المجتمع العربي يغرق في مستنقع الدم : مقتل أحمد حازم شريف بإطلاق نار في قلنسوة
افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانورما انه وقعت هذه الليلة جريمة قتل في مدينة قلنسوة . وذكرت مصادر طبية بان طواقم اسعاف تابعة لنجمة داوود الحمراء اقرت وفاة مصاب (في الاربعينات) باطلاق نار.
مقتل شاب بإطلاق نار في قلنسوة - تصوير كريم حاج يحيى
المجتمع العربي يغرق في مستنقع الدم : مقتل رجل بإطلاق نار في قلنسوة ، تم النشر بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007..
من جانبها ، اعلنت الشرطة بانها فتحت تحقيقًا بالحادث .
يشار الى ان هذه الجريمة تضاف الى حادثي عنف اخرين وقعا مساء الاحد ، في كل من عبلين ورهط حيث اسفرا على اصابة شابين بجراح خطيرة نقلا على اثرها للعلاج في الجليل في النقب .
من جانبه ، قال الناطق بلسان الشرطة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" شرعت الشرطة بالتحقيق في ملابسات تعرض شخص في الاربعينات من عمره لاطلاق نار داخل سيارته في قلنسوة، مما اسفر عن مقتله. رجال الشرطة يقومون باعمال بحث وتفتيش عن المشتبه باطلاق النار وجمع الادلة من المكان" .
ضحية اطلاق النار في قلنسوة هو احمد حازم شريف
علم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن ضحية اطلاق النار في قلنسوة هو احمد حازم شريف ( في الاربعينات من العمر ) .

صورة شخصية

صورة من الفيديو - تم النشر بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007

تصوير الشرطة

تصوير - تصوير كريم حاج يحيى
من هنا وهناك
-
بعد احتراق منزل في صووين: الهواشلة يزور القرية ويحذّر مجددًا من ‘غياب الملاجئ في النقب‘
-
‘ بسام جابر يحاور ‘ الشابة مريم عبد الرحيم جابر محسن من الطيبة حول تعليم ركوب الخيل
-
الفتى أيهم أطرش من الطيرة مفقود والشرطة تبحث عنه
-
وزارة الصحة: نقل 6,951 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
-
اتهام شاب من الضفة الغربية: ‘انتحل صفة رجل موساد وطيار حربي وابتز إسرائيلية عبر فيديوهات مزيفة‘
-
مقتل الشاب مرعي الدباري من شقيب السلام بحادث عنف في أوفاكيم
-
الجيش الاسرائيلي: الفرقة 91 توسّع النشاط البري المركز في جنوب لبنان
-
9 مصابين أحدهم بحالة خطيرة في حيفا - الجيش الاسرائيلي: هاجمنا مقرات ومحطات وقود في بيروت استخدمت من قبل حزب الله
-
لجنة اولياء الامور المركزية في الطيبة: ‘إلقاء فضلات اللحوم والأوساخ في شوارع المدينة عمل جبان ومرفوض‘
-
عمليات إنعاش لطفلة (10 سنوات) بعد فقدان وعيها أثناء اللعب في اللد





التعقيبات