وزارة الإعلام الفلسطينية تسلم العدل ملفا بخصوص ‘شبهات سرقة أعضاء جثامين الشهداء المحتجزة‘
رام الله- سلم عطوفة وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية أ. يوسف المحمود إلى وزير العدل الفلسطيني د.محمد شلالدة ملفا إعلاميا ، تضمن " تصريحات إسرائيلية وتعطيات إعلامية

صورة من وزارة الاعلام
عالمية وعربية تلقي الضوء على ملف الشبهات في سرقة الاحتلال لأعضاء جثامين الأسرى الشهداء وتوثق لها ولمعاناة ذوي الشهداء ضمن الحملة الإعلامية القانونية لتي تهدف الى اثارة هذه القضية النبيلة ودعم الجهود لاسترداد جثامينهم" .
من ناحيته، أكد وزير العدل محمد شلالدة على " ضرورة جمع كافة الأدلة القانونية حول جرائم الاحتلال لتقديمها للمحاكم الدولية، مؤكدا ان تصريحات موظفين إسرائيليين رسميين عملوا في بنك الجلد الإسرائيلي وفي معهد الطب العدلي الإسرائيلي (أبو كبير) قبل 2013، حيث انتزعت فلسطين قرارا بضرورة مشاركة طبيب فلسطيني في عمليات تشريح جثامين الفلسطينيين في ذلك العام، وشهاداتهم و/او ابحاثهم لا سيما تلك الموثقة بشاهدات موظفين رسميين بالخصوص أمر هام، حيث تشكل الافادات والشهادات مادة قانونية يمكن الاتكاء عليها" .
وأعلن المحمود " استعداد الوزارة لتنظيم أي فعاليات أو ندوات لمتابعة هذا الملف خلال الفترة المقبلة، مع التشديد على ضرورة اطلاع السفراء العرب والأجانب والصحفيين على تطوراتها واطلاق حملات رقمية لانسنة الشهداء في مقابر الأرقام وتسليط الضوء على معاناة ذويهم بهدف تدويل هذه القضية" .
من هنا وهناك
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون خلايا نحل في قلقيلية
-
الاحتفال بافتتاح مركز عبوين الثقافي بحضور وزير الثقافة الفلسطيني
-
تقرير: الجيش الإسرائيلي يستولي على منزل بمنطقة رام الله.. وينسحب منه لاحقا بعد أن تبيّن أن صاحبه يحمل الجنسية الأمريكية
-
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم تحتفل بمرور 40 عاماً على تأسيسها
-
التربية الفلسطينية تبحث أولويات تطوير التعليم العالي الفلسطيني ضمن مبادرة ‘مُنتدى روما‘
-
بدعم من ‘بيت مال القدس‘: المدارس الصيفية تحتفي بشجرة الزيتون الفلسطينية
-
عباس يطالب بتدخل عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة والقدس
-
أطباء لحقوق الإنسان: استمرار إغلاق نابلس يشلّ خدمات الإسعاف والطوارئ
-
الجيش الاسرائيلي: مسح منزليْ منفذيْ عملية إطلاق النار في قرية تل جنوب نابلس تمهيدًا لإغلاقهما وهدمهما
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مسجدا في بلدة قصرة جنوب نابلس ويكتبون شعارات عنصرية





أرسل خبرا