الرئيس عباس يستقبل بلينكن في رام الله وسط احتجاجات منددة بزيارته
10-01-2024 12:14:29
اخر تحديث: 10-01-2024 14:17:00
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

(Photo by Palestinian Presidency/Handout/Anadolu via Getty Images)
ووصل وزير الخارجية الأمريكي إلى رام الله بينما تظاهر عشرات الفلسطينيين ظهر اليوم وسط مدينة رام الله، رفضا لزيارة بلينكن.
ودعا المشاركون في المظاهرة إلى " عدم استقبال بلينكن أو أي شخص في الإدارة الأمريكية احتجاجا على ما وصفوه بانحياز الإدارة الأميركية لإسرائيل في عدوانها على قطاع غزة" .
وردد العشرات من المشاركين في المظاهرة هتافات مثل "يا للعار يا للعار.. باعوا غزة بالدولار" وغيرها من الهتافات الغاضبة الرافضة لزيارة بلينكن.
وقد بحث الرئيس عباس مع وزير الخارجية الأمريكي، " آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، وأهمية الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، وتمكين مراكز الايواء والمستشفيات من القيام بدورها، في تقدم ما يلزم للتخفيف من معاناة المواطنين" .
وحذر الرئيس من " خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تهدف لتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة، أو الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي كشفتها التصريحات الصادرة عن وزراء ومسؤولين إسرائيليين، والتي تدعو لطرد الشعب الفلسطيني من أرضه"، مؤكدا "الرفض الكامل لتهجير أي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة، أو الضفة الغربية، ولن نسمح بحدوثه".
وجدد الرئيس عباس التأكيد على أن "قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصله، او اقتطاع أي جزء منه"، مشددا على "ضرورة الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية فوراً، لأن احتجازها مخالف للاتفاقيات وللقانون الدولي، مشددا على أن قطاع غزة له الأولوية، ولن يتم التخلي عن أبناء شعبنا، الذين يقعون تحت مسؤولية دولة فلسطين، وإدارتها".
وأكد الرئيس "ضرورة الوقف الفوري لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لنتمكن من تنفيذ الحل السياسي المستند للشرعية الدولية، بدءا بنيل دولة فلسطين عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، وعقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يحقق السلام والأمن للجميع" .

(Photo by EVELYN HOCKSTEIN/POOL/AFP via Getty Images)

(Photo by JAAFAR ASHTIYEH/POOL/AFP via Getty Images)

(Photo by EVELYN HOCKSTEIN/POOL/AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
لجنة الانتخابات الفلسطينية: نحو 11 ألف موظف وموظفة سيعملون ضمن طواقمنا يوم الاقتراع
-
تصريح مدعٍ ضد مشتبه من الخليل ‘بسرقة مركبة ‘
-
حملات وكالة بيت مال القدس تنقل الرعاية الصحية إلى القرى النائية في القدس
-
مصطفى: السلطة الفلسطينية تتعرض لتقويض منهجي نتيجة السياسات والإجراءات الإسرائيلية
-
رم الله: النيابة العامة ومؤسسة ‘أرض الإنسان‘ السويسرية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز منظومة عدالة الأطفال في فلسطين
-
التربية الفلسطينية والدفاع المدني تطلقان الدليل الإرشادي الآمن للمختبرات المدرسية
-
جولة ميدانية في يعبد بمشاركة شخصيات رسمية ومجتمعية من المجتمع العربي
-
رام الله: ‘التربية والتعليم‘ تناقش حوكمة برامج الدكتوراه وجودتها في مؤسسات التعليم العالي
-
مجلس إدارة المواصفات والمقاييس يعتمد 73 مواصفة فلسطينية ويعزز منظومة الجودة الوطنية
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون منزلا ومركبة في ترمسعيا قرب رام الله





أرسل خبرا