المركز للعائلة في قلنسوة يقوم بنشاطات تهدف الى زيادة الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع العربي
" كل شخص خامس في المجتمع العربي – هو شخص ذو إعاقة " على خلفية هذا المعطى المرتفع، قام المركز للعائلة في قلنسوة في مركز سنديان التابع لبيت إيزي شابيرا بمبادرة نشاطات

صورة للتوضيح فقط - تصوير: David Tadevosian - shutterstock
دعم وتوعية من خلال سلسلة من اللقاءات عبر الزوم مع خبراء، بهدف زيادة الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع العربي.
عددهم المرتفع، الذي يقارب 20 بالمائة، من الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع العربي دفع المركز للعائلة في قلنسوة في مركز سنديان التابع لبيت إزي شابيرا إلى إطلاق نشاطات توعية ودعم من خلال سلسلة من اللقاءات عبر الإنترنت التي ستعقد خلال السنة المقبلة . هذه اللقاءات مخصصة لعائلات الأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع العربي، وتهدف إلى زيادة الوعي بحقوقهم القانونية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على احتياجاتهم العاطفية .
من بين المواضيع التي ستناقش في اللقاءات : تحقيق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في صناديق المرضى، تحقيق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أمام التأمين الوطني والوزارات المختلفة، التخطيط للمستقبل من الناحية القانونية، السلوكيات والتحديات ، العلاقات بين الأخوة إذا كان أحدهم ذو إعاقة، الحياة الزوجية بجانب الإعاقة، وغيرها. المحاضرات نفسها بدون مقابل.
من بين المحاضرين الذين سيشاركون في اللقاءات : ريم ناشف حمودة، أخصائية اجتماعية ومعالجة عاطفية، زوجية وعائلية، علياء أمارة محامية وممثلة الأهل في اللجان، نواف زميرو، خبير في حقوق العائلات للأطفال ذوي الإعاقة، وسيم حجازي، أخصائي اجتماعي، فاتن عواد نصار، محللة سلوك ومعلمة في التعليم الخاص، غدير إبراهيم خلايلة أخصائية اجتماعية، ألاء رابوس، منسقة مجال التكنولوجيا في المجتمع العربي في بيت إزي شابيرا، أحلام عبد الله مبغيش، معالجة زوجية وعائلية، ولاء جبارين، معالجة وظيفية، بالإضافة إلى أخصائية اجتماعية في صندوق المرضى العام "كلاليت".
وقالت لسلسبيل تكروري، منسقة المركز للعائلة التابع لبيت إزي شابيرا في قلنسوة للمجتمع العربي "في المجتمع العربي كل شخص خامس هو ذو إعاقة. هذا معطى مرتفع جداً، وهو أعلى مما هو موجود في المجتمع اليهودي. ومع ذلك، المجتمع العربي ليس على دراية كافية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وسلسلة المحاضرات هذه تحاول تصحيح ذلك. نحن نؤمن بأن المعرفة هي القوة. لقد بدأنا بالفعل ببعض المحاضرات، وفي كل واحدة حضر ما يقرب من مئة شخص شعروا بأنهم ليسوا وحدهم في المشاعر، والتجارب، والصعوبات التي يواجهونها. نأمل أن تصل محتويات المحاضرات إلى كل عائلة يوجد فيها على الأقل شخص واحد ذو إعاقة، وأن تمكن كل واحدة منهم من تحقيق حقوقها بالكامل".
المركز للعائلة في قلنسوة ، داخل مركز سنديان التابع لبيت إزي شابيرا، يخدم العائلات في منطقة المثلث الجنوبي، ويوفر استجابة لجميع الأعمار وجميع أنواع الإعاقات في المجالات التالية : استغلال الحقوق، تمكين العائلات التي لديها طفل أو بالغ ذو إعاقة، زيادة الوعي بمجال الإعاقة في المجتمع، وتطوير مجموعات قيادية في منطقة المثلث الجنوبي.
اللقاءات عبر الإنترنت موجهة لجميع السكان، وقد سجل في السلسلة أولياء الأمور وأعضاء الطاقم من جميع أنحاء البلاد.
من هنا وهناك
-
بلدية القدس تستأنف جباية رسوم إيقاف السيارات في شوارع المدينة
-
رئيس بلدية شفاعمرو يطالب بإدراج المدينة ضمن قائمة التخفيضات الضريبية بسبب أضرار الحرب
-
بلدية حيفا: استمرار خطر الصواريخ على المدينة رغم التهدئة مع إيران.. والدراسة عن بعد
-
وزير التعليم: نسعى لتمديد فترة عمل برنامج ‘مدرسة العطلة الصيفية‘ وتوسيعه ليشمل طلاب الاعداديات
-
مجلس كفر ياسيف يعقد جلسة طارئة: ‘نُدين سلوك الشرطة تجاه مواطن ومحاولة اعتقال رئيس المجلس‘
-
بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس
-
إصابة شاب بحادثة عنف في الرامة
-
إصابة شاب بحادث طرق قرب مفترق وادي عارة على شارع 6
-
رئيس مجلس الجش : البلدات المحاذية للشريط الحدودي تحتاج الكثير من الوقت للخروج من أزمة الحرب
-
بينيت: ‘ أهداف الحرب لم تتحقق – الفشل يضع إسرائيل في مواجهة إيران الانتقامية‘





أرسل خبرا