في جنازة كئيبة.. عرعرة تُودّع الطالب الذي ترك دفاتر أحلامه مفتوحة بالمدرسة
بأجواء ملؤها الحزن والأسى، شيّع الأهالي في بلدة عرعرة، مساء يوم الثلاثاء، جثمان الطالب محمد مرزوق، ضحية جريمة القتل التي وقعت بين جدران مدرسته في كفر قرع يوم أمس الإثنين. ورُفع الجثمان على الأكتاف في مشهد
صرخة طالبة من قلب المدرسة: "السكوت ليس خيارا.. لا يُعقل أن يعود طالب إلى أهله جثة"
مؤثر اختلطت فيه مشاعر الحزن والغضب. وعمّ الصمت شوارع عرعرة بينما ودّع الأهالي شابًا في مقتبل العمر، كان يحمل أحلامًا لم تُزهر بعد.
وقال مشاركون في التشييع إن الفقيد كان معروفًا بأخلاقه الطيبة، معبّرين عن استنكارهم الشديد لتفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي، ومطالبين الشرطة بتحمّل مسؤولياتها في مكافحة هذه الظاهرة التي تحصد أرواح الأبرياء.
وقبل أن يُواري الثرى، وقف المشيّعون يودّعون محمد للمرة الأخيرة، يلقون نظراتهم الحزينة على نعشه الذي احتضن شبابه وأحلامه وطموحاته. دفنوه بأيديهم، ومعه دفنوا مستقبله الذي لم يبدأ بعد، تاركًا وراءه وجعًا لا يندمل في قلوب عائلته وأحبّته وزملائه ومعلميه.

المرحوم محمد مرزوق - صورة شخصية
من هنا وهناك
-
ماجد صعابنة يتحدث عن اجتماعات الأحزاب لإقامة القائمة المشتركة
-
عادل محاجنة يتحدث عن كيفية تعامل شركات التأمين مع الاضرار الناتجة عن الحرب
-
عادل خطيب يتحدث عن كيفية تعامل بلدية طمرة مع حادث سقوط شظايا في المدينة
-
رئيس مجلس البعنة يتحدث عن الانفجار الصاروخي قرب المنازل والمدرسة والأوضاع في البلدة
-
عاهد رحال يتحدث عن أوضاع البلدات البدوية في الشمال في ظل الحرب
-
رئيس الأركان في تقييم للوضع في جنوب لبنان: ‘لدى حزب الله 1,000 قتيل والعدد سيستمر بالارتفاع‘
-
د. غزال أبو ريا: ‘لا مجال للتردد – القائمة المشتركة مطلب الجمهور وتعزيز للتمثيل العربي‘
-
بعد احتراق منزل في صووين: الهواشلة يزور القرية ويحذّر مجددًا من ‘غياب الملاجئ في النقب‘
-
‘ بسام جابر يحاور ‘ الشابة مريم عبد الرحيم جابر محسن من الطيبة حول تعليم ركوب الخيل
-
الفتى أيهم أطرش من الطيرة مفقود والشرطة تبحث عنه





التعقيبات