الصداع النصفي ‘الميجرينا‘ .. فقط 5 أطباء متخصصين في البلاد - دور؟ سنة تقريبا
ناقشت لجنة الصحة بالكنيست، يوم الثلاثاء، الآثار والتبعات الاقتصادية التي يسببها مرض الصداع النصفي على الاقتصاد الإسرائيلي. وأكدت النائبة تاتيانا مزرسكي (من حزب "يش عتيد") على الحاجة الملحة إلى زيادة الوعي،
الصداع النصفي ‘الميجرينا‘ .. فقط 5 أطباء متخصصين في البلاد - دور؟ سنة تقريبا
التشخيص المبكر، والحصول على علاجات دورية متقدمة، إلى جانب الطب البديل.
النائبة نعماه لازيمي (حزب العمل)، التي بادرت الى إجراء النقاش، أوضحت أن "الصداع النصفي هو أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعا في العالم، حيث يصاب شخص من بين كل سبعة، مما يجعله عبئا صحيا، اقتصاديا، واجتماعيا كبيرا. وصنّفت منظمة الصحة العالمية المرض في المرتبة الثانية ضمن قائمة أكثر الأمراض المقيّدة، والأولى بين الأمراض العصبية المسببة لفقدان سنوات العمل بسبب الإعاقة. ورغم انتشاره وتأثيره الواسع، لا توفر المنظومة الصحية الإسرائيلية استجابة كافية للمرضى".
"منذ 25 عاما لم تُدرج أي علاجات مبتكرة في سلة الخدمات الصحية للمرضى"
وأضافت : "منذ 25 عاما، لم تُدرج أي علاجات مبتكرة في سلة الخدمات الصحية للمرضى، رغم توفرها عالميا وتحسينها لجودة حياة عشرات الآلاف من المصابين. وكشفت لازيمي أن 83% من المريضات يحصلن على مسكنات الألم كعلاج أولي، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة أو حتى الإدمان. وأضافت أن العديد من المرضى يواجهون تقليلا من شأن المرض، الذي يُعتبر "مرضا غير مرئي"، مما يمنعهم من تلقي العلاج المناسب.
تكلفة "الصداع النصفي" للاقتصاد الإسرائيلي
يقدَّر فقدان أيام العمل بسبب الصداع النصفي بـ 1.2 مليار شيكل سنويا، بينما تصل التكلفة الإجمالية، بما في ذلك العوامل غير المباشرة، إلى حوالي 1.5 مليار شيكل سنويا.
ندرة الأطباء المتخصصين وزمن الانتظار الطويل
من جانبها، حذرت فايغا ماركس، رئيسة جمعية "رأسي المزمن"، من طول فترات الانتظار للحصول على استشارة طبية تصل إلى قرابة عام كامل، وقلة عدد أطباء الأعصاب المتخصصين في المرض. وأضافت أن إسرائيل تضم فقط 3 أطباء متخصصين في الصداع النصفي، ما يؤدي إلى تلقي المرضى علاجات غير مناسبة.
عيدن كوهين، متطوعة في الجمعية ومصابة بالصداع النصفي منذ سن 12 عاما، شاركت تجربتها في تلقي العديد من العلاجات غير الفعالة، ومعاناتها من خمس نوبات أسبوعيا، تستمر كل منها يوما كاملا، ما جعلها غير قادرة على الحفاظ على وظيفة مستقرة.
د. بيوتر مالينكوف، المدير الطبي في العيادة الإسرائيلية لطب الأعصاب والصداع النصفي، أوضح أن المرضى يبدون أصحاء من الخارج، لكن لا يوجد اختبار طبي محدد يكشف المرض، مشددا على أن التشخيص المبكر والعلاج السريع ضروريان لمنع تحوله إلى مرض مزمن لا يمكن علاجه حتى بأحدث العلاجات المتقدمة.
أدوية جديدة ولكن غير متاحة للمرضى
د. أبراهام أشكنازي، مدير وحدة الصداع في مستشفى "شعاري تسيدك"، وصف التقدم الحاصل في علاج المرض خلال العقد الأخير بـ"الثورة"، موضحا أن الأدوية الحديثة غيّرت حياة المرضى بشكل جذري، إلا أن قلة فقط يحصلون على تمويل من صناديق التأمين الصحي لهذه العلاجات.
د. نيريت ليف، رئيسة الجمعية الإسرائيلية لأبحاث الصداع ومديرة قسم الأعصاب في مستشفى "مئير" بكفار سابا، أشارت إلى عقبتين رئيسيتين في إسرائيل أمام علاج مرضى الصداع النصفي: الأولى هي نقص حاد في عدد أطباء الأعصاب، حيث يعمل في إسرائيل 350 طبيب أعصاب فقط، ثلثهم قريبون من سن التقاعد أو تجاوزوه. وحذرت من أن الأزمة ستتفاقم دون زيادة كبيرة في عدد الوظائف المتاحة لأطباء الأعصاب وتشجيع الشباب على التخصص في طب الأعصاب. والثانية هي عدم توفر العلاجات الحديثة في سلة الخدمات الصحية. فالأدوية الحالية قديمة ولم تُطور خصيصا لعلاج الصداع النصفي، بل لأمراض أخرى.
منذ عام 2018، توفرت عالميا أدوية حديثة أكثر فاعلية وأمانا، وتُحدث تغييرا جذريا في حياة المرضى، إلا أنها لم تُدرج حتى الآن في سلة العلاجات في إسرائيل، رغم تقديم طلبات لإدراجها هذا العام أيضا.
عضو الكنيست نعمة لازيمي - تصوير: قناة الكنيست
من هنا وهناك
-
وزارة الصحة: سحب طوعي لبيض عضوي من تسويق شركة ‘غليكسمان‘
-
نقابة الممرضين والممرضات تعلن نزاع عمل تمهيدا للشروع باضراب في العيادات والمستشفيات
-
(ممول) في ظلّ الملاحقة والتمييز: منصة جديدة للإبلاغ السري عن العنصرية والتمييز والإسكات داخل جهاز الصحة
-
ماذا يحصل للجسم إذا لم نأكل البروتين بشكل يومي؟ إليكِ الإجابة العلمية
-
فوائد دبس الرمان وأهم استخداماته الصحية وفق طبيبة تغذية
-
وزارة الصحة: كلب مصاب بداء الكَلَب في برطعة
-
تأثير التمارين الرياضية على الصحة النفسية وتقدير الذات
-
خسارة الوزن بعد سن الأربعين: لماذا تصبح أكثر صعوبة وكيف يمكن تحقيقها بنجاح؟
-
وزارة الصحة تحذر من استهلاك منتج مزيّف يحمل العلامة التجارية ‘سانتا – زيتون‘
-
خطة مُحكمة لخسارة الوزن بعد فصل الصيف وفق اختصاصية





أرسل خبرا