طبيب أسنان من الرامة يعزف شغفه.. د. وسيم قدورة بين العيادة وأوتار العود
حين يلتقي العلم بالفن، تولد حكايات استثنائية تعزف على أوتار الإبداع والإنسانية. من بلدة الرامة في الجليل، يقدّم الدكتور وسيم علي قدورة نموذجًا لشخصية نجحت في الجمع بين دقة طب الأسنان ورهافة الموسيقى، حيث لم يكن
د. وسيم قدورة من الرامة يجمع بين حب مهنته طب الأسنان وحب الفن والموسيقى
الفن بالنسبة له هواية عابرة، بل مسارًا موازيًا رافق رحلته منذ الطفولة.
وفي مقابلة خاصة مع قناة هلا، يفتح د. قدورة نافذة على تجربته الإنسانية والمهنية، مستعرضًا كيف أسهمت نشأته في بيتٍ موسيقي في تشكيل هويته الفنية، وكيف أصبحت آلة العود صوته الأقرب للتعبير عن ذاته.
يقول الدكتور وسيم علي قدورة لقناة هلا أن نشأته في بيتٍ يفيض بالموسيقى، في ظل كون والده أستاذ موسيقى، شكّلت الأساس لعلاقته المبكرة مع هذا العالم، حيث بدأ تعلّم الموسيقى منذ الصف الثاني. وكانت بدايته مع آلة الأورغ على يد الأستاذ تيسير حدّاد، ثم انتقل إلى العزف على الغيتار في الصف السابع، قبل أن يجد في آلة العود وسيلته الأقرب للتعبير الموسيقي.
وقال د. قدورة لقناة هلا، أن خبرته الموسيقية تعزّزت من خلال الاستعانة بوالده وبعدد من أساتذة الموسيقى من معارفه، خاصة في ظل الاحتكاك المباشر بعازفين وموسيقيين، ما أتاح له اكتساب خبرات متنوعة. وخلال سنوات الدراسة في الأردن، تعرّف على زميله طارق الجندي، الذي فتح أمامه آفاقًا جديدة في الموسيقى، لا سيما الموسيقى العراقية والتركية.
وفي عام 2008 شارك في ورشة موسيقية في جامعة اليرموك، حيث تتلمذ على يد الأستاذ شربل روحانا والأستاذ أحمد الخطيب، وكان آخر من تتلمذ على يده العازف التركي العالمي يوردال توكان، الذي يُعد من أبرز عازفي العود على مستوى العالم.
وعلى الصعيد الأكاديمي، أوضح أن اختياره دراسة طب الأسنان في جامعة العلوم والتكنولوجيا في المملكة الأردنية الهاشمية جاء بدافع الطموح الواقعي، في ظل محدودية الاستقرار المهني في المجال الموسيقي، معربًا عن اعتزازه بالمستوى الأكاديمي العالي الذي تلقّاه وبالنهج التحليلي الذي ميّز التجربة التعليمية.
وفي المجال العملي، أشار إلى شغفه بالحالات السنية الصعبة، لا سيما قلع أضراس العقل، معتبرًا أن التحدّي جزء أساسي من الرضا المهني، إلى جانب ملاحظته ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي اليوم بالعلاجات السنية والتجميلية.
"غياب الرعاية والدعم المؤسسي ما زال العائق الأكبر"
وختم حديثه بالتأكيد على أن الساحة المحلية تزخر بمواهب فنية متميزة من عازفين ومغنين وملحنين وموزعين، قادرة على منافسة أي دولة عربية، إلا أن غياب الرعاية والدعم المؤسسي ما زال العائق الأكبر أمام وصول هذه الطاقات إلى العالمية، معتبرًا أن طب الأسنان والموسيقى يلتقيان في جوهر واحد، بوصفهما علمًا وفنًا في آنٍ معًا.


من هنا وهناك
-
تقديم لائحة اتهام ضد رجل من كفر قاسم بشبهة تهريب بضائع إلى قطاع غزة
-
فعاليات خاصة ومميزة في مدرسة الحكمة الابتدائية جث الجليل
-
نفتالي بينيت : لدينا أغلبية 61 مقعدا دون منصور عباس – لا حاجة لانضمامه
-
رغم الهدنة : الجيش الاسرائيلي يصدر تحذيرا لأهالي الجنوب اللبناني ‘ لا تقتربوا من هذه المناطق ‘
-
يومٌ مميّز في مدرسة يانوح الابتدائية ‘ب‘
-
علي طربيه: عصابات الاجرام تنتشر أكثر مع ازدياد الحالة المعيشية الصعبة في سخنين
-
الجيش الاسرائيلي: القضاء على أكثر من 250 نصرا من حزب الله وضبط أكثر من 1,000 قطعة سلاح
-
اعتقال 10 مشتبهين بتورطهم في أعمال شغب وإخلال بالنظام العام خلال مباراة في القدس
-
عمر مخزومي: الواقع ضبابي واذا بقيت الأمور على ما هي عليه فاننا نتوقع موجة ارتفاع أخرى في الأسعار
-
مقتل امرأة واصابة ابنها بجروح خطيرة اثر تعرضهما للطعن في بئر السبع واعتقال زوجها





أرسل خبرا