‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
لسنا هنا لِنعتذرَ للرّيح، ولا لِنشرحَ للسّماءِ سببَ هذا العناد؛
www.shutterstock.com - Micolas
نحنُ أبناءُ السُّؤالِ حينَ يُحاصَر،
وأحفادُ الحجرِ حينَ يتعلّمُ الكلام.
على هذه الأرضِ
نُجرِّبُ أسماءَنا كلَّ صباح،
فنجدُها مكسورةً عندَ الحواجز،
لكنّها لا تنكسرُ في الحناجر.
نكتبُ،
لأنّ الصّمتَ صارَ موظّفًا
في دائرةِ القهر،
ولأنّ الحرفَ
آخرُ ما تبقّى لنا
من هويّةٍ لا تُصادَر.
يا أيّها العابرونَ فوقَ دمِ الوقت،
هذه البلادُ ليستْ نشرةَ أخبار؛
هي جُرحٌ يتذكّرُ أصحابَه،
ووجهٌ يعرفُ مَن خانَه،
ومَن بقيَ واقفًا
كشجرةِ زيتونٍ
ترفضُ التّوقيعَ
على ورقةِ الرّيح.
نحنُ لا نملكُ ترفَ الحياد؛
فالرمادُ نفسُهُ اختارَ جهةَ النّار،
والشّمسُ، حينَ تُهينُها الغيوم،
تخرجُ أكثرَ حدّة.
قالوا: انتهتِ الحكاية.
قلنا:
الحكاياتُ التي تُروى بالدّم
لا تنتهي،
بل تُغيّرُ صوتَ الرّاوي.
في السّجونِ
نتدرّبُ على اتّساعِ الرّوح،
وفي المنافي
نقيسُ المسافةَ
بينَ القلبِ والقلب،
فنكتشفُ أنّ الوطن
ليسَ خريطة،
بل موقف.
سنُخطئُ، نعم،
لكنّنا لن نُخطئَ جهةَ الضّوء.
سنُهزمُ مرّات،
لكنّ الهزيمةَ
التي لا تُنجبُ وعيًا
ليستْ هزيمتَنا.
اكتبوا هذا جيّدًا:
نحنُ لا نطلبُ المعجزات؛
نطلبُ فقط
أن نُعامَلَ كبشر،
لهم ظلّ،
ولهم أسماء،
ولهم حقٌّ
في أن يقولوا:
هنا…
نقف.
من هنا وهناك
-
‘المتعبون في الدنيا‘ - بقلم : سليم السعدي
-
قصة بعنوان ‘للعدالة أوجه متعددة‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘ وغَفَتْ هديل ‘ - قصّة للكبار والصغار : زهير دعيم
-
‘جمرات وتنّور‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘جسور الحياة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘حين لا يكون الماضي عبئًا… بل معلّمًا‘ - بقلم: عنات ملا حاج من يركا
-
‘وسمعت السّماء‘ - قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
‘ آفة القتْل والإجرام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ بصليبكَ أزهو ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصة ‘بين حقيبتين‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة





أرسل خبرا