فوائد قرصة النحل للصحة.. قدرات هائلة في علاج الأمراض الخطيرة
08-08-2023 08:31:43
اخر تحديث: 12-08-2023 07:58:00
عند التعرّض لقرصة النحل، تفرز النحلة ما يُسمى بسُم النحل، وهو السُم المسؤول عن الألم الذي تشعرين به.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Sushitsky Sergey - shutterstock
وسُم النحل هو سائل عديم اللون، يُفرَز من لسعة النحل، يحتوي على مجموعة متنوعة من المكونات النشطة دوائياً، بما في ذلك عديد الببتيدات والإنزيمات وبعض المركّبات ذات الوزن الجزيئي المنخفض مثل: السكريات والأحماض الأمينية والمعادن والكاتيكولامينات.
ويعتمد العلاج على الاستجابة الالتهابية التي يجب على الجسم أن يتخذها من سُم النحل، والذي بدوره يؤدي إلى تفاقم الاستجابة المضادّة للالتهابات من قِبل الجهاز المناعي.. والسُم الذي يُسبب التورّم وضيق الصدر وردود الفعل الأخرى، لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، يمكن أن يكون مضاداً قوياً للالتهابات بكميات خاضعة للرقابة وفقاً للباحثين؛ فبعد العلاج بسُم النحل، من المرجّح أن يبني الجهاز المناعي للمريض المناعة ضد هذا السم، وستقلل هذه المناعة من شدّة رد الفعل التحسسي إذا تعرّض المريض للسعة نحلة مرة أخرى.
أمراض يُمكن علاجها بسمّ النحل
العلاج بسُم النحل (BVT) هو تطبيق طبي تمَّ استخدامه في الطب البديل لأكثر من 5000 عام، وهو يتألف إمّا من التطبيق غير المباشر، عن طريق استخراج سُم النحل بمحفّز كهربائي؛ متبوعاً بحقنة في الجسم، أو بتطبيقه مباشرة عن طريق التعرّض للسعات النحل.
ويُعطَى سُم النحل كحقنة لالتهاب المفاصل الروماتويدي، وآلام الأعصاب، والتصلب المتعدد (MS)، وعلاج تورّم والتهاب الأوتار وحالات العضلات مثل: التهاب العضل الليفي، والتهاب الارتكاز؛ إضافة إلى استخدامه كعلاج لتقليل رد الفعل على لسعات النحل لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية من لسعات النحل.
ولكن، أكد صندوق التصلب المتعدد في مراجعة عام 2008، للنُهج غير التقليدية لعلاج مرض التصلب العصبي المتعدد، أنه "لا يوجد بحث لإثبات أن سم النحل علاج فعّال للأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد".
سمّ النحل مضادّ قوي للالتهابات
يحتوي سُم النحل على مركّبات مضادّة للالتهابات، بما في ذلك الإنزيمات والسكريات والمعادن والأحماض الأمينية، والميليتين.. والتي تحتوي بنفسها على 26 من الأحماض الأمينية، بالإضافة إلى ببتيدات تُعتبر سموماً أيضاً، ولكنها تمتلك خصائص مضادّة للالتهابات، والتي يمكن أن تساعد في إدارة الألم.
من ناحية أخرى، أظهرت الأبحاث أن مركّب الميليتين الطبيعي الموجود في سمّ النحل، حقق نتائج واعدة في الحدّ من نمو الخلايا السرطانية التي تؤدي للإصابة بسرطان الثدي.
من هنا وهناك
-
احذروا.. خفقان القلب قد يؤدي إلى سكتة دماغية
-
هيئة: إصابة مؤكدة لأمريكي في الكونجو بفيروس إيبولا
-
ألم الظهر: معلومات هامّة بين الخطأ والصواب وفق طبيبة
-
العدو الخفي للرشاقة.. كيف تؤدي قلة النوم إلى زيادة الوزن؟
-
وزارة الصحة: سحب طوعي لبيض عضوي من تسويق شركة ‘غليكسمان‘
-
نقابة الممرضين والممرضات تعلن نزاع عمل تمهيدا للشروع باضراب في العيادات والمستشفيات
-
(ممول) في ظلّ الملاحقة والتمييز: منصة جديدة للإبلاغ السري عن العنصرية والتمييز والإسكات داخل جهاز الصحة
-
ماذا يحصل للجسم إذا لم نأكل البروتين بشكل يومي؟ إليكِ الإجابة العلمية
-
فوائد دبس الرمان وأهم استخداماته الصحية وفق طبيبة تغذية
-
وزارة الصحة: كلب مصاب بداء الكَلَب في برطعة





التعقيبات