بلدان
فئات

14.07.2026

°
18:17
الكنيست يصادق نهائيا على قانون يقضي بوقف اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية
18:08
احتراق كوابل كهرباء داخل موقع أعمال القطار الخفيف في القدس وانقطاع الكهرباء عن منازل ومصالح تجارية
17:58
اندلاع حريق بمستودعين في مدينة نتيفوت
17:58
اندلاع حريق بمنطقة مفتوحة في مرغليوت
17:40
فرنسا تصطدم بإسبانيا في قمة أوروبية بنصف نهائي كأس العالم الليلة
17:06
وزارة الصحة تنشر نتائج تقارير حول أوقات الانتظار لإجراء فحوصات الرنين المغناطيسي والعمليات الجراحية الاختيارية
16:51
‘الكابينت‘ يصادق سرا على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية
16:22
نتنياهو خلال مؤتمر النقب في ديمونا: ‘أقول لقادة إيران أي هجوم سيُقابل برد أشد قوة‘
14:56
مركز مساواة: المحكمة تنظر غدًا في طلب تجميد فصل موظفة عربية في مكتب مراقب الدولة
14:51
رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان: أود أن أكون وزير الأمن الداخلي في الحكومة القادمة.. الشرطة يجب أن تكون جهازا يحبه الجمهور
14:28
جمعية حقوق المواطن تطالب الحكومة بعدم اقتطاع ميزانيات تقليص الفجوات: ‘لا تكافحوا الجريمة المنظمة على حساب تطوير المجتمع العربي‘
14:27
معطيات تكشف أزمة علاقات بين العرب واليهود العاملين في جهاز الصحة: ملاحقة ممنهجة للمنشورات وتفكير بالهجرة من البلاد
14:05
بعد مطاردة بين البيوت: الشرطة تعتقل شابا في دبورية مشتبه بقيادة دراجة نارية بدون رخصة
13:35
إسرائيل تقرر حظر هبوط المزيد من طائرات تزويد الوقود الأمريكية في مطار بن غوريون
13:10
وزير الخارجية العُماني: تجري حاليا مناقشات معقدة لبلورة ترتيب طويل الأمد لحرية الملاحة في مضيق هرمز
13:10
حادثة طرد الفتيات من متنزه عام.. بلدية طمرة تطالب بإدانة صريحة ومحاسبة المرأة: ‘كرامة بناتنا خط أحمر‘
12:18
رئيس وزراء العراق يسعى لجذب استثمارات كبيرة لقطاع الطاقة خلال زيارة لأمريكا
12:13
رفع التحذير من السباحة في شواطئ حيفا
12:01
مع مرور أسبوعين على مقتله بنيران الشرطة: عدالة يقدم التماسا للمحكمة مطالبا بتسليم جثمان الشاب سامي جعصوص من اللد لعائلته
11:40
الكنيست تصوّت اليوم على قانون تجميد اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘الحياة تحت ظل المستوطنات الإسرائيلية: كيف يقلل الفلسطينيون مخاطر المواجهة اليومية؟‘ - بقلم : علاء كنعان

بقلم: الصحفي علاء كنعان
10-03-2026 20:33:36 اخر تحديث: 22-03-2026 07:26:00

في الضفة الغربية، أصبحت المواجهة المباشرة بين الفلسطينيين والمستوطنين جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية. فقبل أيام استشهد ثلاثة شبان في قرية أبو فلاح شمال رام الله برصاص المستوطنين،

فيما تتكرر تفاصيل متعددة عن اعتداءات ميدانية من المستوطنين على المواطنين في قرى مثل المغير وقصره والأغوار وغيرها.

وفي هذا السياق، ترتفع مؤخراً أيضاً أصوات انتقادية من داخل جيش الاحتلال ومن الساحة السياسية في إسرائيل. فعلى سبيل المثال قال قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت إن ما حدث "حدث غير مقبول، وهذه الأفعال خطيرة ولا تمثل الشعب اليهودي ولا دولة إسرائيل". وتُعبّر هذه المواقف عن معارضة للأعمال العنيفة، وتؤكد على ضرورة وقف اعتداءات المستوطنين.

نأمل هذه المرة ألا تبقى هذه التصريحات مجرد كلام فقط، وتتحول إلى خطوات عملية توقف دائرة العنف وتضمن قدراً من العدالة والسلام في المنطقة. اذ انه في الواقع، هناك طرق زراعية تمر قرب المستوطنات، أو شوارع مشتركة بين قرى فلسطينية وتجمعات استيطانية. هذه المساحات، التي يفترض أن تكون جزءاً عادياً من الحياة اليومية، قد تتحول في أي لحظة إلى نقاط اشتباك غير محسوبة.

