فك رموز جريمة قتل روزيت جربان رميا بالنار في جسر الزرقاء: قُتلت بالخطأ أثناء سيرها في أحد شوارع البلدة
قال المتحدّث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربيّ - لواء الساحل في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " في تاريخ 16.8.25، باشر أفراد الوحدة لمكافحة الجريمة في مديرية منشيه – لواء الساحل – التحقيق،
فك رموز جريمة قتل روزيت جربان رميا بالنار في جسر الزرقاء: قُتلت بالخطأ أثناء سيرها في أحد شوارع البلدة - تصوير الشرطة
بعد تلقّي بلاغ عن إصابة امرأة جرّاء إطلاق نار في جسر الزرقاء، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاتها من قبل الطواقم الطبيّة. فور تلقي البلاغ، هرع أفراد شرطة لواء الساحل إلى المكان، وأُحيل ملف التحقيق إلى الوحدة لمكافحة الجريمة في مديرية منشيه " .
واضاف بيان الشرطة : " باشر المحققون بإجراء تحقيق مكثّف باستخدام كافة الوسائل المتاحة، ومع تقدّم التحقيق تبيّن أنّ الضحية، وهي من سكان جسر الزرقاء، قُتلت أثناء سيرها في أحد شوارع البلدة. وخلال التحقيق المعقّد، تمكّن المحققون من التوصّل إلى هوية المشتبه به وفهم خلفية الحادث التي تشير إلى نزاع سابق بين المشتبه به وشخص آخر تواجد في المكان، حيث أطلق المشتبه النار فأصاب الضحية عن طريق الخطأ " .
ومضى البيان: " كما تمّ كشف ضلوع المشتبه به، وهو شاب يبلغ من العمر 27 عامًا من سكان جسر الزرقاء، في ارتكاب جريمة القتل. وقد تمّ توقيفه واحالته للتحقيق لدى الوحدة لمكافحة الجريمة في مديرية منشيه، وتمّ تمديد توقيفه بين الحين والآخر في المحكمة. وبعد استنفاد كافة إجراءات التحقيق، نجحت الشرطة في جمع قاعدة أدلّة ضد المشتبه، واليوم قدّمت النيابة تصريح مدعٍ ضدّه، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام وطلب لتمديد توقيفه حتى نهاية الإجراءات القضائية " .
المرحومة الشابة روزيت جربان - صورة شخصية
من هنا وهناك
-
برنامج ‘ هلا بالعيد ‘ يستضيف الشيخ يوسف ابو صغير
-
المجتمع العربي ينزف في العيد: 3 مصابين بإطلاق نار في قرية الحصينية
-
صفارات الانذار تدوي في عرب العرامشة وبلدات حدودية تحسبا لتسلل مسيّرة
-
مدينة كفرقرع تلبس حلة جديدة من الزينة بليلة العيد
-
موهبة واعدة من الطيبة تخطف الأنظار.. حلا حاج يحيى تحلم أن تصبح نجمة عالمية
-
البلدات العربية تستقبل العيد بالصلاة والتكبير ورسائل محبة وسلام
-
أمّ من عكا تقضي العيد وحيدة.. إمام مسجد الجزار يروي قصة تهزّ المشاعر
-
طرح اقتراح حلّ الكنيست للتصويت في القراءة الأولى يوم الإثنين المقبل
-
بعد شهور من التشريد في الشوارع: أحمد.. رضيع يبحث عن عائلة تحتضنه وتعيد له معنى الحياة - من يفتح له قلبه وبيته؟
-
أجواء عيد الأضحى في الأقصى.. قلوب عامرة بالفرح ونور الإيمان





التعقيبات