طمرة لا زالت تعيش تحت وطأة الصدمة: 4 ضحكات غابت تحت الركام إلى الأبد - تابعوا التغطية الخاصة
لا زال الأهالي في طمرة يعيشون تحت وطأة الصدمة والذهول، فلم يكن صباح المدينة اليوم كأي صباح. البلدة استيقظت على وجع ثقيل يخنقه الحزن، بعد أن رحلت الأم منار وابنتاها شذى
وحلا في لحظة واحدة، دون وداع، حين سقط صاروخ، حطّم الجدران، ومزّق معه قلوب الناس. ولم يبقَ من ضحكاتهن شيء، سوى صور على الجدران وذكريات عالقة في قلوب الجيران.
وقع المصيبة على الأهالي كان كبيرا، حين تبيّن ان سِلفة منار وهي أيضا تدعى منار لم تنجُ هي الأخرى من القصف. وَقَفَ الناس بذهول يحدّقون في المكان، لا يستوعبون بأن المدينة فقدت 4 زهرات برمشة عين . وقال احد الجيران لموقع بانيت: " البيت صار خراب، والحي كله صار وجع. ما أصعب هذا المشهد أن ترحل عائلة بهذه الصورة القاسية".
ويستذكر احد المواطنين حين كان من أوائل الناس الذين وصلوا الى المكان: " شاهدنا ساحة حرب، دمار كبير، صراخ وخوف، الانظار كلها كانت نحو ذلك البيت".
قوات كبيرة من فرق الانقاذ والإسعاف في مكان سقوط الصاروخ في الجليل الغربي - صور خاصة





صور من مكان سقوط الصاروخ في الجليل - تصوير سلطة الاطفاء







من هنا وهناك
-
‘بوابة الحياة نور الذكرى‘ … أمسية وفاء لروح الشاب رامي محمد ذياب في طمرة
-
حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها العام
-
نيفين مراد تتحدث عن الحراك المجتمعي اللافت في عين الأسد
-
مرسي أبو الهيجاء يتحدث عن منتدى المرشدين العرب
-
المحامي بسيم عصفور يتحدث عن احتفال الطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويم الشرقي بعيد الميلاد المجيد
-
ينال جبارين يتحدث عن جرائم القتل في المجتمع العربي
-
سامر عثامنة يتحدث عن التماس مجلس القيصوم الإقليمي وقيادة بلدة ترابين الصانع ضد الشرطة ووزير الأمن القومي
-
د. سهيل دياب يتحدث عن اخر التطورات السياسية
-
المحاضر زياد عازم من الطيبة يتحدث عن ثورة الذكاء الاصطناعي، مخاطره وطريقه استخدامه بشكل آمن
-
مؤسس واعضاء منتدى عكاظ الثقافي في ضيافة برنامج الموجة المفتوحة





أرسل خبرا