بلدان
فئات

12.04.2026

°
10:53
إيران تحذر السفن الحربية من عبور مضيق هرمز
10:50
مصادر فلسطينية: بن غفير ومجموعة مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
10:36
النيابة العامة توافق على إلغاء شهادة نتنياهو هذا الأسبوع
10:06
أنس عازم لاعب هبوعيل باقة: العودة الى المباريات تتطلب أربعة أسابيع لاستعادة اللياقة البدنية
09:56
سميرة سليم سعدي من الناصرة في ذمة الله
09:33
المحكمة العليا تنظر في التماس حول ‘ازدراء المحكمة‘ بسبب عدم تجنيد الحريديم
09:09
ترامب: الصين ستواجه مشاكل كبيرة إذا أرسلت أسلحة لإيران
08:57
الجيش الإسرائيلي: دمرنا منصة صواريخ في جنوب لبنان
08:52
الجيش الاسرائيلي: دمرنا مخبرًا لإنتاج العبوات الناسفة في مخيم طولكرم
08:37
النصر السعودي يحسمها بثنائية.. ورونالدو يقود المتصدر لانتصار جديد
08:09
وزير: دعم الطاقة في مصر سيصل إلى 2.26 مليار دولار في 2026-2027
08:08
سفير فلسطين لدى المجر يطلع نائبين فرنسيين على مجمل التطورات الفلسطينية
07:56
مصادر فلسطينية: ‘السلطات الاسرائيلية أجبرت مواطنا على هدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان‘
07:51
ممثلا عن الرئيس عباس: رمزي خوري يشارك في صلاة سبت النور بكنيستي القديس أندراوس الأسقفية والرجاء اللوثرية برام الله
06:58
مديرة مركز الوساطة في شفاعمرو: لدينا القدرة على احتواء جيل الشباب حتى لا يقعوا فريسة لعالم الجريمة
06:58
حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا تسود البلاد
06:36
عرض ‘كاسح‘ من برشلونة! خطوة عملاقة نحو اللقب بعد سحق إسبانيول
06:10
نائب الرئيس الأميركي يغادر باكستان
06:10
نائب الرئيس الأمريكي: المفاوضات انتهت دون التوصل إلى اتفاق.. سنعود إلى واشنطن - إيران: مطالبهم المبالغ فيها عرقلت ذلك
23:48
البابا ليو يدعو لإنهاء ‘جنون الحرب‘ مع بدء محادثات أمريكا وإيران
أسعار العملات
دينار اردني 4.31
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.1
فرنك سويسري 3.87
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.57
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.21
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.92
دولار امريكي 3.06
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-12
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: الولاء بين التقاليد والحق - بقلم: منير قبطي

بقلم: منير قبطي
08-04-2025 18:16:11 اخر تحديث: 08-04-2025 21:33:00

في بعض المجتمعات، تترسخ مفاهيم الولاء والانتماء بطريقة تجعل الفرد رهينة لقرارات الجماعة بدلاً من أن يكون صادقًا مع ضميره وعقله. هذه الظاهرة تتجلى في العلاقات العائلية والمواقف الاجتماعية،

منير قبطي - صورة شخصية

حيث يُتوقع منك في الكثير من الأحيان أن تقف إلى جانب قريبك أو عائلتك، حتى وإن كان على خطأ. هذا الولاء الذي لا يُقاس بالحق، بل بما تمليه الأعراف والتقاليد، يخلق بيئة اجتماعية تُشجع على الحفاظ على صور اجتماعية معينة بغض النظر عن الحقيقة.

في مسلسل “باب الحارة”، على سبيل المثال، نرى كيف أن عصام يرسل زوجته ابنة أبو بشير الفران إلى بيت أهلها بعدما غضب عليها، كرد فعل يتبع بشير بقرار مماثل بإرسال أخت عصام ، زوجة بشير، إلى بيت أهلها أيضًا. هذه الحكاية تُظهر كيف يمكن للمجتمع أن يفرض على الأفراد تصرفات مبنية على “الكرامة” والشرف، بدلًا من محاولة حل المشكلات والتوصل إلى الحق. هذا التصرف ليس مقتصرًا على المسلسلات فقط، بل يتكرر في الحياة اليومية في مجتمعاتنا العربية، حيث يصبح الانتماء إلى العائلة أو الطائفة أو حتى الحزب أكثر أهمية من البحث عن الحقيقة والعدالة.

الولاء للعائلة في هذا السياق يعني أن تكون مستعدًا للدفاع عنهم مهما كان الموقف، حتى لو كان ذلك يتناقض مع الحق أو العدالة. وعندما تتبنى هذه العقلية، تُساهم في تكريس ثقافة العيب والخوف من قول الحقيقة في مواجهة أقرب الناس إليك. في مثل هذه الأوساط، يُعتبر قول الحق خيانة، بينما يُفترض أن تُبقي فمك مغلقًا إذا كان ذلك يعني الحفاظ على صورة العائلة أو الجماعة، بغض النظر عن تفاصيل القضية. هذه الظاهرة ليست محصورة في مجال واحد، بل تؤثر في مجالات متعددة من الحياة اليومية، بما في ذلك السياسة، حيث يتم انتخاب القادة بناءً على الولاء العائلي أو الطائفي وليس بناءً على الكفاءة أو الصالح العام. فمثلاً، في بعض المجتمعات، قد نرى انتخابات تتم على أساس العصبية العائلية أو الطائفية، مما يؤدي إلى استمرارية الفساد وعدم التقدم، لأن الجماعات تختار من ينتمي إليها فقط، وليس من يستحق القيادة.

إذا أردنا بناء وطن حقيقي، يجب أن نتعلم كيف نختلف، كيف نقول “أخطأت” لمن نحبهم، وأن نُعلي من شأن الحق والعدل. على سبيل المثال، في حياتنا اليومية، قد نضطر للاختيار بين دعم أحد أفراد العائلة أو التمسك بالقيم والمبادئ التي نؤمن بها. في حالة مثل تلك، يجب أن نتمسك بالحق، حتى وإن كان ذلك يتطلب منا أن نكون صرحاء مع أقرب الناس إلينا. هذه المواقف قد تكون صعبة، لكنها ضرورية لبناء مجتمع عادل وواعٍ.

الولاء يجب أن يكون للقيم والمبادئ، لا للجماعات الضيقة التي تعمي عيوننا عن الحقيقة. النخوة الحقيقية لا تتمثل في الوقوف مع الأقرباء في الباطل، بل في القدرة على الاعتراف بالخطأ وتصحيحه. في النهاية، ما يرفعنا كأفراد ومجتمعات ليس الدم، بل القيم والمبادئ التي نعيش من أجلها. فبقدر ما تكون القيم هي الأساس، ستستطيع المجتمعات تجاوز الأعراف القديمة التي تضر بها وتفتح أبوابًا للتقدم والتغيير.


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك