د. سهيل دياب : ‘ السعودية لا تسعى الى تطبيع سريع مع إسرائيل لأن هناك أولويات اقليمية ‘
يرى مراقبون أن تحولا يحدث في الرأي العام السعودي تجاه إسرائيل قد يؤشر لتقارب محتمل بين البلدين، رغم تمسك المملكة بموقفها بعدم المضي في التطبيع قبل التوصل إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي .
د. سهيل دياب يتحدث عن فرص توصل اسرائيل لاتفاق لتطبيع العلاقات مع السعودية
من جانب آخر، قالت مصادر إعلامية ان السعودية عازمة على التوصل إلى اتفاق عسكري يلزم الولايات المتحدة بالدفاع عنها مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وإنها لن تعطل الاتفاق حتى لو لم تقدم إسرائيل تنازلات كبيرة للفلسطينيين فى مسعى إقامة دولة مستقلة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تلقى فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية، نايف بن بندر السديري، سفيرا فوق العادة، مفوضا غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلا عاما في مدينة القدس، وذلك خلال استقبال الرئيس عباس الوفد السعودي الذي زار الضفة الغربية برئاسة السفير السديري.
وأكد السفير السعودي نايف السديري، أن المملكة تعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد خلال كلمة للصحافيين مع وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن المملكة لديها اهتمام كبير بالقضية الفلسطينية وحلها على أساس الشرعية الدولية ... للحديث عن هذا الملف استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر من الناصرة المحلل السياسي الدكتور سهيل دياب .
وقال د. سهيل دياب في حديثه لقناة هلا : " كل ما يجري من الدبلوماسية السعودية يصب في اتجاه واحد أساسي هو المصلحة السعودية في الظروف الحالية، علينا ان نعي أن شيئا جديدا طرأ على منطقة الشرق الأوسط في السنوات الثلاث الأخيرة وخاصة بعد النزاع في أوكرانيا ، وهو أن السعودية توصلت الى استنتاج أنه يجب عليها القيام بأمرين ، الأمر الأول هو تفاهمات مع القوى الإقليمية في المنطقة مثل ايران وسوريا وتركيا والمناطق المختلفة التي تنازعت معها طويلا والوصول الى اتفاق حتى في قضية اليمن ، وهذا الأمر هو أمر ضروري بالنسبة للسعودية من أجل أن تقيم تطورا اقتصاديا بظروف مريحة وهادئة أمنيا .
الأمر الثاني الذي تريده السعودية هو تقوية دورها العسكري في المنطقة وخاصة ليس في النووي لأغراض سلمية وانما أيضا بصفقات عسكرية كبيرة ودفاع مشترك كع الولايات المتحدة الأمريكية . هذان الأمران هما البوصلة للسياسة السعودية في السنوات الثلاث الأخيرة . ولذلك نحن نرى أن هذا الأمر لا يمكن أن يمر مرور الكرام دون أيضا ادخال القضية الفلسطينية " .
وأضاف د. سهيل دياب : " المبادرة السعودية في ذلك الوقت قبل أكثر من 20 عاما ، والتي تحولت الى مبادرة عربية عام 2002 في بيروت تختلف عما يجري اليوم من مباحثات . هناك الحديث عن ضرورة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة وعاصمتها القدس كشرط أساسي ومسبق لأي تفاهمات بين السعودية وإسرائيل . الان يجري الحديث أن على إسرائيل القيام بخطوات متقدمة برأي السعودية نحو القضية الفلسطينية وتسهيلات بعيدة المدى للفلسطينيين من أجل أن تهيئ الظروف لقبول السعودية لمثل هذا الاتفاق ، سواء أولويات السعودية مهما كانت فان الأمر المميز الأساسي هل نحن مقبلون على تطبيع سريع ؟ " .
ومضى د. سهيل دياب بالقول : "برأيي أن السعودية لا تسعى الى تطبيع سريع مع إسرائيل ، هي لا ترفض التطبيع ولكن بأولويات سعودية ، وأولويات السعودية هي قضية الأمن الإقليمي وهي قضية النووي لأغراض سلمية . القضية الفلسطينية هي بمثابة حاجة مهمة شعبيا وجماهيريا لضمان مثل هذا الأمن الإقليمي والتنفيذ الأمريكي " .

من هنا وهناك
-
البروفيسور محمد وتد يتحدث عن قضايا تتعلق بالجهاز القضائي
-
د. حنا سويد يتحدث عن تشكيل الهيئة الشعبية في المجتمع العربي
-
نادية مناع تتحدث عن صوت النساء في المجتمع العربي ضد العنف والجريمة
-
المحامي أحمد رسلان يتحدث عن الالتماسات المقدمة للمحكمة المطالبة باقالة بن غفير من منصبه
-
د. جمال زحالقة يتحدث عن يوم التشويش الذي دعت له لجنة المتابعة العليا احتجاجا على العنف
-
مدقق الحسابات اياد شيخ احمد يتحدث عن احتجاجات مربي الأبقار
-
سامر عثامنة والمحامي محمد غالب يحيى يتحدثان عن يوم التشويش احتجاجا على تصاعد الجريمة والعنف في المجتمع العربي
-
بروفيسور بشارة بشارات يتحدث عن دور نقابة الاطباء في مكافحة الجريمة والعنف
-
د. يوسف بشارة ومنصور منصور يتحدثان عن الأجواء في الطيرة بعد جريمة القتل الثلاثية
-
مريد فريد يتحدث عن دور اللجان الشعبية في مكافحة الجريمة في المجتمع العربي





أرسل خبرا