بلدان
فئات

03.05.2026

°
11:54
رياح عاتية تضرب بحيرة طبريا: تحذيرات من السباحة والانجراف نحو العمق
11:54
وفد عن اللجنة المركزية للتجمّع في زيارة ميدانية للنقب تعزيزا لصمود اهلها
11:10
حبل مشنقة على كعكة عيد ميلاد بن غفير
11:09
صفارات الإنذار تدوي في ‘أفيفيم‘ - الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق 5 صواريخ من لبنان
11:09
في لحظة حاسمة.. الممرضة عبير بدارنة تنقذ حياة امرأة من الموت
08:53
السعودية تستقبل أول أفواج حجاج بيت الله الحرام
07:47
إصابة شاب بجروح متوسطة في حادثة عنف بسخنين
07:25
مقتل شخص باطلاق نار في شفاعمرو
07:17
مصرع شخصين بحادث طرق مروع في ريشون لتسيون
06:39
العثور على جثة طفل غرب رام الله وشبهات بضلوع والده في الجريمة
06:37
ترامب: قد نهاجم إيران مجددا ‘إذا أساءت التصرف‘
06:16
حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
22:28
الشرطة: نعمل على إعادة النظام العام في منطقة ميدان باريس في القدس
22:28
اصابة خطيرة لشاب إثر تعرضه لإصابات نافذة في منطقة النقب
21:53
د. حنا سويد: هذا هو المانع حتى الان لاقامة القائمة المشتركة
20:47
الرينة: اللجنة السباعية تدعو الأحزاب إلى تسريع الاتفاق وتشكيل القائمة المشتركة
20:46
برنتفورد يتقدم للمركز السادس بفوزه على وست هام المهدد بالهبوط
20:25
التجمّع يحيّي موقف اللجنة السباعية ويدعو إلى اتفاق فوري على القائمة المشتركة حتى نهاية ايار
20:05
الطيبة: إصابة شاب بجراح متوسطة ونقله إلى مستشفى مئير
19:39
مدرسة البطوف الإعدادية في عرابة تنظم يوما تراثيا مميزا
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-28
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

هواء ملوث: نفض الغبار عن الغبار الجوّي

بقلم: رومي بن تسفي
28-04-2026 10:33:42 اخر تحديث: 28-04-2026 13:36:00

بعد فترة باردة نسبياً، بدأت درجات الحرارة بالارتفاع وعاد الغبار الجوّي لزيارتنا مرة أخرى. ما هي تداعياته على حياتنا، وكيف نتعامل معه؟

الصورة للتوضيح فقط - تصوير: موقع بانيت
اصطبغت السماء الزرقاء مجدداً باللون المصفرّ واختفى الأفق خلف سحب من الغبار. إنها موجة أخرى من الغبار الجوّي التي من المتوقع أن تجعل نوافذنا وسياراتنا متسخة. وبالإضافة إلى الانزعاج من القذارة، من المهم أن نتذكر أن الغبار الجوّي – رغم كونه ظاهرة طبيعية – هو أيضاً نوع من أنواع تلوث الهواء الذي قد يعرض صحتنا للخطر.

يشرح الدكتور زوهار برانت - يتسحاقي، رئيس مجموعة البحث للاستدامة البيئية والاجتماعية في المركز الأكاديمي "روبين"، وعضو هيئة التدريس العليا في كلية الهندسة، بأن الغبار الجوّي هو حالة يحدث فيها تراكم كبير للجسيمات في الهواء. في هذه الحالة، نتحدث عن غبار جوّي طبيعي مصدره عواصف غبار ورمل. لكن تكمن المشكلة في أن هذه الجسيمات صغيرة جداً، حيث يصل قطرها إلى 10 ميكرومتر – أي أصغر من قطر شعرة الرأس. نحن نتنفس هذه الجسيمات وهي تخترق رئاتنا، ويرتبط التعرض لها بمجموعة متنوعة من الأعراض الصحية، مثل الربو وأمراض القلب والرئة.

فيما يعتبر الغبار الجوّي ظاهرة قديمة ومعروفة، تجتاح البلاد عادة في فصل الربيع قبيل عيد "الفصح"، إلا أنه ظهر هذا العام لأول مرة في وقت أبكر من المتوقع، حيث واجهنا موجة غبار جوّي طويلة منذ بداية فبراير. وتحت غطاء الغبار الجوّي الكثيف، تجاوزت البلاد حينها باكستان في قائمة تلوث الهواء بحسب المدن، حيث احتلت القدس وتل أبيب المركزين الأول والثاني. ويضيف برانت-يتسحاقي بأن الغبار الجوّي عادة ما يميز الفصول الانتقالية، ومن المقلق جداً أننا شهدنا موجة غبار جوّي في بداية ومنتصف فبراير، وفي ظل طقس "مجنون" كهذا، نرى هنا توجهاً يتمثل في قصر فصول الشتاء، حيث تتركز الأمطار في موجات قصيرة ومكثفة.

إبقاء الغبار في الخارج
جانب آخر يتطرق إليه برانت-يتسحاقي هو العلاقة بين تغير المناخ وأهمية إجراءات التخفيف (تقليل انبعاثات غازات الدفيئة) لتخفيف آثاره، وكذلك للحد من مصادر التلوث الأخرى. ويضيف برانت-يتسحاقي أنه بمجرد انضمام هذا الغبار الجوّي إلى التلوث الصناعي والملوثات الأخرى، واستنشاقنا لجسيمات أصغر حتى من 10 ميكرومتر، يصبح الخطر الصحي أكبر بكثير. ويوضح برانت-يتسحاقي بأن الغبار الجوّي يمكن أن يكون بمثابة منصة لنقل جسيمات مصدرها تلوث آخر مثل الميكروبلاستيك والدخان وعوامل إضافية مصدرها بشري يمكننا التحكم فيها. وبما أن الأمر في أيدينا تماماً فبمقدورنا تقليل الأضرار.

يشرح برانت-يتسحاقي أن الغبار الجوّي في الواقع هو أمر لا مفر منه، لذا فإن التعامل معه اليوم يكون بشكل أساسي من خلال التكيف، أي الاستعداد له. ويضيف بأنه لا يمكننا منع الغبار الجوّي من الوصول إلى هنا. نحن نتحدث عن تغير المناخ وعن عمليات أرصاد جوية تجلب عواصف الغبار تلك من شمال أفريقيا إلينا. لا يمكننا ببساطة بناء جدار أو تصفية هذه الجسيمات. ويؤكد برانت-يتسحاقي بأنه علينا تكييف أنفسنا مع الظروف البيئية وتقليل التعرض للخطر. ينطبق هذا بشكل خاص على الفئات الحساسة مثل النساء الحوامل، المسنين والأطفال، الذين قد يؤثر التلوث عليهم بشكل أكبر، ولذا فمن المهم أن يتجنبوا الخروج أثناء الغبار الجوّي. لكن حتى الأشخاص الأصحاء لا ينبغي لهم الخروج واستنشاق كل هذا الغبار، وبالتأكيد ليس في الأيام التي تشهد غبارًا جوّيًا كثيفًا.

ويشدد برانت-يتسحاقي على أنه أثناء الغبار الجوّي حتى لو بقينا في المنزل، من المهم تجنب فتح النوافذ – وليس فقط بسبب الأوساخ. فالغبار الجوّي في الخارج يُغسل في النهاية بالمطر، لكن عندما يدخل إلى بيوتنا، قد يساهم في تلوث الهواء الداخلي. ويضيف برانت-يتسحاقي بأنه بمجرد وجود تلوث الهواء داخل المبنى حيث ننام أو نقضي ساعات طويلة، فإننا نتعرض للتلوث بشكل كبير، وهذا أمر مقلق للغاية. لذلك من المهم أيضاً تهوية المنزل في الأوقات التي لا يوجد فيها غبار جوّي.

هناك حاجة لخطوات حاسمة لتقليل الظاهرة
في نهاية المطاف، ووفقاً لبرانت-يتسحاقي، فإن التعامل مع التلوث وتقليله يتطلب خطوات حاسمة. ويضيف بأن على الدولة تعزيز ثورة حقيقية في الانتقال إلى الطاقة المتجددة. لقد أدمنّا في البلاد على الطاقة المستمدة من المصادر الأحفورية. عندما يتعلق الأمر بالغاز الطبيعي – قد يكون الاسم مضللاً، فكلمة "طبيعي" لا تعني بالضرورة أنه جيد. الوقود أيضاً ينشأ بشكل طبيعي، لكنه لا يزال مصدر طاقة تؤدي عملية معالجته واستخدامه إلى تكوين جسيمات سامة. ويخلص برانت-يتسحاقي إلى القول بأنه إذا نجحنا في الانتقال إلى الطاقة المتجددة بشكل ملموس وبوتيرة أسرع، وإذا انتقلنا أيضاً إلى وسائل نقل أكثر استدامة – مثل السيارات الكهربائية والحافلات الكهربائية التي تعمل بالطاقة "النظيفة" – فسنتمكن من تقليل انبعاثات الجسيمات على الطرق بشكل كبير، وسيكون وضعنا أفضل بكثير.

* أُعدّت هذه المقالة بواسطة 'زاڤيت' – وكالة الأنباء التابعة للجمعية الإسرائيلية للإيكولوجيا وعلوم البيئة

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك