تهديدات ترامب الجديدة تجاه إيران تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر
(رويترز) - أدى تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف إيران وإعادتها إلى العصر الحجري إلى تصعيد كبير في رهانات الحرب التي دخلت أسبوعها الخامس،
33 مصابا حتى اللحظة في عراد: 4 بحالة خطيرة، 12 متوسطة و 17 طفيفة - تصوير نجمة داوود الحمراء

في انتكاسة كبيرة للمستثمرين الذين كانوا يأملون في نهاية سريعة لهذا الصراع الذي يضغط على إمدادات النفط ويؤجج التضخم.
وتراجعت الأسواق العالمية اليوم الخميس، حيث انخفضت أسعار الأسهم والسندات، وارتفع سعر النفط، وارتفع الدولار، بعدما لم يقدم ترامب أي توضيح يذكر بشأن موعد انتهاء الصراع.
في وقت مبكر من اليوم الخميس، انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.8 بالمئة، وتراجع مؤشر ناسداك المركب 1.1 بالمئة، وهبط سعر الذهب 2.3 بالمئة. وارتفع سعر الخام الأمريكي 11 بالمئة إلى 111.43 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ التاسع من مارس آذار، متجها نحو أكبر ارتفاع مطلق في الأسعار منذ عام 2020.
قال ترامب إن الجيش الأمريكي أوشك على تحقيق أهدافه في إيران، لكنه سيواصل الضربات خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع مقبلة. ولم يذكر كيف يمكن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي أغلقته إيران.
وقال مايك هولاهان، مدير شركة إليكتوس فاينانشال المحدودة في أوكلاند "لا أعتقد أن الخطاب في حد ذاته تضمن الكثير، باستثناء حقيقة أنهم سيواصلون القصف خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة".
وأضاف "هذا يؤخر موعد التوصل إلى حل.. والسؤال التالي هو: بما أنه مدد (الإطار الزمني)، وأكد أن الأمر سيستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى، فهل سيؤدي ذلك إلى ضغوط إضافية على سلسلة إمدادات الوقود؟"
خيبة أمل كبيرة للمستثمرين
كان المستثمرون قد علقوا آمالهم على إنهاء الصراع بعد تصريحات ترامب في وقت سابق من الأسبوع، مما أدى إلى ارتفاع الأسهم العالمية وأبعد الدولار عن أعلى مستوياته في الآونة الأخيرة. لكن خطاب الأربعاء أكد احتمالات استمرار الحرب لفترة طويلة.
وسارع المتعاملون، الذين زادت احتمالات تعرضهم للمخاطر، إلى الخروج من تلك المراكز قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. وحدثت عمليات البيع واسعة النطاق، و انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا والبنوك وأسهم الشركات الخاصة بشكل كبير، في حين ارتفعت أسهم شركات الطاقة جنبا إلى جنب مع أسعار النفط الخام.
كان اضطراب إمدادات النفط وتأثيره على التضخم مصدر قلق رئيسيا للأسواق المالية. ولم تكن تصريحات ترامب أمس الأربعاء واضحة بشأن ما إذا كانت العمليات العسكرية الأمريكية ستنتهي حتى قبل أن تعيد إيران فتح مضيق هرمز.
أدت سيطرة إيران على هذا الممر المائي الحيوي إلى ما يصفه كثير من المحللين بأنه أسوأ صدمة طاقة عالمية في التاريخ. وارتفع سعر خام برنت بأكثر من ثمانية بالمئة في أحدث التعاملات خلال اليوم ليصل إلى حوالي 109 دولارات للبرميل.
وقال مات سيمبسون، كبير محللي السوق في شركة ستونكس في برزبين "مع عدم وجود خطط لإعادة فتح مضيق هرمز الذي أُغلق فعليا، من المقرر أن تظل أسعار النفط مرتفعة إلى أجل غير مسمى"، مضيفا أن الأسواق ستواجه قريبا "الجولة التالية من التضخم".
