رئيس الوزراء الفلسطيني :‘ شعبنا بمركبه الديني الوطني هو ما يميز فلسطين‘
25-12-2022 13:53:44
اخر تحديث: 26-12-2022 07:58:25
قدم رئيس الوزراء د. محمد اشتية، التهاني لأهلنا المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في كنيسة سيدة البشارة للروم الكاثوليك بمدينة رام الله، بحضور نائب محافظ رام الله والبيرة

تصوير شادي حاتم
حمدان البرغوثي، ونائب رئيس المجلس الوطني موسى حديد، ورئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، ورجال دين مسلمين ومسيحين، وممثلين عن المؤسسة الأمنية، وحشد من المواطنين.
وقال رئيس الوزراء: "باسم السيد الرئيس محمود عباس أتقدم لكم بأجمل التهاني بهذه المناسبة التي توحدنا جميعا، وقد تشرفنا أمس بحضور الاحتفال بعيد الميلاد في مدينة المهد ببيت لحم، بعد أن تجاوزنا محنة الكورونا التي منعتنا من أن نجتمع تحت سقف واحد، وكان احتفالا بهيجا تجلت فيه روح الوطنية العالية، وروح الايمان، وتجلى فيه هذا الحال الذي تشكل فيه بيت لحم الفلسطينية منارة المسيحيين من كل أنحاء العالم".
وتابع رئيس الوزراء: "كان في كنيسة المهد يوم أمس أكثر من 2500 مصلي من كل جنسيات العالم، وهذا الأمر أسعدنا كثيرا، فمدينة بيت لحم دخلها في عام 2022 أكثر من 750 ألف سائح، وكان دخلها في عام 2019، 3 مليون سائح على مدار العام، وبالتالي نحن في طريق التعافي من جائحة كورونا، والحجاج المسيحيين عادوا للتوافد على مدينة الميلاد بيت لحم وعلى فلسطين.".
وأضاف اشتية: "ونحن نحتفل في هذه الأيام المجيدة بمولد سيدنا المسيح عليه السلام بحضور هذه الكوكبة من اخواني رجال الدين المسلمين والمسيحيين ورئيس البلدية والهيئات الأمنية والمدنية، جئنا لنقول لكم وحدة هذا الشعب تتجسد تحت هذا السقف مثلما تتجسد تحت كل السقوف، شعبنا الفلسطيني يقف موحدا في مواجهة الاحتلال، وموحدا من أجل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وتابع رئيس الوزراء: "أقول لإخواني المحتفلين بالعيد المجيد، لا تخيفنا تهديدات الحكومة الإسرائيلية القادمة، ونعلم علم اليقين أن الحكومات في إسرائيل جميعها حكومات متطرفة، ولكن قد تكون الحكومة القادمة أكثر تطرفا، ورغم ذلك لا يخيفوننا بشيء، سنبقى على هذه الأرض صامدين وموحدين نناضل من أجل دحر الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وقال اشتية: " أتمنى على اخواني المحتفلين في هذا اليوم المجيد، أن نبقى جميعا متمسكين بالأرض، فهذه الأرض لنا وسنبقى حُماتها، وأن نبقى هنا صامدين، لأن بالنسبة لنا شعبنا بمركبه الديني الوطني هو ما يميز فلسطين وما يميز بيت لحم، ويجب أن يبقى رمزا متمسكين به بكل ما نستطيع، يزيد عددنا فلسطينيا ديمغرافيا، نواجه جغرافيا على الأرض وفي الإنسان والرواية والمال، وبكل ما نستطيع، نحن شعب يجمعنا الفرح والمعاناة والألم والقدس وبيت لحم والوحدة الوطنية وفلسطين، يوحدنا الوطن ولا يفرقنا الدين وستبقى فلسطين قبلة كل الفلسطينيين وبيت لحم قبلة المسيحين، والقدس قبلة المسلمين الأولى والمسيحيين".








من هنا وهناك
-
رام الله: إطلاق برنامج دعم الاستثمار في المناطق الصناعية بقيمة 9 ملايين يورو بدعم من الاتحاد الأوروبي
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة شمال أريحا
-
رئيس الوزراء الفلسطيني يوجه بخصم رسوم ترخيص المركبات والرخص الشخصية للموظفين العموميين لعام 2026 من رصيد مستحقاتهم
-
التربية الفلسطينية تعقد ملتقى استخراج المعرفة في التربية الرياضية النوعية
-
د. جهاد رمضان: ‘ندين الهجوم البربري الغاشم للمستوطنين على مدرسة المغير قرب رام الله‘
-
مصادر فلسطينية: 17 شهيدا خلال الساعات الـ 24 الأخيرة - الجيش الاسرائيلي: القضاء على مسلحين عملوا على دفع مخططات في جنوب غزة
-
الرئيس الفلسطيني يدلي بصوته في الانتخابات المحلية: نستحق دولة فلسطينية مستقلة
-
رام الله: أبو هولي يطالب بلجيكا بحشد دعم دولي للأونروا وتأمين تمويل مستدام
-
التربية الفلسطينية: فلسطين بطل مسابقة تحدي علوم المستقبل عن فئة المحترفين عربياً
-
اليوم: نحو مليون و30 ألف فلسطيني ينتخبون ممثليهم في الهيئات المحلية في الضفة الغربية وغزة





التعقيبات