ابتلع نحلة أثناء ركوب الدراجة… ونجا من الموت بأعجوبة
كان “د.”، وهو من سكان منطقة هشارون، على وشك إنهاء جولة بالدراجة الهوائية في الحقول الزراعية بالمنطقة، عندما تعرّض لحادث غير اعتيادي أنهى رحلته بشكل مفاجئ. ففي أثناء مروره بالقرب من منحل للنحل،
اصطدمت عدة نحل بِنظارته، وتمكنت إحداها من الدخول مباشرة إلى فمه. سارع إلى بصقها، إلا أن إبرتها بقيت مغروسة بعمق في اللهاة، وسط الحلق.
وبحكم عمله في طفولته مع والده في تربية النحل، كانت لديه خبرة طويلة ومؤلمة مع لسعات النحل. فقد تعرّض خلال حياته للعديد من اللسعات، وكانت أكثرها رسوخًا في ذاكرته عندما هاجمه سرب كبير من النحل في أحد البساتين. ورغم شعوره آنذاك بوعكة صحية، فإنه تعافى سريعًا من دون الحاجة إلى أي تدخل طبي.
بعد اللسعة، واصل ركوب الدراجة، وبعد نحو عشرين دقيقة، وعند وصوله إلى منزله، بدأ يشعر بألم شديد وفقد القدرة على البلع والكلام. سارعت عائلته إلى استشارة تطبيق ChatGPT، الذي نصحه بتناول دواء مضاد للحساسية، إلا أن حالته لم تتحسن، كما أوصى بالتوجه إلى قسم الطوارئ. ويقول “د.”: “قلّلت في البداية من خطورة ما حدث، لكن بعد مراجعة طبيب العائلة، الذي أحالني بصورة عاجلة إلى قسم الطوارئ، قررت التوجه لإجراء الفحوصات اللازمة.”
وعند وصوله إلى قسم الطوارئ في مركز مئير الطبي التابع لمجموعة كلاليت، خضع للفحص على يد الدكتور محمد سمارة، الطبيب في قسم الأنف والأذن والحنجرة.
ويقول الدكتور سمارة: "بدأت رقبته تتورم، وأصبح صوته مكتومًا وأجشّ. أجرينا فحصًا بواسطة منظار الألياف البصرية، وهو كاميرا دقيقة تُدخل عبر الأنف، فكشف عن تورم شديد في الحنجرة، لم يقتصر على المنطقة المحيطة باللهاة، بل امتد أيضًا إلى قاعدة اللسان. وكانت هذه الحالة قد تؤدي خلال وقت قصير إلى انسداد كامل في مجرى الهواء، ما يشكل خطرًا حقيقيًا على حياته. وبعد تخدير موضعي للمنطقة، وباستخدام المنظار وأدوات طبية خاصة، نجحنا في استخراج الإبرة من وسط اللهاة. ثم أُدخل المريض إلى المستشفى للمراقبة الدقيقة، وتلقى علاجًا مكثفًا شمل الستيرويدات لتقليل التورم، إضافة إلى المضادات الحيوية ومسكنات الألم، حتى تحسنت حالته. إنها حالة نادرة لِلسعة مباشرة في مركز اللهاة."
وأضاف الدكتور فراس قاسم، مدير قسم الأنف والأذن والحنجرة في مركز مئير الطبي: "قد تؤدي لسعة النحل داخل الفم أو الحلق إلى تورم في الحنجرة وانسداد سريع وخطير في مجرى الهواء. لذلك فإن صعوبة التنفس، أو صعوبة البلع، أو تغير الصوت، تُعد علامات تحذيرية واضحة تستوجب التوجه الفوري لتلقي العلاج الطبي."
تصوير مركز الطبي مئير، كلاليت


الدكتور فراس قاسم، مدير قسم الأنف والأذن والحنجرة، مركز مئير الطبي، كلاليت
الدكتور محمد سمارة، مركز مئير الطبي، كلاليت
من هنا وهناك
-
الجيش الإسرائيلي يعترض طائرة مسيّرة على الحدود مع الأردن لليوم الثاني على التوالي
-
بن غفير يهاجم موقف المستشارة القضائية أمام المحكمة العليا بشأن التدخل في عمل الشرطة
-
(ممول) ‘عليت‘ تطلق نكهة جديدة استعدادًا لفصل الصيف: MUST كرانش بنكهة البطيخ
-
إصابة عامل إثر سقوطه من ارتفاع 4 أمتار بورشة بناء في كوكب أبو الهيجاء
-
خلال لقاء مرتقب اليوم في واشنطن: نتنياهو وترامب يبحثان إيران وأمن الشرق الأوسط
-
اعتقال مشتبه بتورطه بجريمة قتل في الناصرة أثناء محاولته الفرار عبر مطار بن غوريون
-
(علاقات عامة) الفائز بـ 10 مليون شيكل في دابل لوتو: ‘سنسدّد المشكنتا ونواصل حياتنا كالمعتاد‘
-
لاعبو الشطرنج العرب يتألقون في بطولة إسرائيل للفئات العمرية
-
عايدة أبو نايات: مشاكل ونزاعات الأسرة هي أكثر التوجهات التي تصل مركز الوساطة في شفاعمرو - بعضها بسبب السوق السوداء
-
حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة تسود البلاد





أرسل خبرا