‘ طايِش في الوَلدَنِه! ‘ - بقلم : سيمون عيلوطي
17-02-2024 09:36:32
اخر تحديث: 18-02-2024 15:23:00
لا تسأليني غِبْت عَنِّك ليش

سيمون عيلوطي-صورة شخصية
وِتحَلِّفيني بالملح والعيش
بَلاش تِحُطِّي وَرْد
عا بابـي
يا تِفقِديني عِند أصْحابي
والمشغولين كثير
عَ غْيابي،
كلشي بتعملي بدِّيش...
ليش بتوعِدي
اللي يْجيبني بْبَخشيش؟؟!
***
لا تْنادي بالحارات
عا اسمي
وْتِرفعي في إيدِك رَسمي
تَا تْشوفي مين يِعرِفني
وٍنْ كَنُّه مرَّه هيك يُصدُفني
تْبوسي إيدُه مَكاني
مَ يْخَبِّيش...
عمايْلِك بِتزيدني تِطْفيش!
***
حافْيِه لا تُرُكْضي
عا ضَوِّ هَالقنديل
وِتْلَوِّحي بْمَنديل ...
تا تِمْسِكيني بَلعَب شَدِّه
يا مِلْتهي بْقَعدِه...
في ليلي الطَّويل، ...
لا تِتْعَبي، لعندي تجيش
ماني فاضي لَكُل
هَالتَّشويش!!
***
كُنت إروَش طايِش
في السَّعدَنِه
مـاخِذ الدِّنيـا مَعاكـي
فْ وَلدنِه
مْجَنِّنِك بِالشَّقْوَنِه...
وْبِالشِّيْطَنِه، ...
لا تْواخزيني مُهْجِتي
مَعليش ...
مَ عرِفْت أقدِّر
حُبِّك قدِّيش...!
***
كُنت بايِن فيكي
مِشْ مِعتِني
مَجنون ماشي
في دِنْيا مْلوَّنِه
فْخاخ أنصب للرَّقاطي
يا شْباك
مع غَزال البَر أفوت
في عِراك
عَالبحرَه أعمَل خيمِه
من خيش
وْأيَّامي قَضِّي
ألْعَب شيش بيش!
***
كُنت أتجاهَل ..
هَمسِك وِالوَشوشِه
وْتِدبيل عينيكي
وِالدَلَع وِالنَّغْنَشِه
وْلمسِة إيديكي لَمَّنْ
أبدا أروق
تِمسِكيني أحسَن
عَنِّك ألوق
وْكَمِّل طَريقي
في اللَّهو وَفِ الطِّيش
***
عَ جْديد تِسحبني ...
قُوِّه جارِفِه
مَشدود كُلِّي صوبِك
في عاطِفِه
فكَّرت بِاللي فِيي
مِشْ عارِفِه
تاريكي ثمرَة حُبِّي
عم تُقطُفي
وْتِتْمِكْيَجي وْتِتْغَنَّجي
وِتْوَلِّفي
تا تُقعُدي جَنبي
عَ دوشَك هَالرِّيش
عْرِفْت إنِّي
فْ الدِّني
غيرِك مَليش..
بَسْ مَعاكي نَشْوِتي
يِحلالي عيش!!
من هنا وهناك
-
‘أزهار وأشواك ‘ - بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
-
‘ الحَرْبُ مَعَ إيرَان ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘ أبناء الحياة ‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
حالة الطقس: أمطار متفرقة مصحوبة بعواصف رعدية احياناً
-
‘ أذكرُكِ أمّاه ولن أنساكِ ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ العنصرية مأساة العالم ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘العنف سلوك شيطاني ومُعاداةُ الله‘ - بقلم :اسماء طنوس من المكر
-
قصة بعنوان ‘ حصاد الزيوان ‘ - بقلم : الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ الرحمة للشيخ المغدور ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘ راكعة ‘ - بقلم : زهير دعيم





أرسل خبرا