أوضح محللون أن خطاب ترامب وتوقعات استمرار اضطراب إمدادات النفط أعادت إحياء مخاوف السوق بشأن الركود التضخمي، وهو مزيج من التضخم المرتفع والنمو الضعيف الذي هز الأسواق في مارس آذار.
قال تويتشيرو أسادا، العضو الجديد في مجلس إدارة بنك اليابان،أمس الأربعاء، إن اليابان قد تواجه مخاطر الركود التضخمي الناجم عن الحرب مع إيران، والتي سيكون من الصعب معالجتها بوسائل السياسة النقدية وأدواتها.
وقال راسل تشيسلر، رئيس قسم الاستثمارات وأسواق رأس المال في شركة فانيك في سيدني "السؤال الرئيسي الذي يدور في أذهان جميع المستثمرين هو 'متى سينتهي هذا (الوضع)؟' فهذا هو سبب التقلبات".
وأضاف " نحن نواجه الآن وضعا ننزلق فيه نحو الركود التضخمي مع توقعات بنمو أقل وتضخم أعلى".
وانخفضت عائدات سندات الخزانة الأمريكية اليوم الخميس بعد ارتفاعها في وقت سابق بسبب مخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم إلى إغلاق الباب أمام تيسير السياسة النقدية. وبلغ العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات 4.30 بالمئة، بانخفاض قدره 3 نقاط أساس.
ومن المتوقع أن تظل التقلبات في الأسواق في الوقت الذي يتابع فيه المستثمرون التطورات خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع المقبلة. ويتوقع المحللون ارتفاع أسعار الدولار والنفط في المدى القريب مع تحول المستثمرين إلى وضع تجنب المخاطرة. وارتفع مؤشر التقلبات، والمعروف أيضا بمقياس الخوف في وول ستريت، بنسبة 2.6 بالمئة إلى 25 نقطة بعد أن سجل 27 نقطة في وقت سابق.
وحقق الدولار الأمريكي ، الذي استفاد من الإقبال على الأصول الآمنة منذ بدء الصراع في أواخر فبراير شباط، مكاسب مقابل العملات الرئيسية الأخرى، معوضا خسائر استمرت يومين. وارتفع الدولار بنحو 1.6 بالمئة في الربع الأول، وهو أكبر مكسب فصلي له منذ أواخر عام 2024.
وقالت كارول كونج، محللة العملات في بنك كومنولث أستراليا "ارتفع الدولار قليلا بالفعل... وأعتقد أنه بالنظر إلى توقعاتنا بأن تمتد الحرب حتى يونيو على الأقل، فإن الدولار يمكن أن يرتفع بالتأكيد أكثر من ذلك".
وأضافت " من الصعب الشعور بالتفاؤل بشأن نهاية الحرب، لأن إسرائيل وإيران هما الطرفان الآخران في الحرب في نهاية المطاف والمسألة لا تقتصر على الولايات المتحدة وحدها".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Chip Somodevilla/Getty Images)
من هنا وهناك
-
حاكم عجمان الشيخ حميد بن راشد يزور‘عجمان أفينيو‘
-
وزير الخارجية الإيراني: كنا على وشك الرد على الهجمات الإسرائيلية على لبنان.. باكستان تدخلت
-
رئيس إيران: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى
-
إيران: مقتل أكثر من 3000 شخص في الحرب و40 بالمئة من الجثث مجهولة الهوية
-
وكالة: بحرية الحرس الثوري الإيراني تنشر خريطة لمساعدة السفن على تجنب الألغام في هرمز
-
الجيش الإسرائيلي: تصفية السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم
-
تقرير: مخاوف من تجدد القتال مع إيران وربما بوتيرة أكثر حدّة
-
تقرير: ترامب يدرس معاقبة دول بحلف الأطلسي لعدم دعمها حرب إيران
-
حزب الله: إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل ردا على ‘خرق وقف إطلاق النار‘
-
ترامب يهدد إيران مجددا: إذا لم تلتزم بالاتفاق فستبدأ عمليات إطلاق نار أكبر وأقوى





أرسل خبرا