بعد شهور من التشريد في الشوارع: أحمد.. رضيع يبحث عن عائلة تحتضنه وتعيد له معنى الحياة - من يفتح له قلبه وبيته؟
يُحيي العالم في شهر أيار/مايو "شهر الرعاية البديلة"، وهي فترة مخصصة لزيادة الوعي بالأطفال الذين أُخرجوا من منازلهم ويبحثون عن عائلة دافئة.
الصورة للتوضيح فقط
وفي ظل النقص الحاد في عائلات الرعاية البديلة في إسرائيل، تبرز قصة أحمد – طفل رضيع تبدو حياته القصيرة مأساة مستمرة، وينتظر الآن نقطة التحول.
رضيع ينتظر عائلة تعيد له معنى الحياة
تطلق سلطات الرفاه نداءً عاجلاً للعثور على عائلة رعاية بديلة لطفل يبلغ من العمر عاماً وثمانية أشهر، فبعد شهور من التشريد في الشوارع دون سقف يؤويه، تبحث سلطات الرفاه الآن عن عائلة تمنحه بيتاً ثابتاً وحباً.
من خطر الشارع إلى رعاية طارئة
بدأت حياة أحمد بظروف قاسية، حيث تنقل مع والدته في جميع أنحاء البلاد وهي تحمله بين ذراعيها دون مأوى. وقد رصدت جهات الرفاه الضائقة النفسية والاقتصادية الصعبة والخطر الفوري على سلامته، وقامت بنقل أحمد إلى إطار "رعاية بديلة طارئة". والآن، وهو في أمان، يكمن الهدف في نقله إلى عائلة ثابتة، يمكنها أن تصبح عائلته الحقيقية لكل شيء.
من الناحية الطبية، يعاني أحمد من تأخر تطور طفيف، ومع ذلك، يؤكد المتخصصون أن المشكلة ليست خلقية: "أحمد هو ضحية للبيئة التي نشأ فيها. هذا التأخر نابع من الإهمال ونقص التحفيز في الأشهر الحرجة من حياته. نحن على ثقة بأنه في بيت دافئ ومحتضن، سيتمكن من تقليص الفجوات بسرعة والازدهار".
وتضيف عدي مكل، العاملة الاجتماعية ومديرة مجال الرعاية البديلة والمفتشة القطرية في وزارة الرفاه: "قصة أحمد هي تذكير بأن البيت ليس مجرد سقف، بل هو مرساة نفسية. نحن نبحث لكل طفل عن عائلة تمنحه الفرصة ببساطة ليكون طفلاً محبوباً".
العائلات المعنية بفحص الملاءمة والحصول على تفاصيل إضافية بإمكانها أن تكتب رسالة نصية إلى رقم 0505121251
من هنا وهناك
-
‘ هلا بالعيد ‘ نيفين زيناتي وراوية خطيب تتحدثان عن نكهة العيد التراثية
-
مصرع عامل أجنبي إثر سقوط جسم ثقيل عليه بورشة بناء في القدس
-
برنامج ‘ هلا بالعيد ‘ يستضيف الشيخ يوسف ابو صغير
-
المجتمع العربي ينزف في العيد: 3 مصابين بإطلاق نار في قرية الحصينية
-
صفارات الانذار تدوي في عرب العرامشة وبلدات حدودية تحسبا لتسلل مسيّرة
-
مدينة كفرقرع تلبس حلة جديدة من الزينة بليلة العيد
-
موهبة واعدة من الطيبة تخطف الأنظار.. حلا حاج يحيى تحلم أن تصبح نجمة عالمية
-
البلدات العربية تستقبل العيد بالصلاة والتكبير ورسائل محبة وسلام
-
أمّ من عكا تقضي العيد وحيدة.. إمام مسجد الجزار يروي قصة تهزّ المشاعر
-
طرح اقتراح حلّ الكنيست للتصويت في القراءة الأولى يوم الإثنين المقبل





أرسل خبرا