امال ادريس من طمرة: العلاج الطبيعي يرتبط بشكل وثيق بالعلاج الروحي للانسان
في عالم ريادة الأعمال والعلاجات الطبيعية، تبرز امال ادريس كواحدة من السيدات التي اختارت ان تمزج بين العناية بالجسد والروح لتحقيق التوازن الشامل.
امال ادريس من طمرة تتحدث عن العلاج بالطاقة
وتقف امال وراء مشروعها من خلال اتقان فنون العلاج الطبيعي والتدريب الروحي، بل كرست مسيرتها لنقل معرفتها للآخرين، مما فتح آفاقًا جديدة لكل من يسعى إلى تطوير مهاراته في مجالات المساج، الرفلكسولوجي، والعلاجات البديلة.
امال تؤمن أن العلاج الطبيعي يرتبط بشكل وثيق بالعلاج الروحي، حيث يتصل الجسد بالعقل ، وقد استضافتها قناة هلا ضمن برنامج "استوديو العيد" للحديث معها اكثر حول مجال عملها.
وقالت امال ادريس في حديثها لقناة هلا : " مركز نورسيل أصبح جزءا من رسالتي بالطريقة التي أقدمه فيها حيث أحاول تطويره ، وقد أصبح المركز على ارض الواقع لانني امنت أنه يمكنني من خلال المركز إيصال رسالة الى كل الناس أنه يمكننا أن نعيش حياة متوازنة أكثر بسهولة ويسر وأن نأخذ قسطا من الراحة لنملأ أنفسنا بالطاقة ونكمل حياتنا ، وأيضا لنعالج التراكمات التي بداخلنا التي تؤثر على صحتنا النفسية والجسدية وعلى تعاملاتنا في الحياة " .
وأضافت امال ادريس : " هناك ضغط نفسي أكبر هذه الأيام نعيش فيه لأننا فقدنا نوعا ما الأمان . وقد افتتحت المركز في فترة الكورونا وكأنه جاء في الوقت الصحيح ليجد الأشخاص متنفسا من ضغوطات الحياة الكثيرة " .
وأردفت امال ادريس بالقول : " لا يمكننا أن نفصل شيئا عن اخر في حياتنا ، لأن الخلل في الجسد يؤدي الى خلل في النفس والمشاعر والأفكار . ولهذا فان الأوجاع الجسدية اليوم مرتبطة بشكل أكبر بما يدور في نفسي " .
وتابعت امال ادريس بالقول : " الكثير من الأطباء يؤمنون اليوم أن الأوجاع الجسدية مرتبطة بما نمر به في حياتنا اليومية ، وأحيانا بأشياء تكون عبارة عن تراكمات عبر السنين . وهنا يكمن الخطأ في أننا لم ننشأ على ضرورة التعبير عن مشاعرنا بدلا من كتبها بحجة لا يجوز أن تبكي " .


من هنا وهناك
-
مدينة كفرقرع تلبس حلة جديدة من الزينة بليلة العيد
-
موهبة واعدة من الطيبة تخطف الأنظار.. حلا حاج يحيى تحلم أن تصبح نجمة عالمية
-
البلدات العربية تستقبل العيد بالصلاة والتكبير ورسائل محبة وسلام
-
أمّ من عكا تقضي العيد وحيدة.. إمام مسجد الجزار يروي قصة تهزّ المشاعر
-
طرح اقتراح حلّ الكنيست للتصويت في القراءة الأولى يوم الإثنين المقبل
-
بعد شهور من التشريد في الشوارع: أحمد.. رضيع يبحث عن عائلة تحتضنه وتعيد له معنى الحياة - من يفتح له قلبه وبيته؟
-
أجواء عيد الأضحى في الأقصى.. قلوب عامرة بالفرح ونور الإيمان
-
الأوقاف الإسلامية في القدس: 140 ألف مصل أدّوا صلاة العيد في المسجد الأقصى المبارك
-
المرشد السياحي رايق شحادة يحذر من ثعبان ' الأسود الخبيث' في عين جدي والبحر الميت
-
برطعة: إصابة شاب بجراح خطيرة في حادث سير





أرسل خبرا