شهد بشارة عن اطلاق ‘الحملة الشعبية‘ ضد التجويع في قطاع غزة‘ : ‘نلمس اقبالا كبيرا‘
أطلق حراك "نقف معا" في الأيام الأخيرة، حملة تحت اسم "الحملة الشعبية ضد التجويع في قطاع غزة". ويتخلل الحملة جمع تبرعات لصالح النازحين
شهد بشارة تتحدث عن اطلاق ‘ الحملة الشعبية ضد التجويع في قطاع غزة‘
والمتضررين من الحرب في قطاع غزة . وتستمر الحملة لمدة 3 أسابيع، حيث بدأت في الجليل، ومن ثم ستنتقل الى منطقة المثلث وبعد ذلك في النقب.
وقالت شهد بشارة، من قيادة حراك "نقف معا" حول انخراطها في الحراك: "انضممت إلى حراك "نقف معًا" قبل سنتين ونصف أو ثلاث سنوات. من خلال هذا الحراك، شاركت في العديد من النشاطات السياسية والاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية. الحراك بالأساس هو حراك عربي-يهودي يناضل ضد جميع أنواع التمييز أياً كانت". ومضت قائلة: " منذ بداية الحرب، لم تسمح سياسات كم الأفواه والملاحقات بإظهار أي نوع من التعاطف مع أهلنا في غزة. ومع ذلك، من خلال عدة محاولات، تمكنا من الوصول إلى منظمة عالمية وهي منظمة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والتي ستساعدنا في إدخال الموارد الغذائية التي نجمعها حاليًا".
" نحن نجمع حاليًا المواد الغذائية"
وأضافت: "الحملة ستستمر من 4 أغسطس حتى 20 أغسطس الجاري. حتى الآن، كنا في سخنين، ثم في دير الأسد، وبعدها في أم الفحم والناصرة وباقة الغربية والطيرة ورهط وحورة في النقب". وأردفت قائلة: "نحن نجمع حاليًا المواد الغذائية من خلال الحملة، ولكن هناك قيود على المواد التي يُسمح بإدخالها. كل تبرع، مهما كان نوعه، يُعتبر مباركًا ومقدّرًا. وقد وعدتنا المنظمة أنه بمجرد وصول المساعدات إلى غزة، سيتم إبلاغنا بذلك".
"تجاوب كبير"
وأشارت شهد بشارة الى " أن التجاوب مع انطلاق الحملة في سخنين كان كبيرا، فهناك عدد كبير من المتبرعين والمتطوعين الذين حضروا للمشاركة في الحملة. في البداية، جلبنا شاحنة واحدة فقط، ولكننا انتهينا بملء ثلاث شاحنات بالمواد الغذائية. الناس كانت متلهفة للعثور على طرق للمساعدة والتطوع والمساهمة وإظهار تعاطفهم".
" من يقوم على جمع التبرعات هم يهود وعرب"
وأوضحت شهد بشارة "أنه من يقوم على جمع التبرعات هم يهود وعرب. عند بداية الحرب، كنا واعين لمحاولات الانقسام والتحريض التي قام بها بعض الوزراء ضد المواطنين العرب، ورافق ذلك تسليح قوات مختلفة. في الوقت نفسه، عملنا على تأسيس ما يُعرف بـ "حرس التضامن العربي-اليهودي"، الذي يهدف إلى إظهار أن قوتنا تكمن في الشراكة العربية-اليهودية، وأننا نُناضل معًا ضد أي سياسة تمييز مهما كانت".
" نسعى لبناء أغلبية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع"
واختتمت حديثها، قائلة: "كل شخص يرغب في أن يكون جزءًا من هذه الحملة مدعو للانضمام والمشاركة، ليس فقط في الحملة الحالية، بل في الحراك نفسه، لأننا نسعى لبناء أغلبية قادرة على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع".

من هنا وهناك
-
اتفاقية جماعية جديدة في السلطات المحلية: زيادات في الأجور وتحسين شروط العمل لعشرات آلاف الموظفين
-
السجن 8 سنوات ونصف لوسيم إغبارية بعد إدانته بالتسبب بوفاة شابين في حادث على شارع 71
-
لقاء توعوي في أم الفحم يسلّط الضوء على الاستخدام الآمن للأدوية
-
الجيش الاسرائيلي: تفتيش أكثر من 170 موقعا في بيت أمّر بالخليل واعتقال مطلوبين
-
شركة الكهرباء: حالة التأهّب للتعامل مع موجة الحر بالبلاد في أعلى مستوياتها
-
وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة: اصابة 6 أشخاص بفيروس حمى غرب النيل منذ بداية العام
-
مصادر فلسطينية: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
طفلة (7 سنوات) بحالة بين متوسطة وخطيرة اثر تعرضها للدهس في الناصرة
-
وزارة الصحة: إلغاء الحاجة إلى غلي المياه في ‘موشاف شتولا‘
-
(ممول) مرسيدس بنز .. امتيازات احتفالية خاصة جدا بمناسبة مرور 120 عاما على تأسيس كولموبيل (ممول)





أرسل خبرا