الطيبي: المصادقة على مناطق النفوذ لكفر قرع وعرعرة وباقة الغربية
أفاد مكتب النائب الدكتور أحمد الطيبي في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " بعد متابعة أمام الداخلية استمرت أكثر من عام وفي أعقاب جلسة لجنة الداخلية التي بادر إليها النائب الدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير،
النائب الدكتور أحمد الطيبي
يوم الاربعاء الماضي في سبيل المصادقة على توصيات اللجان الجغرافية على مناطق النفوذ ونشرها في السجلات بعد التنسيق مع رؤساء السلطات المحلية المعنية. وكان قد شارك فيها آنذاك المحامي فراس بدحي رئيس بلدية كفر قرع، د. نزار أبو عقل رئيس مجلس محلي عارة عرعرة، وانضم عبر الزوم الأستاذ رائد دقة رئيس بلدية باقة الغربية" .
واضاف البيان : " في أعقاب توصيات اللجنة التي عقدت بمبادرته، لوزارة الداخلية بإستكمال أعمال اللجنة الجغرافية، والتوقيع على الخرائط والمستندات اللازمة للمصادقة على منطقة النفوذ للسلطات المحلية؛ كفر قرع، عرعرة، باقة الغربية، صادقت وزارة الداخلية على توصية اللجان الجغرافية على مناطق النفوذ بشكل نهائي وسيتم نشرها في السجلات في الايام القليلة القادمة " .
وقال النائب الدكتور احمد الطيبي في أعقاب مصادقة اللجنة الجغرافية اليوم الأحد على مناطق النفوذ: "هذه بشرى سارة لأهالي كفر قرع، عرعرة، باقة الغربية وجديدة المكر، نتابع المصادقة على مناطق النفوذ منذ أشهر طويلة، واليوم تكللت الجهود بالمصادقة النهائية من قبل اللجنة الجغرافية، وخلال مدة قصيرة سيتم نشرها في السجلات. سنتابع عملنا الى جانب السلطات المحلية العربية أمام كافة الوزارات، وفي كافة المجالات لخدمة مجتمعنا وتطوير بلداتنا العربية، وبشكل شخصي ارى بذلك انجازاً كبيرًا لهذه البلدات ولمجتمعنا العربي وجاء نتيجة للتعاون بيننا كنواب وبين رؤساء السلطات المحلية والجهات المهنية المختصة".
من هنا وهناك
-
برنامج ‘ هلا بالعيد ‘ يستضيف الشيخ يوسف ابو صغير
-
المجتمع العربي ينزف في العيد: 3 مصابين بإطلاق نار في قرية الحصينية
-
صفارات الانذار تدوي في عرب العرامشة وبلدات حدودية تحسبا لتسلل مسيّرة
-
مدينة كفرقرع تلبس حلة جديدة من الزينة بليلة العيد
-
موهبة واعدة من الطيبة تخطف الأنظار.. حلا حاج يحيى تحلم أن تصبح نجمة عالمية
-
البلدات العربية تستقبل العيد بالصلاة والتكبير ورسائل محبة وسلام
-
أمّ من عكا تقضي العيد وحيدة.. إمام مسجد الجزار يروي قصة تهزّ المشاعر
-
طرح اقتراح حلّ الكنيست للتصويت في القراءة الأولى يوم الإثنين المقبل
-
بعد شهور من التشريد في الشوارع: أحمد.. رضيع يبحث عن عائلة تحتضنه وتعيد له معنى الحياة - من يفتح له قلبه وبيته؟
-
أجواء عيد الأضحى في الأقصى.. قلوب عامرة بالفرح ونور الإيمان





أرسل خبرا