بلدان
فئات

07.04.2026

°
23:53
محكمة الاتحاد تخصم نقطتين من رصيد مكابي ام الفحم نتيجة الاحداث في المباراة مع مكابي نافيه شأنان
23:40
وزارة الصحة: نقل 7,142 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
23:03
عشرات المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب: ‘الحرب لن تجلب الحرية لأي من شعوب المنطقة‘
22:26
قطر لإيران: الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمة في المنطقة
22:26
رئيس مجلس البعنة: الأهالي يعيشون في قلق ورعب
21:34
لجنة المنح التكميلية لمتقاعدي الشارقة تبحث تطوير آليات الدعم وتعزيز استدامته
21:32
ترامب في تهديد جديد: قد نقضي على إيران غدا الثلاثاء
20:33
حركة الشبيبة الدرزية توزع هدايا على أطفال البقيعة
20:19
تمديد تعليمات الجبهة الداخلية حتى الساعة 14:00 من يوم غد الثلاثاء
19:41
وزارة المالية تقترح عطلة طويلة للمعلمين بسبب الحرب واسترجاع أيام الدراسة خلال عطلة الصيف
19:07
بعد الوقود.. غلاء جديد يطال جيوب المواطنين
18:59
نتنياهو: دمّرنا أكبر مصنع بتروكيميائي في إيران
18:34
الكرملين: منطقة الشرق الأوسط بأكملها ‘تشتعل‘
18:34
وسائل إعلام: إيران أعدمت متهما بمهاجمة موقع عسكري خلال احتجاجات يناير
18:08
التأمين الوطني يحذر من محاولة احتيال جديدة ومتطورة تهدف إلى استغلال ثقة المواطنين خلال فترة العيد
17:58
إيران: نرفض الاقتراح لوقف إطلاق النار المؤقت
17:21
صفارات الإنذار تدوي في بلدات حدودية جراء إطلاق صواريخ من لبنان
17:08
الشرطة: اعتقال عشرات المشتبهين بالضلوع في جرائم أسلحة وتجارة بالمخدرات في منطقة الساحل
17:01
سقوط حطام صاروخي قرب مسجد في اللد
17:00
صفارات الإنذار تدوي مجددا في مركز البلاد
أسعار العملات
دينار اردني 4.46
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.64
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

الممرضة عرين داوود من عرابة .. تمد يدها لمساعدة من أنهكهم المرض والخوف وتكشف عن "أعظم شهادة" حصلت عليها

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
03-06-2025 17:23:27 اخر تحديث: 11-06-2025 10:08:00

في زمن تتسارع فيه التحديات الصحية، وتزداد الحاجة إلى كوادر مهنية وإنسانية، تبرز الممرضة عرين داوود من مدينة عرابة، كنموذج مشرّف للعطاء المتواصل والخدمة المجتمعية. بخبرة تمتد لما يقارب 20 عامًا في مجال التمريض،

الممرضة عرين داوود من عرابة تتحدث عن عالم التمريض

تعمل عرين، ضمن خدمات الصحة الشاملة "كلاليت"، وتشغل منذ عشر سنوات، منصب مديرة التمريض في عيادة كلاليت – سخنين، حيث تتابع عن كثب، احتياجات المرضى، وتسعى لتوفير رعاية شاملة ترتكز على الثقة، الاحترام، والاهتمام الحقيقي.

تميزها المهني والإنساني، تُوّج عام 2021، حين حصلت على لقب "الممرضة المتميزة" في كلاليت – لواء حيفا، تقديرًا لعطائها المستمر، وجهودها في تطوير جودة الخدمة التمريضية. قناة هلا استضافت عرين داوود وفتحت معها نافذة على عالم التمريض من الداخل، للتعرف على التحديات اليومية، اللحظات المؤثرة، والدروس التي اكتسبتها خلال مسيرتها الحافلة، في خدمة الإنسان والمجتمع.

رحلة مهنية وإنسانية

تقول عرين في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا حول بداياتها في مهنة التمريض: "بدأت مسيرتي المهنية عام 2005 في عيادة كلاليت بقرية نحف، ومن هناك انطلقت رحلتي التي أعتبرها مهنية وإنسانية على حد سواء. منذ البداية، واظبت على تطوير نفسي أكاديميًا، فحصلت عام 2009 على تخصص في الطب الجماهيري من مستشفى مئير بكفار سابا، ثم أنهيت اللقب الثاني (الماجستير) في التثقيف الصحي الجماهيري عام 2012، وبعدها في عام 2015 حصلت على شهادة مرشدة سريرية مؤهّلة لتدريب طلاب التمريض."

وتُضيف: "في عام 2020–2021 بدأت بتخصص جديد في مجال التمريض وحصانة منظمات صحية ، ومؤخرًا حصلت على شهادة FNP – ممرضة مختصة في طب العائلة، لأكون أول ممرضة في لواء حيفا والجليل الغربي في كلاليت تتخصص في هذا المجال. وتوضّح: "هذا النموذج مقتبس من الولايات المتحدة ويمنح الممرضة صلاحيات أوسع تشمل تشخيص المرض، وصف العلاج، ومتابعة المريض عن قرب. هذا التطور يعكس كيف أن مهنة التمريض هي مهنة متجددة ومتطورة بتطور الإنسانية ذاتها."

