بلدان
فئات

12.04.2026

°
17:54
الكنائس المسيحية الشرقية في بيت لحم تحتفل بعيد الفصح
17:41
الأردن: ‘ندين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى‘
17:01
بايرن ميونيخ يحطم الرقم القياسي لعدد الأهداف بدوري ألمانيا ويوسّع الفارق في الصدارة
16:57
الشرطة: تفريق تظاهرة غير قانونية أمام مكتب التجنيد في كريات أونو
16:11
بعد فشل المفاوضات في إسلام آباد: ترامب يعلن فرض حصار بحري على إيران
15:51
اتهام شاب من شقيب السلام ‘بالقتل في ظروف مشددة‘
15:50
مقتل 30 على الأقل في تدافع بقلعة لافيرير التاريخية في هايتي
15:39
ضبط أسلحة في سخنين ومجد الكروم واعتقال مشتبه
15:33
وزارة الصحة: تحذير من السباحة بشاطئ ‘نيتسانيم‘ في أشكلون
15:16
اعتقال شاب من الضفة بشبهة سرقة 3 أجهزة آيفون في مركز أيالون التجاري في رمات غان
14:44
الشرطة : تفريق حفل زفاف واعتقالات خلال نشاط ضد مواكب الأعراس الخطرة في الجنوب
14:13
إدارة الاتحاد العام تصادق نهائيا على انهاء الموسم في الدرجات الدنيا
13:30
الشرطة تصادر مكبرات صوت من مسجد في تل السبع
13:30
وزارة الصحة : عودة تدريجية لمستشفيات مدينة حيفا
12:34
الشرطة: معلم قيادة وطالبه استخدما الهاتف أثناء درس قيادة قرب الناصرة
11:33
تفجير دمية عملاقة لنتنياهو في إسبانيا يثير ردود فعل غاضبة في إسرائيل
11:15
اعتقال 15 شخصا خلال تظاهرة ‘ للحريديم ‘ قرب مكتب التجنيد في كريات أونو
10:53
إيران تحذر السفن الحربية من عبور مضيق هرمز
10:50
مصادر فلسطينية: بن غفير ومجموعة مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
10:36
النيابة العامة توافق على إلغاء شهادة نتنياهو هذا الأسبوع
أسعار العملات
دينار اردني 4.31
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.1
فرنك سويسري 3.87
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.57
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.21
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.92
دولار امريكي 3.06
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-12
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال | الهجوم على الموحّدة: معادلة تخدم الجميع… إلا المجتمع العربي

بقلم: المحامي يحيى دهامشة
16-11-2025 19:26:08 اخر تحديث: 16-11-2025 21:28:00

تتجدّد في الأيام الأخيرة، للأسف، حملة الهجوم على القائمة العربية الموحّدة وعلى رئيسها الدكتور منصور عباس، من جهاتٍ إعلامية وحزبية يهودية تحاول ربطها بجهات معادية للدولة، وأيضًا من فئات سياسية وإعلامية عربية

اعلان نتائج انتخابات رئاسة لجنة المتابعة العليا

تستغلّ هذه المواد ذاتها وتعيد تدويرها حسب أهوائها داخل مجتمعنا العربي. اصطفافٌ مؤسف، تكاملت فيه الأدوار من دون اتفاق، والهدف: تسجيل نقاط سياسية على حساب الموحّدة.

الجهات اليهودية التي تحرّض على الموحّدة معروفة، فالمؤسسات الإعلامية التي تمارس الحملة واضحة الانتماء، وهي تتّبع المنظومة الحاكمة الحالية، وتراهن من خلال هذا التحريض على إعادة الموحّدة إلى “المربّع القديم”: حزب عربي غير محسوب سياسيًا، محصور في دور الاحتجاج والخطابات العالية فقط.

وفي الجهة الأخرى، تسعى بعض الجهات العربية إلى النتيجة نفسها، لكن من باب التحريض الداخلي؛ لتعود الموحّدة إلى موقع عديم التأثير، مثلهم تمامًا.

اليمين الفاشي تعلّم الدرس. فهو يدرك أن حزبًا عربيًا فعّالًا ومؤثرًا في الكنيست يقلّص نفوذه، بل قد يهدد وجوده السياسي بعد السابع من أكتوبر. لذلك يعمل بكل أدواته ليحافظ على فرص الهيمنة وتشكيل الحكومة المقبلة. لكن السؤال: ماذا تعلّمت الأحزاب العربية من الماضي؟

ماذا تعلّم من ثَبُت بالأدلّة أنه جُنِّد – من حيث لا يعلم – ليخدم حملة المستشارة الاستراتيجية لليكود الداعية لمقاطعة التصويت في المجتمع العربي؟ وما زال إلى اليوم يواصل التحريض بلا خجل؟!

وماذا تعلّم كل من دعم وساهم، بوعي أو بغير وعي، في سقوط الائتلاف السابق وفي صعود هذا اليمين الفاشي إلى الحكم؟

للأسف، يبدو أن الفئات السياسية العربية لم تراجع نفسها، ولم تتعلّم شيئًا، ولن تتحمّل أي مسؤولية عن الكوارث التي ساهمت فيها. هذا المسار الذي من خلاله تختزل هذه الفئات العمل السياسي بالاحتجاج والخطابات النارية هو وحده ما يبقي لهم فرصة للبقاء السياسي، ولو على حساب مجتمعٍ يعاني ميدانيًا ولا يتغير شيء من واقعه. بدل أن تعمل هذه القوى على تقديم حلول حقيقية وتتحمل المسؤولية الأخلاقية والسياسية، تنشغل في صون نفوذها الداخلي في لجنة المتابعة وتثبيت سيطرتها. أما الخاسر الوحيد في هذه المعادلة فهو المجتمع العربي.

ليكن واضحًا، الموحّدة ماضية في طريقها. لقد كسرت منظومة التفكير التقليدية التي حكمت العمل السياسي العربي لسنوات، ولن تعود إلى الوراء. لن نساوم على دورنا السياسي الذي نمارسه من أجل مجتمعنا، ولن نقبل الانتقاص من حجم تمثيلنا في المؤسسات الوطنية الجامعة وعلى رأسها لجنة المتابعة التي بحاجة لإصلاحات جذرية وواسعة حتى تبقى بالفعل السقف الأعلى الذي يمثّل مجتمعنا العربي بكافة شرائحه. شرعيتنا نأخذها من مجتمعنا العربي وحده، من دعمه وتأييده، لا من رضا هذا الحزب أو ذاك، ولا من "توافقات" تُفرض لحماية نفوذ بعض الجهات.

المحامي يحيى دهامشة- أمين عام القائمة العربية الموحدة ورئيس المكتب السياسي في الحركة الإسلامية | صورة شخصية

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك