أمريكا تحقق بتسريب وثائق مخابرات شديدة السرية منها ‘دعم الموساد للاحتجاجات المناهضة للتعديلات القضائية‘
11-04-2023 04:11:40
اخر تحديث: 11-04-2023 07:12:00
رويترز - يبذل مسؤولون أمريكيون جهودا حثيثة لتحديد مصدر تسريب وثائق عسكرية ومخابراتية شديدة السرية انتشرت على الإنترنت وتضمنت تفاصيل
نتنياهو يتهم المعارضة في التصعيد ويعلن عن ابقاء وزير الأمن جالنت في منصبه - تصوير مكتب الصحافة الحكومي
منها ما يتعلق بالدفاعات الجوية الأوكرانية وبجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
وقال خبراء أمن غربيون ومسؤولون أمريكيون إنهم يشتبهون في أن شخصا من الولايات المتحدة قد يكون وراء التسريب.
ويقول المسؤولون إن اتساع نطاق الموضوعات التي احتوت عليها الوثائق، والتي تتناول الحرب في أوكرانيا والصين والشرق الأوسط وأفريقيا، تشير إلى أنه تم تسريبها من أحد المواطنين الأمريكيين وليس من أحد الحلفاء.
وقال مايكل مولروي المسؤول الكبير السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لرويترز في مقابلة "التركيز الآن على أن هذا تسريب من الولايات المتحدة لأن العديد من هذه الوثائق كان بحوزة الولايات المتحدة فقط".
وقال مسؤولون أمريكيون إن التحقيق في مراحله الأولى ولا يستبعد القائمون على إدارته " احتمال أن تكون عناصر مؤيدة لروسيا " وراء التسريب الذي يُنظر إليه على أنه من أخطر الخروقات الأمنية منذ تسريبات موقع ويكيليكس في عام 2013 والتي شملت ما يزيد على 700 ألف وثيقة ومقطع فيديو وبرقية دبلوماسية.
ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن والكرملين على طلبات للتعليق.
وبعد الكشف عن التسريب، راجعت رويترز أكثر من 50 وثيقة بعنوان "سري" و"سري للغاية" ظهرت لأول مرة الشهر الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، بداية من منصتي ديسكورد وفورتشان. ورغم أن بعض تلك الوثائق جرى نشرها قبل أسابيع، فقد كانت صحيفة "نيويورك تايمز" أول من أورد نبأ عنها يوم الجمعة.
ولم تتحقق رويترز بشكل مستقل من صحة هذه الوثائق، واحتوى بعضها على تقديرات للخسائر في ساحة المعركة من أوكرانيا، لكن يبدو أنه تم تعديلها لتقليل الخسائر الروسية. كما لم يتضح بعد سبب وضع علامة "غير سري" على إحدى تلك الوثائق على الأقل رغم أنها تضمنت معلومات سرية جدا. وتم وضع علامة "نو فورن" على بعض الوثائق، مما يعني أنه لا يمكن نشرها للأجانب.
وقال مسؤولان أمريكيان لرويترز ، يوم الأحد إنهما لا يستبعدان احتمال التلاعب بالوثائق لتضليل المحققين بشأن مصدرها أو لنشر معلومات كاذبة قد تضر بالمصالح الأمنية الأمريكية.
مراقبة الحلفاء
تقول وثيقة من بين الوثائق المسربة ، تحمل ختم "سري للغاية" ومأخوذة من إفادة للمخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) بتاريخ الأول من مارس آذار، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) دعم الاحتجاجات المناهضة لخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإحكام السيطرة على المحكمة العليا.
وقالت الوثيقة إن " الولايات المتحدة علمت بذلك من خلال إشارات مخابرات " ، مما يشير إلى أن واشنطن كانت تتجسس على أحد أهم حلفائها في الشرق الأوسط. وفي بيان له يوم الأحد، قال مكتب نتنياهو إن الوثيقة "كاذبة ولا أساس لها على الإطلاق". وأضاف : " الموساد وكبار مسؤوليه لم يشجعوا، ولا يشجعون، أفراد الجهاز على الانضمام إلى المظاهرات المناهضة للحكومة أو المظاهرات السياسية أو أي نشاط سياسي".
بدء التحقيق
وقالت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة إنها على اتصال بالبنتاجون وبدأت تحقيقا في تسريب الوثائق. ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.
وقال مسؤول لرويترز إن المسؤولين يبحثون في الدوافع التي قد تدفع مسؤولا أمريكيا أو عدة مسؤولين لتسريب مثل هذه المعلومات الحساسة.
وأضاف المسؤول أن المحققين بحثوا أربع أو خمس احتمالات، منها أن " يكون الشخص الذي نشر هذه الوثائق أحد الموظفين الساخطين على الوضع أو أحد المسؤولين في الداخل ممن يسعون للإضرار بمصالح الأمن القومي الأمريكي".

صورة من الفيديو - تصوير مكتب الصحافة الحكومي
من هنا وهناك
-
مريم خاسكية من عكا تتحدث عن مشروع مسرح ‘بلاي باك‘ في القدس
-
عضو الكنيست إيمان خطيب ياسين: ‘الانطلاقة كانت من سخنين وسخنين ليست وحدها‘
-
التزام كامل بالاضراب في عرابة البطوف ومواصلة الجهود لحشد أكبر عدد من المتظاهرين أمام شرطة ‘مسغاف‘
-
عضو الكنيست جلعاد كريف يدعو السلطات المحلية اليهودية للتضامن مع المجتمع العربي: ‘الحكومة تخلّت عن مليوني مواطن‘
-
الصحفي بلال شلاعطة يتحدث عن الحراك الشعبي في سخنين ضد العنف والاجرام
-
سقوط شجرة ‘سرو‘ ضخمة بفعل الرياح القوية بساحة المدرسة الاعدادية في أبو سنان
-
مركز أمان: يجب تحويل الهبّة الشعبيّة في سخنين إلى مشروع شامل مستدام
-
نقابة المحامين في الطيبة تستضيف القاضية شيرلي فورر
-
التزام شبه كامل بالاضراب في الناصرة رفضا للعنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي
-
لا اضراب في كفر قاسم اليوم | البلدية واللجنة الشعبية: ‘تجربة اضراب المدارس في محطات سابقة لم تؤد الى الحد من الجريمة والعنف‘





أرسل خبرا