"اخترت هذه المهنة استجابة لنداء داخلي"

تؤكد عرين أن اختيارها لمهنة التمريض لم يكن مجرد اختيار وظيفي، بل استجابة لنداء داخلي، حيث قالت: "مهنة التمريض هي مهنة تجمع بين العلم، والفن، والمهارات الإنسانية العديدة. وعندما اخترتُ التمريض، جاء اختياري بدافع فطري وغريزة إنسانية، إذ كنت منذ صغري أشعر بسعادة ورضا داخلي عند مساعدة الآخرين. ولذلك، أنا مقتنعة اليوم أنني لم أختر التمريض كمجرد مهنة أو وظيفة، بل استجابة لنداء داخلي ورغبة صادقة عشتها في أعماقي". وتابعت قائلة: "بالنسبة لي، التمريض هو أسلوب حياة، وهو التعبير الأصدق عن إنسانيتي. وإذا أردت التحدث عن بداياتي، فقد بدأت مثل أي شخص يدخل مهنة جديدة، واضعةً نصب عينيّ آفاقاً وأهدافاً أسعى لتحقيقها والتطور من خلالها. كان النجاح والتقدّم في مسيرتي المهنية دائماً من أولوياتي، وقد بدأت طريقي بتفانٍ وإخلاص شديدين".

"أعظم شهادة حصلت عليها لم تكن ورقية، بل جاءت من المرضى أنفسهم"

وأشارت عرين الى "أن أعظم شهادة حصلت عليها لم تكن ورقية، بل جاءت من المرضى أنفسهم، عندما كانوا يعودون إليّ ويقولون إنني أحدثت فرقًا في حياتهم، أو أنني كنت مصدر دعم ونور في ظلمة مرضهم. تعاملت مع مرضى كانوا يعانون من أمراض صعبة ومعقدة، ورافقتهم في رحلتهم العلاجية، وكانت كلماتهم وتقديرهم لي تمنحني دافعًا داخليًا كبيرًا للاستمرار والعطاء". وتابعت: "في بداية مسيرتي المهنية، كانت هناك محطات مؤثرة، من بينها مرض والدتي – رحمها الله – بمرض السرطان. رافقتها خلال الفحوصات والمتابعة والعلاج، واستمددت منها الكثير من القوة، فقد كانت صبورة بشكل لافت، تتحدى المرض بإرادة قوية. هذا الموقف عمّق إيماني بحاجة المريض إلى مَن يرافقه ويمسك بيده خلال رحلته مع المرض، وهو ما دفعني لأعطي أكثر وأتعمق في مهنتي بصدق. فكّرت حينها أن الاستمرار في هذه المهنة يتطلب مواكبة مستمرة، ليس فقط على المستوى المهني، بل الأكاديمي أيضًا. ومن هنا بدأت رحلتي. وبعد نحو عشر سنوات من العمل، عُرض عليّ تولّي منصب إداري. وكان زوجي – مشكورًا – من أبرز الداعمين لي، إذ قال لي: 'أنا معك، وسأدعمكِ، فتقدّمي ما استطعتِ'. ومنذ تلك اللحظة بدأت عملي الإداري، وها أنا اليوم أواصل هذه المسيرة منذ عشر سنوات في منصبي الإداري في "كلاليت سخنين"."

"كل فرق نصنعه في حياة الإنسان والتأثير الذي نشعر به في تلك اللحظات لا يقدر بثمن"

واختتمت قائلة: " في رأيي، رغم أن مهنة التمريض مهنة ذات طابع مهم وفعال ولها مكانة كبيرة في المنظومة الصحية، إلا أنه لا يزال هناك مجال لتحسين تقديرها وتقييمها بشكل أكبر. ومن منطلق رسالتي إلى الطواقم التي تعمل في هذه المهنة النبيلة، أؤكد على أهمية الاستمرار في العطاء من القلب، لأننا بالفعل نشكل الخط الأول في مجال الصحة ونعزز صحة المجتمع. أما بالنسبة للشباب والشابات الذين يفكرون في خوض مجال التمريض، فأقول لهم: إذا كان لديكم شغف حقيقي لمساعدة الآخرين وعطاء صادق من القلب، فإن هذه المهنة ستفتح لكم أبواب النجاح وتمكينكم من أداء رسالتكم الإنسانية. وأشير إلى أنه رغم التعب والمشقة التي قد تصاحب هذه المهنة، فإن كل فرق نصنعه في حياة الإنسان والتأثير الذي نشعر به في تلك اللحظات لا يقدر بثمن. فعندما أساهم في إنقاذ حياة إنسان، يكون الإحساس الذي أشعر به حقًا لا يُوصف ولا يقدَّر بثمن".


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك