضرها وانا أنتظرك ، وبعد ان اشترى البيتسا وهو يخرج من المحل ، وصل احد الأشخاص وبدأ باطلاق النار باتجاه المحل ، وابني امامه فاصابه ، واستمر في السير الى ان وصلني ووقع على الأرض " .
وتابعت : " عندما سمعت صوت الرصاص عرفت انه أصيب وقلت ابني ، ابني .. وأخته البالغة من العمر 10 سنوات والتي كانت معه ورأت كل شيء بدأت بالصراخ " أخوي انطخ " .
" أخاف على أولادي "
وأضافت باكية : " خلال وجودنا في بيت أهلي كان يضحك ويمزح ويطلب ان أصوره مع أبناء العائلة " .
وعن أوضاع البلدة والعنف المستشري بها قالت والدة الطفل المصاب : " أنا أخاف على أولادي وأخاف ان يخرجوا خارج المنزل بسبب الأوضاع ، وعندما اسمع صوت اطلاق نار أخاف ان يصابوا "
وعن الحلول المقترحة قالت والدة الطفل وليد واليأس باد عليها : " ليس هناك حل ، ليس هناك شرطة ولا مسؤولين ، الشرطة اتصلت بي لاخذ تحقيق ومركز الشرطة بالبلدة لا يفعل شيئا سوى تحرير المخالفات ، الحل هو ان اخذ أولادي وأخرج من البلد "

تصوير موقع بانيت





من هنا وهناك
-
عرعرة تستقبل ثاني أيام العيد على وجع ثقيل.. أي كلمات تكفي لتواسي أما أعدّت للفرح فوجدت نفسها تودّع طفلتها في صباح العيد؟
-
تمديد اعتقال المشتبه باطلاق النار الذي أدى الى وفاة الطفلة ليلى جهجاه في عرعرة
-
الجيش الإسرائيلي: نفذنا قبل قليل هجوما بشكل دقيق في بيروت
-
منى أبو العسل: العائلات العربية تفضل الرحلات البرية في عيد الأضحى لأنها أكثر أمنا
-
رياح قوية تضرب بحيرة طبريا خلال العيد.. تحذيرات من الانجراف وتطاير أغراض
-
أسعار البنزين في البلاد تتجه للانخفاض بشكل ملحوظ بداية الشهر القادم
-
شجار عائلي في كفر كنا ليلة عيد الأضحى: إصابات واعتقال مشتبه وضبط سلاح وذخيرة
-
غولدكنوبف: سارة نتنياهو رفضت تعييني نائبًا لرئيس الحكومة وصرخت: ‘لهؤلاء ستعطي منصب نائب؟! هل جُننت؟!‘
-
الشرطة : فكّ لغز جريمة قتل الفتى المرحوم آدم سواعد من وادي سلامة في بلدة حتسور هجليليت
-
حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة





أرسل خبرا