المحامي شعاع منصور يكتب : طيبتي لك الحب والوفاء والتفاني
09-12-2024 12:28:06
اخر تحديث: 09-12-2024 14:37:00
طيبتي لك الحب والوفاء والتفاني. الطيبة بالنسبة لي ليس المكان فقط أو قطعة ارض اعيش فيها. الطيبة وحبها هو انتماء عمره 59 سنة، هو ارث حضاري وديني وثقافي. الطيبة عادات وتقاليد اجتماعية صُقلت في روحي ووجداني،
المحامي شعاع مصاروة منصور - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
فاصبحت جزءا مني ولبيت النداء كلما العَلَم ناداني. الطيبة هي صبايّ وطفولتي ونواديها وحاراتها وأزقتها التي " مشاني " فيها الدهر ورباني. الطيبة هي ذكريات الماضي وعيش الحاضر والمستقبل المزهر باذن الرحمن، الطيبة هي اهلي و أجدادي واولاد حارتنا الذين لعبنا معا في حيها الشرقي وسهولها والوديان. الطيبة بالنسبة لي هي وطني وقصة حب لا تنتهي من وجداني. الطيبة راسخة وتكبر معي كل ما كبرت أذهاني .
من هنا وهناك
-
الذكاء الاصطناعي لحماية كروم العنب
-
‘خمسون عامًا على يوم الأرض: قراءة في زمن التحولات‘ - بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
-
مقال: اليأس كفر.. والقنوط ضلال - بقلم: الشيخ صفوت فريج رئيس الحركة الاسلامية
-
د. نشأت صرصور يكتب: تأثير الحرب الامريكية الإسرائيلية وإيران عل قطاع السياحة والسفر
-
مقال: هل جيفري إبستين، مصباح علاء الدين السحري؟! - بقلم: توفيق أبو شومر
-
‘الحياة تحت ظل المستوطنات الإسرائيلية: كيف يقلل الفلسطينيون مخاطر المواجهة اليومية؟‘ - بقلم : علاء كنعان
-
‘المقارنة… حين تُفقد الإنسان نعمة الرضا ‘ - بقلم: الشيخ سمير عاصي
-
‘ الحرب في إيران: بدايتها سوء التقدير فهل تنتهي بحسن التدبير؟‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الحرب على ايران وملف غزة ‘ - بقلم: د . سهيل دياب - الناصرة
-
‘السرديات في الشرق الأوسط: نهر تُكتب مجاريه بالقصص قبل الصواريخ!‘ - بقلم : عماد داود





التعقيبات