بلدان
فئات

18.07.2026

°
17:22
البندقية تستعد لاحتجاجات مع وصول السفير الأمريكي على يخت فاخر
17:08
ترامب يضع أمن الانتخابات في صميم حملة الجمهوريين للتجديد النصفي
17:07
وفاة الحاج مرشد الصح أكبر معمر في عرابة
16:45
اللجنة الشعبية في الناصرة تجتمع بالدكتور عروة سويطات لمناقشة ‘مخطط الناصرة 2026‘
16:44
مكتبة باقة الغربية العامة تحتفي بالأديب محمد علي طه
16:06
الحاجة نعيمة سليم احمد عويضة من الطيبة في ذمة الله
15:49
إصابة خطيرة لرجل إثر انقلاب تراكتورون قرب المغار
13:52
الأردن: اعتراض 4 طائرات مسيّرة اخترقت المجال الجوي للمملكة
13:52
سئمتم من البعوض؟.. طائرة مسيّرة جديدة قد تقضي على الحشرة المزعجة في الهواء!
12:50
وحدة الشرطة البلدية في الناصرة تواصل حملات الرقابة على مخالفات السير والوقوف في مختلف أحياء المدينة
11:46
الجيش الإسرائيلي : طائرات التزوّد بالوقود التابعة للجيش الأمريكي ستحط في قواعد سلاح الجو
10:29
إقبال كبير للمستجمين على شاطئ أخزيف شمال نهاريا هربًا من حرارة الصيف
10:29
إيران تجدد هجماتها على دول الخليج بعد ليلة أخرى من الضربات الأمريكية
09:19
إصابة شاب بحادث دهس في رهط
09:11
مصابان في حادث بين دراجتين ناريتين قرب إيلات
08:52
مصادر فلسطينية: استشهاد فتى متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في المغير شرق رام الله
08:36
مدرسة القسطل الابتدائية في الناصرة تنشر أسماء الطلاب الذين اجتازوا امتحان الموهوبين
07:42
رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي السفراء العرب في باكو لإطلاعهم على مستجدات القضية الفلسطينية
07:39
حقبة جديدة في البرنابيو: ألكسندر-أرنولد يراهن على سحر مورينيو
07:38
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

رغم التوبة أشعر بأن ذنوبي ستُنزل بي عقوبة دنيوية، فهل ذلك صحيح؟

موقع بانيت وقناة هلا
16-12-2025 12:56:36 اخر تحديث: 16-12-2025 16:10:00

السؤال : بدأت مشكلتي منذ اليوم الذي وقعت فيه في ذنب، ثم تبت وبكيت واستغفرت الله، لكنني في اليوم التالي واجهت مشكلة كبيرة، واستمرت آثارها أسابيع، فأحسست أن ما حدث كان عقوبة.

أصبحت بعدها أشعر أن توبتي لا تنفع في دفع العقوبة الدنيوية، وصرت كلما أذنبت -رغم أنني أتوب وأتبع الذنب بالعمل الصالح- أحس بخوف شديد من أن تنزل بي مصيبة تدوم لأشهر أو سنوات، فأكون في قلق دائم أيامًا، وأتوقف عن الدراسة وكل شيء، لأنني أشعر أنني لا أستحق الدنيا، وأنني سأعاقب على أي حال، كما أحس أنني لن أحقق أهدافي وسأبقى في دوامة من الاكتئاب. فهل ما أفعله صحيح، أم هو وسوسة؟

الإجابة
أحب أن أبدأ بالقول: بأن ما تشعرين به لا يدل أبدًا على سوء حالك مع الله، بل هو في الغالب نوع من الوساوس والخواطر النفسية، التي تُضخِّم الأحداث وتربط بينها بغير دليل.

أنتِ تذكرين أنك وقعتِ في ذنب ثم تبت وبكيتِ واستغفرتِ، وهذا بحد ذاته علامة خير، فالله سبحانه قد وعد بقبول التوبة الصادقة، قال عز وجل: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾، والتوبة تمحو الذنب، ولا يلزم بعدها أن يُبتلى الإنسان بعقوبة دنيوية، بل قد تقع بعض الأحداث في حياتنا لحكمة يعلمها الله، وقد تكون ابتلاءً يرفع الدرجات، أو يمنح الإنسان خبرة ومعرفة، ولا ضرورة لربطها بالذنب الذي وقع منك، فليس كل مصيبة أو مشكلة تحدث في الحياة هي عقوبة، ولا كل شدة دليل غضب من الله.

ما حدث معك أنك ربطتِ بين الذنب وبين المشكلة التي جاءت بعده، وهذا الربط هو الذي ولّد الخوف بداخلك، ثم صار يتكرر كلما وقعتِ في خطأ صغير رغم توبتك، وهذا نمط معروف من التفكير الوسواسي، يجعل الإنسان يتوقع الأسوأ ويعيش في قلق مستمر، حتى يخشى المستقبل ويظن أنه لا يستحق النجاح أو الخير، وهذا الإحساس بأن "مصيبة ستنزل بك"، أو أن "التوبة لن تمنع العقوبة الدنيوية" هو إحساس غير صحيح، بل هو من مداخل الشيطان ليحزنك ويثنيك عن الطاعة، ويعرقل مسيرتك الدراسية وحياتك اليومية.

والحق أن الله تعالى أرحم بك من نفسك، ولا يريد لكِ أن تعيشي تحت هذا الخوف، ولا يُعامِل عباده بهذه الطريقة التي تتخيلينها، فالابتلاء سُنّة من سنن الحياة، يأتي للصالحين وغيرهم، وليس علامة حكم على توبتك أو قيمتك عند الله، والإنسان المؤمن يُقبل على الحياة ويعمل ويتعلم ويتقدم، ولا يترك مستقبله بسبب فكرة عابرة لا دليل عليها.

لذلك ننصحك أن تتعاملي مع هذه المخاوف بوصفها أفكارًا وسواسية، لا حقيقة لها، وأن تُغلقي باب الربط بين الذنب وبين البلاء.

استمري في التوبة والاستغفار من غير أن تنتظري شعورًا معينًا أو علامة معينة، واشتغلي بدراستك وأهدافك، فالتوقف يزيد القلق، بينما الانشغال بالعمل يعيد للنفس توازنها، ومن المفيد أن تُكرري عند دخول الفكرة: هذه مجرد وسوسة، لا دليل عليها.

احرصي كذلك على الأذكار، وقراءة شيء من القرآن يوميًا؛ فذلك يبعث في القلب طمأنينة، ويقطع على الوسواس طريقه، وإن وجدتِ أن القلق يتكرر في مواقف أخرى ويؤثر على نومك أو دراستك بشكل متواصل، فقد يفيد التواصل مع مختصة نفسية، تساعدك على تعلم مهارات إدارة القلق وتعديل الأفكار، وهي وسائل مباحة ونافعة.

أطمئنك مرة أخرى: ما تشعرين به ليس عقوبة، ولا غضبًا من الله، بل هو خوف زائد ناتج عن طريقة تفكير، تحتاج إلى بعض التصحيح والطمأنينة، وأنت فتاة صغيرة في عمر الزهور، أمامك مستقبل زاهر -بإذن الله-، فلا تسمحي للوسواس أن يضيّق عليكِ حياتك.

نسأل الله أن يملأ قلبك راحة، وأن يكتب لكِ السكينة والتوفيق.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

التعقيبات
  1. PANET
    شيخ 2025-12-17 21:51:29
  2. الرحمه
    محمود 2025-12-19 15:45:27
عرض المزيد من التعليقات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك