ميس مرعي من قلنسوة تحصل على لقب الدكتوراة من جامعة يابانية
عادت الى البلاد، في الايام الاخيرة، الباحثة الدكتورة ميس عبد الحليم مرعي من قلنسوة بعد ان حصلت على شهادة الدكتوراة عن بحثها في موضوع

ميس مرعي - صورة شخصية
" مقاومة بعض الجراثيم للمضادات الحيوية" من جامعة تسوكوبا في اليابان .
يذكر ان الدكتورة ميس مرعي البالغة من العمر 29 عاما كانت قد انهت دراستها الثانوية بتفوق في المدرسة الثانوية الشاملة في قلنسوة، والتحقت بالجامعة العبرية في القدس لتنهي اللقب الاول واللقب الثاني بامتياز في موضوع البحث الطبي، ثم حصلت على منحة دراسية للقب الدكتوراة في جامعة تسوكوبا في اليابان، كما انها تستعد في هذه الايام للاستمرار في دراستها للحصول على شهادة البوست دكتوراة في نفس الجامعة. من الجدير بالذكر ان بحثها نشر في المجلة العلمية العالمية " nature ".
" تميز منذ الصغر "
وعرف عن ميس مرعي منذ نعومة اظفارها التفوق والتميز والموهبة العلمية والادبية، حيث انها قامت بكتابة رواية طويلة من نسج خيالها باللغة العبرية عندما كانت في الصف الثامن وهي تتقن خمس لغات بمستوى اللغة العربية.
لقد ترعرعت الباحثة ميس مرعي في أحضان عائلة داعمة نسجت في سمائها رايات العلم وأهميته في ترسيخ الهوية، فوالدها هو المربي عبد الحليم مرعي الذي شغل منصب مدير الثانوية الشاملة في قلنسوة، ووالدتها المربية الهام مرعي التي تشغل منصب مديرة مدرسة ابن رشد الابتدائية في قلنسوة.
من هنا وهناك
-
للمرة الثالثة على التوالي: متدينون يهود يتظاهرون أمام مقهى مفتوح يوم السبت في القدس
-
إصابة 5 أشخاص بحادث طرق في مجدل شمس
-
بروفيسور عليان القريناوي: الجريمة في المجتمع العربي تحتاج إلى خطة شاملة.. والمسؤولية تقع على الجميع
-
وحدة الشرطة البلدية في الناصرة تواصل حملات الرقابة على مخالفات السير والوقوف في مختلف أحياء المدينة
-
الجيش الإسرائيلي : طائرات التزوّد بالوقود التابعة للجيش الأمريكي ستحط في قواعد سلاح الجو
-
الإعلان عن موعد تشييع جثمان الطفل عمر عازم من الطيبة
-
المستشار المالي نبيل توتري: نحو 60 ألف مصلحة تجارية في البلاد أغلقت أبوابها في عام 2025
-
الجيش الاسرائيلي : ‘اطلاق صاروخ اعتراض باتجاه المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش في جنوب لبنان‘
-
إقبال كبير للمستجمين على شاطئ أخزيف شمال نهاريا هربًا من حرارة الصيف
-
المهندس شريف زعبي: رفع الأرنونا بنسبة 30% مرفوض والناصرة بحاجة إلى خطة إنقاذ لا إلى تحميل السكان أعباء جديدة





أرسل خبرا