حيفا: 6 سنوات ونصف سجن لمُدان بالاحتيال على 51 ضحية في صفقات سيارات وهمية
أدانت محكمة الصلح في حيفا مواطنا بارتكاب 51 جريمة احتيال وحكمت عليه بالسجن 6.5 سنوات وتعويض الضحايا بمليوني شيكل.
الصورة للتوضيح فقط - تصوير الشرطة
وأصدرت الناطقة بلسان وزارة القضاء للإعلام العربي حنان حداد حاج، بيانا صحفيا باسم النيابة العامة، وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، جاء فيه:" قبلت محكمة الصلح في حيفا موقف النيابة العامة وحكمت على مواطن بالسجن الفعلي لمدة 6.5 سنوات، وتعويض الضحايا بمبلغ إجمالي قدره 2 مليون شيكل. وقد أدين المتهم، بعد اعترافه، بارتكاب سلسلة من جرائم الاحتيال في ظروف مشددة وإصدار شيكات بدون رصيد ضد 51 ضحية مختلفة".
وبحسب البيان، فإنه:" في 9.5.21، تم اعتقال المتهم لمدة 7 أشهر في إطار لائحة اتهام أولى قدمتها نيابة لواء حيفا، والتي تضمنت مخالفات احتيال ضد 21 ضحية، بمبلغ اجمالي يصل الى 654 الف شيكل، وبعد ذلك تم إطلاق سراح المتهم تحت الإقامة الجبرية بمراقبة إلكترونية حتى 25.5.22. وبالمثل في عام 2024، تم تقديم لائحة اتهام إضافية قدمتها النيابة العامة، والتي تضرر فيها حوالي 30 ضحية بمبلغ إجمالي من الاحتيال قدره 1,448,500 شيكل. اعترف المتهم بلائحتَي الاتهام، اللتين تم دمجهما في لائحة اتهام معدلة، وأدين بارتكاب 51 مخالفة احتيال وإصدار شيكات بدون رصيد. وفقًا للوائح الاتهام، كانت طريقة عمل المتهم هي استهداف الأشخاص الذين أعلنوا عن بيع سياراتهم على الإنترنت بهدف الحصول على السيارات منهم ونقل ملكيتها إليه أو بيعها للآخرين دون دفع ثمنها. اتصل المتهم بالأشخاص وقدم نفسه على أنه يرغب في شراء السيارة، وكجزء من خطة الاحتيال، زود المتهم نفسه بشيكات من شركات مختلفة وسلمها للضحايا وهو يعلم أن الشيكات لا يوجد لها رصيد في الحساب".
وقال البيان أيضا:" أكدت النيابة العامة في مرافعاتها بشأن العقوبة أن الحديث يدور عن خطة نُفذت بشكل منهجي ومستمر، حيث كسب المتهم أموالًا ‘سهلة‘ على حساب 51 ضحية مختلفة من خلال تضليل متعمد ومعرفة واضحة بأن الضحايا لن يحصلوا على مقابل لسياراتهم. وأكدت النيابة العامة على الضرر الجسيم الذي لحق بالضحايا (عشرات الآلاف من الشواقل لكل منهم) الذين وجدوا أنفسهم بدون سيارة وبدون مال. كما أبرزت النيابة أن المتهم واصل ارتكاب الجرائم حتى بعد أن تم اعتقاله في الملف الأول، وأُطلق سراحه بشروط، وحظي بفرصة لتصحيح مساره، إلا أنه استغل الإطار القانوني للاحتيال على ضحايا إضافيين. لذلك، طالبت النيابة بفرض عقوبة رادعة على المتهم تعكس حجم الضرر الذي لحق بالضحايا، وتنقل رسالة واضحة مفادها أن من يستغل الإجراءات القضائية للاستمرار في ارتكاب الجرائم سيُعاقب بشدة".
وقالت القاضية بيرسون :" إنها أخذت في الاعتبار سلوك المُدان المتلاعب والوقح، إذ عبّر عن ندمه بعد الملف الأول، لكنه عاد إلى سلوكه السابق وارتكب مخالفات إضافية وخطيرة، وبمبالغ مالية أكبر". وأضافت "أن المُدان تجاهل الضرر والمعاناة التي سببها للضحايا، وأن اعتقاله في الملف الأول لم يردعه عن الاستمرار في تنفيذ أعمال الاحتيال". لذلك، "قررت القاضية أنه لا يمكن الوثوق بأقواله، وأنه يشكل خطراً حقيقياً على الجمهور"، وفقا للبيان.
من هنا وهناك
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
إصابة مسنّة فقدت وعيها أثناء توجهها إلى المكان الآمن في تل أبيب
-
بروفيسور أسعد غانم يتحدث عن اخر مستجدات الحرب على ايران
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ هلا رياضة ‘
-
رئيس المجلس المحلي في البعينة نجيدات يتحدث عن سقوط شظية كبيرة على سقف بيت في البلدة
-
نائب رئيس بلدية الطيرة يتحدث عن كيفية مواجهة بلدات المثلث الجنوبي الحرب الحالية
-
ماجد صعابنة يتحدث عن اجتماعات الأحزاب لإقامة القائمة المشتركة
-
عادل محاجنة يتحدث عن كيفية تعامل شركات التأمين مع الاضرار الناتجة عن الحرب
-
عادل خطيب يتحدث عن كيفية تعامل بلدية طمرة مع حادث سقوط شظايا في المدينة
-
رئيس مجلس البعنة يتحدث عن الانفجار الصاروخي قرب المنازل والمدرسة والأوضاع في البلدة





أرسل خبرا