اقامة مشروع طاقة شمسية رائد في قلب قرية بدوية في النقب
في قلب قرية أبوقرينات بمنطقة النقب، أقيم حقل شمسي مبتكر وفريد من نوعه، نتيجة تعاون مثمر بين عائلة الغنامي – صاحبة الأرض – وشركة "ماروم إنرجيا متجددة". هذا المشروع، الذي أنشئ على أرض بملكية خاصة،
تصوير: بادي الغنامي
ينتج 13.6 ميغاواط/ساعة ومتصل بخط شبكة الكهرباء القُطرية، ما يجعله نقطة تحول في دمج المجتمع العربي-البدوي بثورة الطاقة الخضراء في البلاد.
منذ عام 2016، يعمل رجل الأعمال والبيئة يوآف معوز، بالتعاون مع رائد أبو القيعان - وهو مدير تطوير منطقة الجنوب في شركة "ماروم" - على تعزيز الشراكات والتعاون مع المجتمع العربي-البدوي في جنوبي البلاد.
خلال السنوات الأخيرة، وبتوجيه المدير العام للشركة يانيف فايدنفلد، تمكّن الفريق من دفع هذه المشاريع نحو التنفيذ. في عام 2022، اكتمل تنفيذ المرحلة الأولى من "منشأة الغنامي للطاقة الشمسية"، وتمّ ربطها في مطلع عام 2023 بخطوط شركة الكهرباء، وفي هذه الأثناء تجري أعمال المرحلة الثانية، التي ستشمل أيضًا منشأة شمسية إضافية.
ويجتمع عشرات المشاركين والناشطين في مجال البيئة، لمناسبة يوم البيئة العالمي، والذي يصادف الخميس القادم (5.6.2025)، بحضور رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ وعقيلته، وبمشاركة منتدى الإقليم الإسرائيلي الذي أسسه ديوان الرئيس، للاحتفاء بالمبادرة والجهد الذي استمر سنوات طويلة من سلمان الغنامي وعائلته، الذين عملوا منذ مطلع سنة 2005 على تخطيط حارتهم وفقًا للاحتياجات الاجتماعية والتقاليد العربية-البدوية في النقب.
يشارك في الزيارة أيضًا مركز "شمسُنا" الذي يُعنى بدمج المجتمع العربي-البدوي في الاقتصاد الأخضر في إسرائيل، وإزالة الحواجز وتشجيع إقامة الحقول الشمسية على الأراضي العربية في النقب. وتقوم رؤية المركز على التمكين الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمجتمع العربي-البدوي، مع تعزيز العدالة المناخية والتنمية المستدامة، واستقطاب الاستثمارات التي تؤدي إلى النمو وخلق فرص عمل في منطقة الجنوب وفي البلاد عامة.
وقال المستثمر سلمان الغنامي: "هذه لحظة مهمة ليس فقط لأبناء عائلتي، بل للمجتمع البدوي بأسره. النقب يتسع للجميع - بدو ويهود - والمستقبل يرتكز على قدرتنا على التعاون. حان الوقت لتأسيس منتدى يهودي-بدوي تحت رعاية ديوان رئيس الدولة، لصياغة استراتيجية حقيقية للمساواة والتعاون في النقب".
استثمار بتكلفة 52 مليون شيكل
لا يقتصر المشروع على الإسهام في المناخ فحسب، بل يُشكّل أيضًا مصدر دخل وفرص عمل للمجتمع. فقد شارك السكان بشكل فعّال في بناء المحطة، وتولى أحد مالكي الأرض جزءًا من عملية البناء التي قُدّرت تكلفتها بـ52 مليون شيكل. وأصبح الحقل رمزًا للفخر والاستقلالية في مجال الطاقة، ودليلًا على أن الابتكار البيئي ممكن في القرى العربية - رغم التحديات التنظيمية، ونقص البنية التحتية، وانعدام الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين.
وقالب أبو القيعان: "منشأة الطاقة البديلة في حارة الغنامي بقرية أبو قرينات هي أكثر من مجرد مشروع تقني؛ إنها بداية لحركة واسعة، تربط بين التقاليد والمجتمع من جهة، والاستدامة والابتكار من جهة أخرى، وتمنح المجتمع العربي-البدوي في الجنوب مكانته ضمن قرار الدولة إنتاج الطاقة الخضراء".
واضاف: "مستمرون في الجهود الكبيرة لتوسيع مجال الطاقة البديلة ودمج البلدات والقرى العربية في هذا المجال من أجل خلق فرص عمل والحفاظ على المناخ".
على الرغم من هذا النجاح، يشير الشركاء إلى التحديات المستمرة؛ نحو ثلث المجتمع العربي-البدوي يُبدي اهتمامًا بمشاريع مماثلة، لكنه لا يزال يواجه عقبات من أزمة ثقة، إلى مشاكل سكن، وحواجز بيروقراطية. ومع ذلك، أكد فايدنفلد قائلا: "نواصل العمل لإقامة منشآت مشابهة بالتعاون مع عائلات أخرى في النقب".

من هنا وهناك
-
بعد توقف دام أكثر من شهر: استئناف جلسات محاكمة رئيس الحكومة نتنياهو يوم الأحد المقبل
-
اعتقال شاب من حيفا مشتبه بالتخابر لصالح ايران وتصنيع مواد متفجرة للمساس ‘بشخصية إسرائيلية كبيرة‘
-
العثور على جثة امرأة بمخزن في القدس
-
مصرع شاب واصابة آخريْن أحدهما حالته حرجة بحادث طرق قرب أبو تلول في النقب
-
اندلاع حريق بمطعم في جسر الزرقاء دون تسجيل اصابات
-
مجموعة القراصنة ‘حنظلة‘ تعلن عن اختراق هاتف قائد أركان الجيش الإسرائيلي السابق هليفي وتنشر صورا وفيديوهات من داخل منزله
-
عين ماهل: الأهالي يعيشون حالة من التفاؤل الحذر بعد وقف إطلاق النار
-
بلدية القدس تستأنف جباية رسوم إيقاف السيارات في شوارع المدينة
-
رئيس بلدية شفاعمرو يطالب بإدراج المدينة ضمن قائمة التخفيضات الضريبية بسبب أضرار الحرب
-
بلدية حيفا: استمرار خطر الصواريخ على المدينة رغم التهدئة مع إيران.. والدراسة عن بعد





أرسل خبرا