مفاوضات متعثرة وخلافات حادة.. ما مصير وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران؟
لم تتمكن الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على الرغم من المحادثات المطولة التي اختتمت اليوم الأحد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، مما يعرض وقف إطلاق النار الهش للخطر.
الجيش الاسرائيلي: سلاح الجو يهاجم منصات صواريخ جاهزة للإطلاق في غرب ايران | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير الجيش الاسرائيلي

وألقى كل طرف بالمسؤولية على الآخر في فشل المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بهدف إنهاء الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب في ارتفاع أسعار النفط العالمية منذ أن بدأ قبل أكثر من ستة أسابيع.
ماذا يقول الأمريكيون؟
وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس وفد الولايات المتحدة للصحفيين قبيل مغادرته إسلام اباد "الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأمريكية".
وقال فانس "لذا نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء". وقالت مصادر باكستانية لرويترز إن الوفدين الأمريكي والإيراني غادرا إسلام اباد.
وقال فانس إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية. وأضاف "نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من صنع سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات".
ماذا يقول الإيرانيون؟
وقالت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية إن المطالب الأمريكية "المبالغ فيها" عرقلت التوصل إلى اتفاق. وقالت وسائل إعلام إيرانية أخرى إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا، لكن مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي كانا نقطتي الخلاف الرئيسيتين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المحادثات جرت في جو من عدم الثقة. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عنه قوله "من الطبيعي ألا نتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة فقط".
هل يتجدد القتال؟
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إن من "الضروري" الحفاظ على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين المتفق عليه يوم الثلاثاء، في الوقت الذي يحاول فيه الجانبان إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير شباط بضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ويرى محللون، ان بعض مستشاري ترامب لا يبدون حماسا لعودة محتملة إلى التصعيد العسكري، ويفضلون منح فرصة إضافية للمسار الدبلوماسي مع إيران. ولذلك يُتوقع أن يوصي بعض المستشارين الرئيس ترامب بإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات، مع التعويل على دور محتمل لباكستان في دفع إيران نحو تقديم تنازلات.
وفي السياق ذاته، قال فانس قبيل مغادرة باكستان، إن الجانب الأمريكي قدّم "عرضًا بسيطًا جدًا" واصفا إياه بأنه "العرض النهائي والأفضل"، مضيفًا أن القرار الآن يعود إلى الجانب الإيراني لقبوله أو رفضه.
ويبدو أن الجيش الأمريكي يستعد لكل الاحتمالات. كما أن إسرائيل تستعد أيضًا لاحتمال العودة السريعة إلى القتال.
صورة من الفيديو
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
سمير أبو الهيجاء وماجد صعابنة يتحدثان عن انعكاسات الحرب على الأحزاب العربية
-
د. حسام عازم وفوزي طعمة يتحدثان عن مساعي اقامة القائمة المشتركة
-
اندلاع حريق بمنزل في جسر الزرقاء دون وقوع إصابات
-
صلح عشائري كبير في دير الأسد والبعنة بمشاركة واسعة
-
أحمد ذباح يتحدث عن الأوضاع في دير الأسد بعد سقوط شظايا صاروخ على مدرسة
-
نتنياهو في جنوب لبنان: ‘الحرب مستمرة وهناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به‘
-
‘ بسام جابر يحاور ‘ هادي زاهر من عسفيا
-
الجيش الاسرائيلي: القضاء على المسلحين اللذين قتلا الرقيب أول توفال يوسف ليبشيتس في جنوب لبنان
-
اعتقال مشتبه بحادثة تخريب داخل مبنى سكني في القدس
-
المحامي يوسف عايش: علينا أن نتصدى لمشروع مجمع الحاويات والميناء البري وشارع التفافي 444





أرسل خبرا