منظمات حقوقية للمستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية: ‘أوقفي تواطؤ الدولة في حملة التطهير العرقي بالضفة الغربية‘
قدّمت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، بالتعاون مع عدد من منظمات ونشطاء حقوق الإنسان، التماسًا عاجلًا إلى المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية،
الجيش الاسرائيلي: ‘قمنا بتصفية مسلحين في اشتباكات شمال الضفة ونفذنا العديد من الاعتقالات‘ | فيديو للتوضيح فقط - تصوير الجيش الاسرائيلي
طالبت فيه بـ "وضع سياسة شاملة وفعّالة لوقف عمليات التهجير القسري التي تتعرض لها التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية ". وأكدت الجمعية أن "هناك تصعيدًا خطيرًا في سياسة اقتلاع العشرات من التجمعات البدوية والزراعية "، مشيرةً إلى أن "ما يجري يُشكّل وفقًا للقانون الدولي "جريمة حرب" بل وجريمة ضد الإنسانية".
وجاء في الالتماس أن "القضية لا تقتصر على تقاعس السلطات، بل تتعلق بسياسة منهجية وصامتة من التواطؤ والدعم لعمليات التهجير، من خلال غضّ الطرف المتعمّد، وفي بعض الحالات المشاركة المباشرة. وتشمل هذه السياسة السيطرة العنيفة على الأراضي الفلسطينية، إقامة بؤر استيطانية جديدة، واستمرار اعتداءات المستوطنين المسلحين، أحيانًا بمرافقة جنود الجيش، دون أي حماية للفلسطينيين، وفي بعض الحالات بمصادقة رسمية لاحقة من الدولة ".
وقالت الجمعية في بيان صادر عنها:" بحسب معطيات الأمم المتحدة، فقد تم تهجير 2,275 فلسطينيًا من الضفة الغربية بين كانون الثاني/يناير 2023 وكانون الثاني/يناير 2025، من بينهم 1,117 طفلًا. وخلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2025 فقط، تم تهجير 417 شخصًا إضافيًا. وتُعد هذه الأرقام الأعلى منذ بدء الاحتلال عام 1967 ".
وأرفقت الجمعية بالالتماس ملحقًا يتضمن قائمة جزئية بالتجمعات التي تم تهجيرها قسرًا، من بينها: راس التين (شمال شرق رام الله)، وادي السيق (الأغوار)، تجمّع المعرجات والقبّون.
وقالت المحامية روعت شاعر، التي أعدّت الالتماس باسم جمعية حقوق المواطن: "منذ صيف عام 2022، تم تهجير عشرات التجمعات الفلسطينية، بعضها موجود في المنطقة منذ عقود. رافق التهجير عنف شديد، حرائق متعمدة، تدمير للممتلكات، وإصابات في صفوف النساء والأطفال وكبار السن، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى دفع السكان للابتعاد عن أراضيهم ومصادر المياه".
وأضافت: "هذه ليست أحداثًا معزولة، بل تعبّر عن توجّه واضح ومدروس لعملية تطهير عرقي في الأراضي المحتلة، وسط تقاعس مستمر من الدولة في توفير الحماية للفلسطينيين، وأحيانًا تواطؤ مباشر مع منفّذي التهجير".
وأشارت شاعر إلى أن "إسرائيل تتحمّل المسؤولية القانونية الكاملة بموجب القانون الدولي، سواء من خلال مشاركتها المباشرة أو غير المباشرة، تمويلها وتشجيعها لهذه الأفعال، أو فشلها في حماية السكان من العنف والانتهاكات ".
وطالبت المنظمات المذكورة دولة اسرائيل بأ "اتخاذ خطوات فورية لوقف التهجير، بما في ذلك إبعاد المتورطين في أعمال العنف من الميدان، تفكيك البؤر الاستيطانية التي تهدد وجود التجمعات الفلسطينية، وقف شرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية، وتوفير حماية فعلية وفعّالة للتجمعات المهددة ".
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: Photo by MOSAB SHAWER/Middle East Images/AFP via Getty Images
من هنا وهناك
-
د. جهاد رمضان: ‘ندين الهجوم البربري الغاشم للمستوطنين على مدرسة المغير قرب رام الله‘
-
مصادر فلسطينية: 17 شهيدا خلال الساعات الـ 24 الأخيرة - الجيش الاسرائيلي: القضاء على مسلحين عملوا على دفع مخططات في جنوب غزة
-
الرئيس الفلسطيني يدلي بصوته في الانتخابات المحلية: نستحق دولة فلسطينية مستقلة
-
رام الله: أبو هولي يطالب بلجيكا بحشد دعم دولي للأونروا وتأمين تمويل مستدام
-
التربية الفلسطينية: فلسطين بطل مسابقة تحدي علوم المستقبل عن فئة المحترفين عربياً
-
اليوم: نحو مليون و30 ألف فلسطيني ينتخبون ممثليهم في الهيئات المحلية في الضفة الغربية وغزة
-
الشرطة الفلسطينية وديوان الرقابة المالية والإدارية يباشران عملية الربط الإلكتروني لتعزيز الشفافية والحوكمة
-
وزارة الثقافة الفلسطينية وجامعة القدس المفتوحة تنظّمان ندوة حول دور الأدب في صون التراث الفلسطيني
-
نحو مليون و30 ألف فلسطيني يختارون ممثليهم غدا في 183 هيئة محلية في الضفة الغربية وغزة
-
مصادر فلسطينية: جماهير غفيرة تشيّع جثمان الطفل الشهيد يوسف اشتية في بلدة تل جنوب نابلس





أرسل خبرا