وخلال الأشهر الأخيرة على وجه الخصوص، ارتفعت حدة هذه المواجهات واعتداءات المستوطنين في كثير من مناطق الضفة الغربية، وهو ما دفع كثيرين إلى طرح سؤال عملي بعيداً عن الشعارات: هل يمكن تقليل المواجهة المباشرة كوسيلة لإدارة المخاطر اليومية، من دون أن يعني ذلك التنازل عن الحق أو الاستسلام للواقع؟

السؤال ليس نظرياً، إنه سؤال الناس الذين يريدون الوصول إلى أعمالهم، والطلاب الذين يسلكون الطريق إلى جامعاتهم، والمزارعين الذين يذهبون إلى حقولهم مع شروق الشمس. هؤلاء لا يملكون رفاهية التفكير السياسي المجرد؛ فهم يفكرون أولاً في كيفية العودة إلى بيوتهم سالمين في نهاية اليوم.

من هذه الزاوية، يمكن فهم فكرة تجنب التصعيد أحياناً باعتبارها سلوكاً احترازياً لإدارة حياة معقدة في واقع أكثر تعقيداً، والقضية هنا لا تتعلق بالامتناع عن المواجهة بقدر ما تتعلق بمحاولة تقليل تعرض الناس لاعتداءات المستوطنين، في واقع تفرضه المستوطنات على تفاصيل الحياة اليومية.

فالحديث لا يدور عن تجنب المواجهة من حيث المبدأ، بل عن حماية الناس من واقع فرضته المستوطنات و المستوطنون على الطرق والحقول وأماكن العمل ومن هنافإن تقليل فرص المواجهة قد يكون خياراً عملياً في بعض الحالات، من دون أن يتحول إلى قاعدة دائمة أو إلى قبول بالأمر الواقع.

هناك أيضاً أدوات عملية بدأت تظهر في الحياة اليومية، مثل التطبيقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي توفر معلومات آنية حول حالة الطرق والحواجز، إضافة إلى شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت مصدراً سريعاً للمعلومات الميدانية حول الطرق الأكثر أماناً. كما يمكن للهيئات المحلية، بالتنسيق مع هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، أن تلعب دوراً في تنظيم الوصول إلى الأراضي الزراعية القريبة من مناطق المستوطنات.

هذه الإجراءات لا تحل المشكلة السياسية بطبيعة الحال، ولا تغير من حقيقة أن الاستيطان نفسه يبقى أحد أعقد القضايا المرتبطة بالصراع في الأرض الفلسطينية. وتشير تقارير صادرة عن الأمم المتحدة إلى أن التوسع الاستيطاني يعد أحد أبرز مصادر التوتر وعدم الاستقرار في الضفة الغربية.

لكن بين حديث السياسة وتفاصيل الحياة اليومية، توجد مساحة واسعة يحاول الناس فيها التكيف مع واقع مفروض عليهم. وفي هذه المساحة تحديداً تظهر فكرة تقليل المواجهة المباشرة كنوع من إدارة المخاطر، لا كبديل عن الحقوق. 

قد يقول قائل إن المستوطنين هم الذين يبادرون بالهجوم والاعتداء، وإن الفلسطينيين وصلوا إلى هذه النقطة بسبب التراجع أو التخاذل. وهذه ملاحظة يسمعها المرء كثيراً في النقاشات العامة، وهي تعكس غضباً مفهوماً لدى مجتمع يعيش تحت ضغط يومي من الاستيطان. لكن إدارة الحياة اليومية للناس هي مسؤولية تتعلق بحماية الأرواح وتقليل الخسائر في واقع ميداني غير متكافئ.

فالتعامل بحذر مع الطرق ومناطق التماس لا يعني قبول الاعتداءات ولا التسليم بالأمر الواقع، بل هو محاولة لحماية الناس في ظل واقع فرضته المستوطنات على تفاصيل حياتهم. الفلسطيني الذي يختار طريقاً أطول ليتجنب منطقة توتر لا يتخلى عن حقه في الطريق الأقصر؛ هو فقط يؤجل المواجهة مع واقع لا يملك تغييره بمفرده.

تقليل المواجهة المباشرة بهذا المعنى ليس استراتيجية سياسية ولا مشروعاً دائماً، وإنما سلوك حذر يفرضه ميزان القوة على الأرض أحياناً، وتفرضه أيضاً غريزة الحياة لدى الناس الذين يريدون ببساطة أن يعيشوا يومهم بسلام.

وفي النهاية، يبقى التحدي الحقيقي هو كيفية الموازنة بين أمرين صعبين: حماية الناس من المخاطر اليومية، والحفاظ في الوقت نفسه على الحق الطبيعي في الحركة والحياة فوق أرضهم دون خوف أو حسابات الطريق الأكثر أماناً. إنها معادلة صعبة، لكنها معادلة يعرفها جيداً كل من عاش يوماً عادياً في الضفة الغربية.

صورة شخصية

 لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك