لا يتوقف أطباء التوليد عن حثّ النساء الحوامل من أجل اختيار الولادة الطبيعية كخَيار أول ومفضل للولادة؛ نظراً لأهمية هذه الطريقة التقليدية المتعارف عليها منذ القدم وفوائدها للأم وللجنين معاً؛ حيث إن اللجوء إلى إجراء العملية القيصرية،
يُعدّ اختيار اسم المولود من أهم القرارات التي يتخذها الوالدان؛ إذ إن الاسم ليس مجرد وسيلة للتعريف بالشخص، بل هو جزء من هويته وشخصيته، ويرافقه طوال حياته. وفي المجتمعات العربية، يكتسب الاسم أهمية خاصة،
أجمع أساتذة الطب وعلم النفس على أن غالبية الأمهات اللواتي ينام أطفالهن بجانبهن، حريصات ولديهنّ وعي بسلامة أطفالهن، فإن عانى الطفل من شيء أثناء نومه بالقرب من أمه؛ فسوف تجيد التصرف والتنفيذ بسرعة،
تتأثر بشرة الحامل وكذلك جلدها في جميع أنحاء الجسم بالتغيرات الهرمونية التي تحدث خلال مرحلة الحمل وبشكل طبيعي طبقاً للمرحلة التي تمر بها، كما أن المرأة الحامل تمر بظروف أخرى مثل تغير نمط الغذاء، وتعرضها لنصائح الآخرين
من المؤكد أنك تعرفين أن الذكاء عند طفلك يُورَث من الوالدين، ولكن غير المعروف لدى معظم الأمهات، وما يجب عليهن عدم التسليم به هو أن الذكاء لا يمكن أن يتم تنميته وتعزيزه، ولذلك تخطئ الأم حين تحاول تنمية ذكاء طفلها،
أرسل خبرا