بلدان
فئات

12.07.2026

°
20:51
جمعية ‘عير عميم‘: بلدية القدس تمهّد لإقامة أكبر حي استيطاني داخل حي فلسطيني في القدس الشرقية
20:51
محاولات انقاذه باءت بالفشل | اقرار وفاة الشاب باطلاق النار في يافا
20:43
تمديد اعتقال 6 مشتبهين بالضلوع بجريمة قتل الشاب طعنا في القدس
19:49
بث مباشر من المستشفى | رئيس مجلس جديدة المكر يروي من سرير العلاج بعد 58 يوما تفاصيل نجاته من محاولة الاغتيال: ‘نحن بأمس الحاجة اليوم لقائمة رباعية ولكن الطامة الكبرى إذا قاطع الجمهور الانتخاب
19:24
ضبط عشرات أسطوانات الغاز غير القانونية في العيسوية ومصادرة مئات الاف الشواقل
19:08
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘ : الخلافات تعصف بالأحزاب العربية، أمريكا تضرب إيران مجددا والأخيرة ترد باستهداف بعض دول الخليج ومواقع عسكرية أمريكية
18:48
عضو الكنيست أيمن عودة: ‘النائب الطيبي هو شريك أساسي وسنكون مع بعضنا البعض في كل الأحوال‘
18:02
زيلينسكي: سنحاسب المسؤولين عن تشغيل مستودعات أسلحة بمنطقة سكنية
17:56
وزارة الخارجية الهندية: فقدان مواطن هندي إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
17:56
اليونسكو تدعو لتوسيع نطاق آلية مقايضة الديون بالتعليم
17:39
موهبة إنجلترا الصاعدة ترتدي السماوي.. مانشستر سيتي يحسم صفقة جيريمي مونجا رسميًا!
17:38
فوز مؤسسات رعاية الشبيبة بمراتب مشرفة في بطولة الروبوتيكا العالمية
17:19
رسميا: الناخبون الإسرائيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر
16:57
مصادر فلسطينية: ‘عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى‘
16:29
إنقاذ زوجين بريطانيين من حريق غابات هائل في إسبانيا
16:02
النائب عوفر كسيف يشارك في خطاب افتراضي للمطالبة بالافراج عن الدكتور حسام أبو صفية
15:53
اتهام شاب من تل السبع بقتل شقيق زوج أخته أكرم أبو عصا طعنًا حتى الموت على خلفية نزاع عائلي
15:49
إقالة تياو مدرب السنغال بعد الخروج المبكر من كأس العالم
15:18
اعتقال مشتبه من الضفة الغربية بسرقة سيارة من القدس
14:48
الإعصار بافي يضرب شرق الصين ومخاوف من فيضانات
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الكلمة المأجورة.. والجدال البيزنطي ‘ - بقلم : بشار مرشد

بقلم : بشار مرشد
17-01-2026 14:47:13 اخر تحديث: 10-04-2026 07:48:00

مقدمة: في عام 1453م، وبينما كانت مدافع السلطان محمد الفاتح تدك أسوار القسطنطينية، تُروى – بوصفها مثالاً لا تقريراً حرفياً – حكايات عن نخبة من فقهاء ولاهوتيي الإمبراطورية الغارقة بالفساد. في قاعات مغلقة،

صورة شخصية

كانوا يستهلكون وقتهم في جدالات عقيمة حول قضايا هامشية، من أشهرها الجدل حول طبيعة الملائكة؛ أذكوراً هم أم إناثاً؟ وعن عددهم الذين يسيرون على رأس إبرة!

سواء صحت الرواية تاريخياً أم لا، فقد خلّدها الوعي الإنساني رمزاً لحالة الانفصال التام بين النخبة وواقع الانهيار. سقطت الإمبراطورية التي ظنت أسوارها منيعة، وبقي ذلك النوع من الجدل وصمة فكرية عُرفت لاحقاً بـ «الجدال البيزنطي»؛ أي الاشتباك في الهوامش بينما ينهار الجوهر.

البيزنطية الحديثة من السذاجة إلى الصناعة

اليوم، لا يبدو أن التاريخ يكتفي بتكرار نفسه، بل كأنه طوّر أدواته. فما نشهده من دفاع محموم عن أفكار مشوهة، وتوجهات لا تسندها فطرة ولا منطق، يشبه إلى حد بعيد «بيزنطية حديثة»؛ لكنها هذه المرة ليست مجرد سذاجة أو عمى بصيرة، بل في كثير من الحالات صناعة مدفوعة الأجر. لم يعد الجدل عبثاً بريئاً، بل أصبح سلعة تُسوَّق، ولساناً يُستأجر، وقلماً يُشحذ لا للاقتراب من الحقيقة، بل لإغراق الوعي العام في تفاصيل ثانوية ومعارك مصطنعة.

إستراتيجية الدخان وكلفة الامتيازات

الهدف واحد مهما تعددت الأقنعة والأسباب، وهو إشغال الناس بالدخان كي لا يروا الحريق الذي يلتهم الأساس خلسة وبصمت. وعندما ترى دفاعاً أعمى عن باطل فاضح، فلا تتعجل افتراض حسن النية دائماً؛ فأحياناً لا يكون الأمر اختلافاً في الرأي، بل أداءً لوظيفة، وتنفيذاً لدور، واستثماراً في الضجيج.

صحيح أن بعض هذا الجدل تحركه قناعات مشوهة أو جهل أو خوف من القطيع، لكن الأخطر هو ذاك الجدل الذي يعرف أصحابه الحقيقة جيداً، ثم يلتفون حولها لأن الكلفة الأخلاقية أقل من كلفة خسارة الامتيازات.

المؤسسات المترهلة وكهول الانتهازية

ولا يقف الابتذال عند حدود «الكلمة المأجورة»، بل يجد بيئته المثالية في مؤسسات ترهلت كوادرها حتى تحولت إلى مزارع فكرية مغلقة. في هذه البيئات، يتكاثر كهول التلون والانتهازية، يتنقلون بين المواقع لا بحثاً عن معنى أو تجديد، بل عن مصلحة وجاه.

مؤسسات كهذه لا تنتج معرفة، بل تعيد تدوير الوجوه والخطاب، وتحارب الاختلاف باسم الاستقرار، وتخنق الحيوية باسم الخبرة. وهي على النقيض تماماً من أي كيان حي، حيث تتعاقب الأجيال، ويُفسح المجال للصعود الطبيعي لا للتكلس الأبدي.

خاتمة

إن الوعي هو طوق النجاة وفي نهاية المطاف، سيهدأ الضجيج، وتذوي وتذوب أصوات الجدال المفتعل، ولن يبقى في ذاكرة التاريخ سوى الوقائع العارية. «البيزنطيون الجدد» الذين استبدلوا ضمائرهم بمنافع عابرة، وباعوا بصيرتهم في سوق المزايدات، واهمون إن ظنوا أن الجدل سيحمي مواقعهم الهشة؛ فالتاريخ لا يحفظ الصراخ، بل يحفظ المواقف.

إن حماية المجتمعات من هذا الانحدار لا تبدأ بكثرة الردود ولا بطول السجالات، بل بكشف اللعبة نفسها، برفض الانجرار إلى المعارك الجانبية، وبالتمييز بين الاختلاف الصادق والجدل الوظيفي. فالحقيقة لا تحتاج إلى صراخ، بل إلى عقول لا تُستأجر، وضمائر تدرك أن المنفعة العابرة ثمن بخس مقابل سقوط أخلاقي طويل الأمد.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك