مديرة المركز الجماهيري في باقة الغربية تُحذّر: ‘نخشى جنازة أحد مديري المراكز الجماهيرية بسبب منظمات الجريمة‘
اجتمعت لجنة الأمن القومي البرلمانية، برئاسة عضو الكنيست تسفيكا فوغل (عوتسما يهوديت)، اليوم، لمناقشة مشروع قانون مكافحة منظمات الجريمة (تعديل – إعلان منظمة الجريمة كمنظمة إرهابية)، لسنة 2025،
سيارات اسعاف وشرطة في موقع جريمة - الفيديو للتوضيح فقط
الذي قدّمه عضو الكنيست تسفيكا فوغل، وذلك تمهيدًا لإعداده للقراءة الأولى.
وفي مداخلتها خلال الجلسة، قالت عبير غنايم، مديرة المركز الجماهيري في باقة الغربية: "تعمل المراكز الجماهيرية على تفعيل المجتمع خارج الأطر الرسمية. لقد تأثر أمني الشخصي وأمن زملائي من مديري المراكز الجماهيرية بسبب تهديدات منظمات الجريمة. نحن نخشى أن نشهد قريبًا جنازة أحد مديري المراكز الجماهيرية نتيجة نشاطات منظمات الجريمة. المجتمع المدني يتضرر بسبب نشاطات منظمات الجريمة في المجتمع العربي. نحن نخاف على حياتنا."
"أكثر من 60% من مديري المراكز الجماهيرية في المجتمع العربي أبلغوا أنهم تعرضوا لأضرار من قبل منظمات الجريمة"
من جانبه، قال يونداف هورنيك، من الشركة للمراكز الجماهيرية: أكثر من 60% من مديري المراكز الجماهيرية في المجتمع العربي يبلغون أنهم تعرضوا لأضرار من قبل منظمات الجريمة في عملهم بالمراكز التي يديرونها."
عضو الكنيست عايدة توما سليمان، قالت: "نحن نريد مكافحة حقيقية لمنظمات الجريمة. لن نصمت ولن نهدأ حتى تخرج منظمات الجريمة من القرى. عام 2026 دموي جدا من حيث جرائم القتل في المجتمع العربي، ويجب وضع حد لذلك. (الخاوة) هي ظاهرة عنيفة جدًا في المجتمع العربي تؤذي أيضًا الأبرياء من أفراد العائلة".
"الدولة ملزمة بتعويض المواطنين العرب الذين يتضررون من منظمات الجريمة"
وأردفت توما سليمان: "سنستخدم جميع الوسائل غير العنيفة وسنضرب حتى تقوم الشرطة بوقف العنف في القرى العربية. أحيانًا يكون هناك سباق تشريعي في الكنيست ينسى أحيانًا هدفه. القانون الحالي يحتاج إلى تعديل عميق جدًا ليصبح ذا صلة. عنوان القانون يصبغ المجتمع العربي كله بصبغة سلبية. الدولة ملزمة بتعويض المواطنين العرب الذين يتضررون من منظمات الجريمة".
رئيس اللجنة، عضو الكنيست فوغل، لخص النقاش، قائلا: "شرطة إسرائيل لا تملك الأدوات المناسبة للتعامل مع منظمات الجريمة. المجرمون يفهمون ذلك ويستغلون الوضع لفرض سيطرتهم. مشروع القانون يسعى لمنح الأدوات المناسبة لوقف الجريمة. أشعر أن هناك منظمات مختلفة ترغب في أن تستمر الجريمة في الانتشار في الشوارع". و أردف: "الاحتجاج المدني في سخنين أسعد قلبي، ولكن عندما أعلن قادة المنظمات السياسية عن الوحدة، شعرت بالقلق. منظمات الجريمة تشكل تهديدًا وجوديًا لنهج حياتنا، وأخشى أن قادة الأحزاب العربية لا يعملون معنا في نفس الاتجاه لحل المشكلة."

من هنا وهناك
-
إصابة طفل (6 سنوات) إثر سقوط باب عليه في باقة الغربية
-
بن غفير يفتخر مجددا بهدم آلاف البيوت في النقب وينشر فيديو وهو يمضغ العلكة: ‘من يبني بلا ترخيص سنهدم بيته‘
-
الشاب أمجد الطوري من كفر قاسم مفقود منذ حوالي أسبوعين.. هل رأيتموه؟
-
مهران عيسى من الناصرة: تربية طيور الكناري تختلف عن باقي أنواع الطيور
-
إصابة شرطي واعتقال 7 أشخاص بشبهة الضلوع بشجار في بيت صفافا
-
موسم السفر يبلغ ذروته.. موقفان للسيارات في مطار بن غوريون بلغا سعتهما القصوى
-
استطلاع: أمير خنيفس وعايد بدير يمتلكان أعلى قدرة على تقوية حزب الديمقراطيين في المجتمع العربي
-
مصاب بحالة خطيرة جراء حادثة عنف في بئر السبع
-
لجنة وزارية تصادق على منح رئيس الحكومة وعقيلته حراسة طوال الحياة.. وابنيهما 5 سنوات
-
استنفار في صفوف الشرطة تمهيدا لتظاهرات بمنطقة المركز احتجاجا على اعتقال ‘حريديم‘ متهربين من الخدمة العسكرية





أرسل خبرا