فوائد البكاء في علم النفس رائعة للجسم.. لا تهربي منه
15-11-2022 08:26:14
اخر تحديث: 16-11-2022 11:51:00
البكاء سلوك إنساني طبيعي وشائع، ويمكن أن يكون ناجماً عن العديد من المشاعر المختلفة سواء مشاعر الحزن أو السعادة، ولكن لماذا يبكي البشر؟ وجد الباحثون أن البكاء يمكن أن يفيد الجسم والعقل على حدٍّ سواء،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: urbazon - istock
وتبدأ هذه الفوائد عند الولادة مع البكاء الأول للطفل، فعندما نبكي تنتج أجسادنا ثلاثة أنواع من الدموع، وكل نوع له أدوار علاجية وفوائد مختلفة.
وتبدأ هذه الفوائد عند الولادة مع البكاء الأول للطفل، فعندما نبكي تنتج أجسادنا ثلاثة أنواع من الدموع، وكل نوع له أدوار علاجية وفوائد مختلفة.
أنواع الدموع
تتوافر ثلاثة أنواع من الدموع، وهي:
1- الدموع الانعكاسية: تتكون من 98% من الماء، وهي تسمح لعينيكِ بإزالة الجزيئيات الضارَّة عندما تتهيج من الدخان أو العوادم.
2- الدموع المستمرة: يتم إنتاجها بانتظام للحفاظ على أعيننا؛ إذ تحتوي على مادة كيميائية تُسمى «الليزوزيم» التي تعمل كمضادٍّ للبكتيريا وتحمي أعيننا من العدوى.
3- الدموع العاطفية: تحتوي على هرمونات التوتر والسموم. وعند البكاء تنهمر الدموع العاطفية المسؤولة عن الفوائد النفسية للبكاء؛ فهي صمام تحرير جسمك من التوتر والحزن والأسى والقلق والإحباط، حيث تحتوي الدموع العاطفية على هرمونات التوتر التي تفرز من الجسم عن طريق البكاء؛ لذلك يساعد البكاء على الآتي:
1- تهدئة النفس
قد يكون البكاء أحد أفضل آلياتك لتهدئة النفس؛ فقد وجد الباحثون أن البكاء ينشِّط الجهاز العصبي السمبثاوي الذي يساعد جسمك على الراحة والهضم. ومع ذلك، فإنَّ الفوائد ليست فورية، وقد يستغرق الأمر عدة دقائق من ذرف الدموع قبل أن تشعري بالآثار المهدئة للبكاء.
2- تخفيف الألم
البكاء لفترات طويلة يُمَكِّن الجسم من إطلاق الأوكسيتوسين والأندورفين؛ المواد التي تساعد في تخفيف الألم الجسدي والعاطفي، فبمجرد إطلاق الإندورفين يدخل جسمك في مرحلة خدر إلى حدٍّ ما، ويمنحك الأوكسيتوسين شعوراً بالهدوء أو الرفاهية.
3- تحسين المزاج
إلى جانب مساعدتكِ على تخفيف الألم، قد يرفع البكاء، خاصة النحيب، معنوياتك، فعندما تبكين تأخذين نفساً سريعاً من الهواء البارد، ويمكن أن يساعد استنشاق الهواء البارد في تنظيم درجة حرارة دماغك وخفضها، ونتيجة لذلك يتحسَّن مزاجك بعد نوبة بكاء.
4- المساعدة على التعافي من الحزن
يمر الجميع بأنواع من الحزن بطرق مختلفة، والبكاء ضروري للتخلص من الحزن عند تعرضكِ للخسارة، وتساعدك هذه الدموع في معالجة الخسارة؛ لكي تتمكني من الاستمرار في مواصلة الإقبال على الحياة والبدء من جديد.
5- يعيد التوازن العاطفي
البكاء لا يحدث فقط رداً على شيء محزن؛ ففي بعض الأحيان قد تبكين عندما تكونين سعيدة للغاية أو خائفة أو متوترة، ويعتقد الباحثون في جامعة ييل أن البكاء قد يساعد في استعادة التوازن العاطفي، فعندما تكونين سعيدة للغاية أو خائفة بشكل كبير من شيء ما وتبكين، فقد تكون هذه هي طريقة جسمك للتعافي من تجربة مثل هذه المشاعر القوية.
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
البكاء استجابة لشيء يجعلك سعيدة أو حزينة، وهو سلوك طبيعي وصحي؛ لذلك لا تخجلي من ذرف الدموع إذا كنتِ تشعرين بالحاجة إلى التفريج عن نفسك، لكن البكاء المفرط هو شيء يجب عليكِ مناقشته واستشارة طبيبكِ حوله، خاصة إذا بدأ البكاء يتداخل مع أنشطتكِ اليومية؛ لأن ذلك يكون علامة على الاكتئاب.
من هنا وهناك
-
في اليوم العالمي للمسنين.. اكتشفوا أبرز أمراض الشيخوخة وطرق الوقاية منها
-
فيروس شائع بين الرضع يهاجم طفلًا عمره 7 أشهر ويُدخله المستشفى
-
أفضل 4 عادات صحية تمارسينها يومياً: لا تتخلّي عنها
-
في اليوم العالمي للقلب: نصائح وقائية لتطبيقها فوراً من أجل صحة القلب
-
لن تصدقي ما سيحدث لجسمك إذا نمتِ في غرفة باردة جداً!
-
شيخوخة الدماغ: أسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها
-
أيهما أخطر على الصحة.. نقص الوزن أم زيادته؟ أهل العلم يُجيبون
-
تجربة مع تناول النشويات السمراء.. رحلة نحو الصحة المتوازنة
-
الفرق بين الطب الحديث والطب البديل كبير جداً
-
هل تناول العشاء متأخراً يزيد الوزن؟ إليك إجابة اختصاصية التغذية الصادمة





أرسل خبرا