ان ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بوصفه أزمة داخلية معزولة، بل هو جزء من مشهد إقليمي ودولي شديد التعقيد، يتقاطع فيه الأمن البحري في البحر الأحمر، والتنافس على الممرات الاستراتيجية، والتحولات في العلاقات الخليجية،
تحتفل الطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويم الشرقي، هذه الليلة، بعيد الميلاد المجيد، وهو العيد الذي يحمل معان روحية وإنسانية عميقة، ويؤكّد على التمسّك بالتقليد الكنسي والجذور التاريخية.
في مشهد صادم لم يكن يتوقعه أحد في عائلتهم أو بيتهم، هزّ نبأ مقتل أدهم نظيم نصار وابنه نظيم عائلة نصار في قرية طرعان، التي وجدت نفسها فجأة تواجه مأساة كبيرة وألمًا عميقًا بعد فقدها أبًا وابنه في حادث إطلاق نار مفجع.
خرج نظيم نصار ابن الـ 15 عاما إلى العطلة المدرسية، وهو كغيره من الطلاب يحمل فرحة الراحة وأحلام الأيام القادمة، دون أن يعلم أن تلك اللحظة ستكون آخر عهده بمدرسته.
أعلن المجلس المحلي في طرعان بكافة مؤسساته الحداد اليوم الثلاثاء، وغدًا، في أعقاب جريمة القتل المزدوجة الأليمة التي راح ضحيتها الشاب المرحوم أدهم نظيم نصّار ونجله نظيم نصّار.
أرسل خبرا