ترقب في شرقي القدس خشية من هدم بناية تأوي 13 عائلة مقدسية
أفادت مصادر إعلامية ان وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير مصمم على هدم مبنى في وادي قدوم ، شرقي القدس، كان قد صدر بحقه أمر هدم، لكن السلطات الإسرائيلية لم تنفذ القرار،
الوزير بن غفير يقتحم باحات الاقصى - فيديو من الأرشيف | الفيديو متداول على شبكات التواصل تم نشره حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
علما ان المبنى يضم عشرات السكان. وكانت مصادر إسرائيلية قد تحدثت عن نية السلطات الإسرائيلية تنفيذ الهدم اليوم الثلاثاء، وان ذلك يتطلب حشد قوات كبيرة من الشرطة، ثم ذكرت مصادر أخرى انه تم تأجيل الهدم، خشية من تصعيد في منطقة القدس، والأراضي الفلسطينية.
يذكر ان الوزير بين غفير كان قد ربط ما بين العملية التي وقعت في حي " نافيه يعقوب " في القدس، وبين هدم مبان غير مرخصة في منطقة شرفي القدس.
والحديث هنا عن مبنى يضم 13 عائلة، يصل عدد أفرادها معا الى أكثر من 100، الذين اشتروا بيوتا في المبنى، وتقول مصادر إعلامية ان العائلات لم تكن تعرف ان المبنى معرض للهدم، علما انه تم في عام 2018 اصدار أمر هدم للبناية، فيما تم تأجيل موعد التنفيذ الى عام 2019، وتمارس جهات أجنبية ضغوطات على السلطات الإسرائيلية لمنع تنفيذ عملية الهدم.
من جانبه، قال المحامي جمعة خلايلة، الذي يمثل عائلات تسكن البناية أمام السلطات " أنه لم يتم الإعلان عن الموعد الرسمي من قبل البلدية لتنفيذ الهدم".
وأشار خلاليلة " أنه تم تأجيل الهدم الى موعد غير واضح، قد يكون ذلك يوم الخميس أو الجمعة ".

(Photo by MENAHEM KAHANA/AFP via Getty Images)
(Photo by David Silverman/Getty Images)
من هنا وهناك
-
الجيش الاسرائيلي: ‘تقديم بيان النيابة العامة ضد عنصر حماس الذي احتجز جثمان الرقيب أورون شاؤول‘
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف اخر على درجات الحرارة
-
سعيد غانم يتحدث عن كيفية تحرك الأحزاب اليسارية داخل المجتمع الإسرائيلي
-
نسرين مرقس تتحدث عن أوضاع الأطفال في المجتمع العربي
-
وفد منتدى عزوتنا يشارك في سهرة أنيسة احتفالا بعيد الأضحى في رهط
-
منح جائزة تسلتنر لبحوث القانون للبروفيسور محمد وتد
-
المحامي ياسر العمور يتحدث عن نوعية الخلافات التي تظهر بين العائلات في النقب
-
المحامي محمد نعامنة يتحدث عن ضرورة التئام لجنة تعيين القضاة
-
علي زيدان ونادر طه يتحدثان عن الهدم في كابول والبلدات العربية
-
نظير مجلي يتحدث عن اخر تطورات الملف الأمريكي والإيراني من جهة والملف اللبناني الاسرائيلي





التعقيبات